' rel='stylesheet' type='text/css'>

“يا دحلان يا جاسوس على راسك راح ندوس”.. شاهد رد فعل الشارع الفلسطيني بعد تصريحات السفير الأمريكي بتعيين دحلان زعيما (فيديو)

صوت العرب – أشعلت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، بشأن تفكير الولايات المتحدة بتعيين محمد دحلان، القيادي الفلسطيني الهارب من جرائم فساد والذي يعمل حالياً مستشار لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، زعيماً للفلسطينيين غضباً فلسطينياً واسعاً.

ووفق مقطع فيديو رصدته “وطن”، تظاهر مئات الفلسطينيين، في إحدى ضواحي مدينة القدس المحتلة، مرددين هتافات وشعارات ضد دحلان، وذلك بعد يوم من تصريحات فريدمان بشأن جعله زعيماً عليهم.

وردد المتظاهرين شعارات وصفوا فيها محمد دحلان بالجاسوس الذي يعمل لصالح إسرائيل، خاصة وأنه يعتبر مهندس اتفاق العار الذي جرى التوصل إليه بين الإمارات وإسرائيل مؤخراً.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي بدورهم، تفاعلوا مع المظاهرة التي انطلقت بضواحي القدس، خاصة في ظل اتهامات لابن زايد ودحلان بالسعي لشراء عقارات في القدس لصالح الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.

الجدير ذكره، أنه وفي وقت سابق، وجهت لدحلان و ولى عهد ابوظبي محمد بن زايد اتهامات بشأن شراء عقارات بالقدس لبيعها لإسرائيل، وذلك ضمن مساعي الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة وطرد أهلها منها، في إطار بناء الهيكل المزعوم وإخفاء معالم المدينة المقدسة.

وفي وقت سابق، كشف السفير الأمريكي لدى تل أبيب، ديفيد فريدمان ، الخميس، عن أن الإدارة الأمريكية، تفكر في محمد دحلان، أن يصبح زعيماً للشعب الفلسطيني، متابعاً بأن بلاده لديها مصلحة في “هندسة” القيادة الفلسطينية.

وبحسب ما قالت صحيفة “يسرائيل” هيوم” نقلاً عن فريدمان، الذي قال إن العالم وصل لبداية نهاية الصراع العربي الإسرائيلي. متابعاً بما نصّه: “لسنا بعيدين عن نهاية الصراع لأن العديد من الدول، ستنضم قريباً للتطبيع، وكسرنا الجليد، وصنعنا السلام مع دولتين مهمتين في المنطقة”.

وتابع السفير الإسرائيلي في حديثه: “الفلسطينيون لا يحصلون على الخدمة الصحيحة من قياداتهم، والذين يعيشون بالضفة الغربية يريدون حياة أفضل، ويجب أن يكون واضحاً لهم أن هذا ممكن، لكن قيادتهم تتمسك بالشكاوى القديمة، التي لا اعتقد أنها ذات صلة”.

وأضاف:“يجب عليهم الانضمام إلى القرن الحادي والعشرين، وهم في الجانب الخطأ من التاريخ في الوقت الحالي، وبخصوص خطة الضم أومن أنها ستحدث، ولكن لدينا عقبات بسبب فيروس (كورونا) والصعوبات الدبلوماسية”.

وكانت كل من الإمارات والبحرين قد أنهيتا يوم الثلاثاء الماضي 15 سبتمبر/أيلول 2020، توقيع اتفاقية التطبيع النهائي مع الكيان الإسرائيلي وبرعاية أمريكية، وذلك في البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن.

كما واعتبرت القيادة الفلسطينية ما قامت به كل من الإمارات والبحرين بمثابة خيانة تاريخية للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني.

كما وتداولت خلال الأسابيع الماضية عديد من وسائل الإعلام أنباء عن ضلوع محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح، في تسهيل الحوار بين كل من الإمارات وإسرائيل، خلال كواليس اتفاق السلام الذي تم توقيعه بين الجانبين.

شاهد أيضاً

السياسة الأمريكية الخارجية فقدت مصداقيتها الدولية

 سري القدوة ان الانتقاد الدولي للسياسة الامريكية يتوسع وخاصة في ضوء سياسة الرئيس الحالي دونالد …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: