' rel='stylesheet' type='text/css'>

‏”brave Heart” والذكر الوحيد..!!

‏”brave Heart” والذكر الوحيد..!!

صوت العرب 

يشعر أنه تيس القطيع ومن حقه أن يعاشر جميع الأغنام، فهو التيس الهمام حيث لا ذكر غيره، ففي هذه الدولة التي تمتد حدودها من الحلم للكابوس تغيرت القيم والمفاهيم، وأصبح شرار الخلق قادة رأي وفكر فاعتقدوا أنهم يحتلون اسكتلندا وأن ليلة دخلة العريس على زوجته حق مكتسب للوالي الذي عليه ان يفض بكارات جميع فتيات الدولة، هذا هناك في العصر القديم حيث لا قيم ولا أخلاق، فكيف بالعصر الحديث حين ماتت معالم الرجولة وتحول الأكباش إلى رجال يرتدون البدلات الأنيقة التي دفع ثمنها شعب الدولة من دمه، فيشعر المخصي بفكره الماشي على ثلاثة أقدام بأنه كبش أملح وأنه أجمل من سيدنا يوسف وأقوى جنسياً من هيركوليس لذا يحق له أن يستبيح جميع المتزوجات والعذارى.

في هذه الدولة الوهمية التي عبدت فيها الخيانات طريق اللاعودة كل شيء مُباح، والعرض والشرف أرخصها لأن الجالسين بقرار المستعمر على كاهل الشعب يبحثون عن المتعة والاستمتاع وربما اغتصاب من تتمنع عنهم، وهذه جرائم عفنة تُظهر قبح النفوس والوجوه الدنيئة التي تفتك بالبشر بعد يتجمعوا في قطعان الذئاب التي تتجاوز إنسانيتها حدود افتراسهم ، والغريب ان سيدهم المستعمر لا يقترب من شرف إمرأة ولم يدنس عرضاً، كونه يُدرك قيمة الشرف في هذه الدولة التي تعيش خارج الزمن بفضل حشرات عشعشت في أطرافها وفي عقلها وقلبها وحولتها إلى وهم كبير.

واليوم تتزايد الهجمة ويرتفع الغطاء عن كل من يحاول أن يحفر اسمه في مناصبها، فبدأت ملفات العسس تظهر وما فيها من خبث وخبائث يهدد المجتمع، فكل منافس للكبش يتم مراقبة زوجته وبناته وزوجات أبنائه، ومن يستطيعون الوصول إليها تتحول لسلاح لتهديد الباحث عن حلم الوطن ومن ترفض يتم تزوير مكالمات حتى تخضع وأسرتها، فالكبش يرى ومعه عصابته أن الوطن إما غرفة نوم يمارسون فيها سلوك الرذيلة الحيواني أو مركز للتعذيب بطرق غير إنسانية، وهؤلاء الأشياء سيأتي يوم ليس ببعيد حين يبدأون بالتحرش ببناتهم وشقيقاتهم فمرضهم الجنسي لا شفاء له إلا بقطع الرأس.!!

هذه الدول النائمة على أكتاف الكهول تنتظر صاحب القلب الشجاع “brave Heart” حتى يُنقذ ما بقي منها من براثن أبنائها المجرمين، وحتى يحرر من بقي من بناتها من قضيب الموت الذي يتحرك في شتى الإتجاهات وتقف له القيادات إحتراماً وتؤدي له السلام كونه يذل معارضيهم، لذا فان شعب الدولة الفتية يحلم بفارس قادم من ضباب الحلم يحمل ضوء الشمس بيساره وسيف الحرية بيمينه حتى يقود الدولة لمستقبل جديد يكون للشعب فيه كرامة وللمرأة مكانه وللوطن عزة وللأنذال مهانة.

إقرأ ايضاً

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: