' rel='stylesheet' type='text/css'>

“يهود” و”عرب” و”امتداد لليهود”.. إسرائيل تبدأ تصنيف سكانها على أسس مختلفة

“يهود” و”عرب” و”امتداد لليهود”.. إسرائيل تبدأ تصنيف سكانها على أسس مختلفة

صوت العرب – وكالات

أعلن مكتب التعداد السكاني في إسرائيل عن استحداث تغييرات بشأن تصنيف المواطنين، ليتم على إثرها التصنيف على أساس اليهود أو العرب فقط، مع احتساب جميع غير اليهود من غير العرب تحت فئة “الامتداد السكاني لليهود”، طبقاً لما أوردته صحيفة The Times of Israel الإسرائيلية، الإثنين 10 يناير/كانون الثاني 2022.

فيما سيشهد التغيير إلغاء المكتب المركزي للإحصاء فئة “آخرين” في المنشورات الرسمية حول التركيبة السكانية، بعد طلب من وزير في حزب “يش عتيد” الذي كان قلقاً من أنَّ الكلمة يمكن أن تنفّر من تشملهم.

في حين ستشمل فئة التصنيف الجديدة “امتداد لليهود” أي مواطن غير عربي وليس يهودياً وفقاً للقانون الإسرائيلي الخاص بالديانة اليهودية. وقال المكتب المركزي للإحصاء إنه سيصنف أيضاً المجموعات التي لا تحمل ثقافة يهودية ولا عربية ضمن فئة “امتداد”.

هذا الأمر يعني أنَّ المسلمين غير العرب من الجالية الشركسية في إسرائيل سيُدرجون في فئة “امتداد لليهود”، مثلهم مثل أولئك الذين ينتمون إلى الطوائف الدينية الأخرى الذين حصلوا على الجنسية عن طريق الزواج من إسرائيليين، أو الهجرة بموجب قانون العودة، الذي يمنح الجنسية لأي شخص لديه جد واحد يهودي.

يشار إلى أولئك الذين كانوا تحت تصنيف “أخرى” يشكلون ما يصل إلى 4.6% من السكان الإسرائيليين.

لكن التصنيف الجديد سيكون شكلياً في الغالب ولا يؤثر في التصنيفات في وزارة الداخلية التي لم تتغير.

بحسب صحيفة The Times of Israel الإسرائيلية، أُجرِي التغيير نتيجة نداء وجهه وزير المخابرات الإسرائيلي إليعازار ستيرن إلى كبير الإحصائيين والمدير العام لمكتب الإحصاء المركزي، البروفيسور داني بيبرمان.

هدف إسرائيل

إذ طلب شتيرن هذا التغيير بعدما لاحظ تقريراً لمكتب الإحصاء المركزي في الفترة التي سبقت السنة اليهودية الجديدة في سبتمبر/أيلول الذي صنّف السكان ما بين يهود أو عرب أو “آخرين”.

بينما زعم أنَّ هدف إسرائيل من تلك الخطوة هو تحوُّل المهاجرين للديانة اليهودية، لافتاً إلى أنَّ وضعهم في فئة “آخرين” يمكن أن ينفِّرهم من الانتماء للديانة اليهودية.

على إثر ذلك، اجتمعت اللجنة الاستشارية لمكتب الإحصاء المركزي في ديسمبر/كانون الأول المنصرم، وقبلت اقتراح ستيرن بوقف تصنيف أعضاء تلك المجموعة في فئة “آخرين”.

يذكر أنه بنهاية عام 2020، كان 415147 إسرائيلياً مصنفين ضمن “آخرين”. وبالنسبة لـ91.4% منهم، لم يكن هناك أية ديانة مُسجَّلة في السجل السكاني، بينما نسبة الـ8.6% المتبقية كانوا مسجلين في الديانة المسيحية.

يشار إلى أن 60.4% من هذه الفئة يحق لهم الحصول على الجنسية الإسرائيلية بموجب قانون العودة. وهاجر معظم الباقين إلى إسرائيل كجزء من لمِّ شمل الأسرة، وفقاً لبيانات السجل السكاني.

عدد اليهود والعرب في إسرائيل

جدير بالذكر أن دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية (حكومية) كانت قد أوضحت، في تقريرها السنوي، أن “إجمالي عدد السكان في إسرائيل بلغ 9 ملايين و449 نسمة بنهاية عام 2021، من بينهم مليون و995 ألفاً من السكان العرب، وهو ما يشكل 21.1% من إجمالي عدد السكان”.

كذلك نوه التقرير إلى أنّ “السكان اليهود بلغ عددهم في العام 2021 بإسرائيل 6 ملايين و982 نسمة بنسبة مقدارها 73.9% من إجمالي عدد السكان، فيما الـ5% المتبقية يمثلون أعراقاً أخرى”، مؤكداً أن “17% من الزيادة السكانية في إسرائيل، كانت بسبب الهجرة الدولية، وخاصة من روسيا”.

عند نشأتها في عام 1948، كان عدد السكان في إسرائيل يبلغ 806 آلاف نسمة فقط.

حسب تقديرات إسرائيلية حكومية نُشرت في عام 2018، فإن عدد الفلسطينيين سيصل إلى ما لا يقل عن 10 ملايين بالضفة وغزة عام 2050، فيما سيكون هناك 10.6 مليون يهودي في إسرائيل و3.2 مليون عربي بالعام ذاته.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: