' rel='stylesheet' type='text/css'>

“يائيرلبيد” يعتزم حل الكنيست مع انتهاء مهلة تكليفه بتشكيل الحكومة.

“يائيرلبيد” يعتزم حل الكنيست مع انتهاء مهلة تكليفه بتشكيل الحكومة.

صوت العرب:

يعتزم قادة أحزاب “كتلة التغيير” المناوئة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تمرير مشروع قانون لحل الكنيست الـ24 إذا ما فشل رئيس حزب “يش عتيد”، يائير لبيد، في تشكيل الحكومة. علما بأن المهلة القانونية الممنوحة للبيد تنتهي بعد 9 أيام.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن لبيد يهدف إلى تمرير التشريع لتقويض محاولة معسكر اليمين لتشكيل حكومة خلال 21 يوما يكون خلال التفويض لدى الكنيست، وستجدد خلالها جهود تشكيل حكومة يمينية بقيادة رئيس الحكومة، بنامين نتنياهو.

وأشارت التقارير إلى أن لبيد يحاول تمرير التشريع بالاعتماد على عضو الكنيست عن “ميرتس” عيساوي فريج، الذي من المقرر أن يقدم المقترح للجان البرلمانية وصولا إلى الهيئة العامة للكنيست.

وذكرت القناة أن لبيد عازم على المضي قدما في إجراءات التشريع لسن قانون حل الكنيست، بعد انتهاء مهلة 28 يوما منحها الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين ريفلين، لتشكيل حكومة، بعد فشل نتنياهو بهذه المهمة.

ويأتي ذلك بعد فشل محاولة “كتلة التغيير” تشكيل حكومة بالشراكة مع رئيس حزب “يمينا”، نفتالي بينيت، إذ كان لبيد على وشك التوصل الى اتفاق مع بينيت على حكومة، يتناوبان على رئاستها قبل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

ولكن بينيت أعلن خلال الحرب تراجعه عن هذه التفاوض مع لبيد، قبل أن يوجه، بعد انتهاء الحرب، انتقادات إلى نتنياهو على نتائجها غير المرضية، على حد تعبيره.

وقالت القناة إن لبيد يهدف من خلال هذه الخطوة إلى منع محاولة متوقعة من نتنياهو لتشكيل حكومة يمينية، بعد نقل التفويض للكنيست.

وأشارت القناة إلى أن ممثلين عن لبيد توجهوا إلى حزب الليكود ومقربين من نتنياهو وعرضوا عليهم دعم اقتراح حل الكنيست، بحجة أن ذلك سيتيح التنسيق لاختار موعد أكثر ملاءمة لكلا الجانبين تجرى فيه الانتخابات المقبلة. وذكرت القناة أن الليكود لا ينوي دعم مشروع القانون، ويعتزمون الشروع في “محاولة ميؤوس منها” لتشكيل حكومة يمينية.

وأشارت القناة إلى أن بينيت أكد خلال جلسة كتلة حزبه البرلمانية، في وقت سابق، الإثنين، أن فرص تشكيل حكومة “كتلة التغيير” لم تعد قائمة، إلا أنه لم ينف احتمال تشكيل حكومة بالمشاركة مع لبيد “خاصة وأن التحركات المختلفة لتشكيل حكومة يمينية التي تتم مناقشتها في هذه الأيام تبدو عقيمة”.

الليكود يجدد عرضه لبينيت ويستثني شاكيد

وأشارت القناة إلى أن العرض الأخير الذي قدمه الليكود لبينيت يتضمن ترشيح 7 أعضاء من “يمينا” على قائمة حزب الليكود في الانتخابات المقبلة، على شرط أن يندمج بينيت في الليكود دون الشخصية الثانية في حزبه، الوزير السابقة، أييليت شاكيد.

وبحسب القناة، فإن عرض الليكود جاء في أعقاب التسريبات الصوتية التي نشرت مؤخرا لشاكيد، والتي وصفت خلالها رئيس الحكومة، نتنياهو، وعقيلته ساره، بأنهما “ديكتاتوريان”. وقالت القناة 12 إن الليكود لمح لبينيت بأنهم سيكونون سعداء بحضوره إلى الطاولة المفاوضات بدون شاكيد.

وفي وقت سابق، الإثنين، قال لبيد، إن “احتمالات تشكيل حكومة تغيير ليست عالية، لكننا سنواصل المحاولة، وبطبيعة الحال، سنستمر حتى اللحظة الأخيرة”.

وكثّف حزب “يش عتيد” من اتصالاته مع الأحزاب المعارضة لنتنياهو، في مسعى لتشكيل حكومة.

وقال لبيد “الحكومة التي نحاول تشكيلها ليست حلا وسطا، إنها الهدف والشيء الذي تحتاجه الدولة، نحن بحاجة إلى حكومة يتعاون فيها اليمين واليسار والوسط كأسلوب حياة، مثل تعاون اليمين واليسار والوسط في ساحة المعركة”.

ودعا لبيد جميع الأحزاب للانضمام إلى الحكومة، التي يسعى لتشكيلها بما في ذلك زعيم حزب “يمينا”، بينيت. وقال: “بابي مفتوح لأي شخص يريد أن يأتي ويتحدث”.

ورفض لبيد التعليق على ما إذا كان بينيت سيقبل المناصب التي عُرضت عليه في المفاوضات السابقة؛ وقال لبيد “حتى وإن كنت لا اتحدث مع بينيت، فإن الفِرَق تتحدث مع بعضها البعض، نحن نعمل مع جميع الأطراف ذات الصلة لتشكيل الحكومة”.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: