' rel='stylesheet' type='text/css'>
أخبار عاجلة
المتواجدون حالياً على الموقع


ولايات أمريكية تحذر من نفاد الإمدادات الطبية في المعركة ضد كورونا

نيويورك – صوت العرب – رويترز – تتوقع نيويورك ونيو أورليانز ومدن أمريكية رئيسية أخرى نفاد أجهزة التنفس الصناعي وأجهزة طبية أخرى في غضون أيام، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة أكبر عدد لحالات الإصابة بفيروس كورونا في العالم.

حيث قال بيل دي بلاسيو رئيس بلدية نيويورك لشبكة سي.إن.إن التلفزيونية الأحد 29 مارس/آذار، إن المدينة ستحتاج إلى مئات أخرى من أجهزة التنفس الصناعي خلال أيام والمزيد من الأقنعة والملابس الطبية وإمدادات أخرى بحلول الخامس من أبريل/نيسان.

أزمة إمدادات طبية في أمريكا

أزمة الامدادات الطبية طالت ولاية لويزيانا أيضاً، حيث قال جون بيل إدواردز حاكم ولاية لويزيانا إن أجهزة التنفس الصناعي في نيو أورليانز ستنفد قرب الرابع من أبريل/نيسان، ولا يعلم المسؤولون في الولاية إذا كانوا سيتلقون أي أجهزة أخرى من المخزون الوطني.

وقال لبرنامج (واجه الحقيقة) بقناة سي.بي.إس التلفزيونية إن لويزيانا حاولت طلب 12000 جهاز تنفس صناعي من شركات تجارية وتلقت 192.

بيل إدواردز قال “لم نحصل بعد على موافقة بالحصول على أجهزة تنفس صناعي من المخزون الوطني. سأستمر في الضغط من أجل هذا وأتمنى أن نحصل على بعض مما تبقى”. وأضاف “هذا هو ما يشغلني طوال الليل”.

فيما تزايد نقص أجهزة التنفس الصناعي في عدة مدن رئيسية، في وقت تجاوز فيه عدد الوفيات بالولايات المتحدة 2100 يوم السبت، وهو أكثر من ضعف المستوى المسجل قبل يومين.

وسجلت الولايات المتحدة الآن أكثر من 123 ألف حالة إصابة بمرض كوفيد-19 الناجم عن الفيروس، وهو ما يفوق الأرقام المسجلة في أي بلد آخر بالعالم.

العاملون في الرعاية الصحية يحذرون

في السياق ذاته يشعر الأطباء وطواقم التمريض بالولايات المتحدة، الذين يتصدرون المعركة ضد فيروس كورونا المستجد الذي أصاب عشرات الآلاف من الأمريكيين وأودى بحياة المئات منهم، بالصدمة من الضرر الذي يلحقه الفيروس بالمرضى وأسرهم وبأنفسهم.

حيث وصف أطباء وأفراد من طواقم التمريض إحباطهم من نقص المعدات ومخاوفهم من نقل العدوى إلى أسرهم ولحظات اليأس الشديد التي مروا بها وانهمرت فيها دموعهم.

روايات إنسانية

ففي مدينة نيويورك قالت أرابيا موليت طبيبة الطوارئ المتخصصة في الأمراض الباطنية إنها تعيش في أجواء ما وصفته بـ “ساحة حرب طبية”. وأحياناً لا تستطيع كبح دموعها في نهاية نوبة عملها، التي كثيراً ما تتجاوز مدتها المقررة وهي 12 ساعة بكثير.

حيث قالت موليت “نحاول الاستمرار دون أن نغرق. نحن خائفون. نحاول أن نحارب من أجل حياة الآخرين، لكننا نحارب من أجل حياتنا أيضاً”.

وهناك شح في إمدادات أسطوانات الأكسجين وأجهزة التنفس الصناعي، كما أن المساحة باتت محدودة في مستشفى بروكديل ومستشفى سانت بارناباس في برونكس اللذين تعمل فيهما موليت.

تشعر موليت بأن الأمر يعنيها شخصياً عندما ترى المرضى وهم يعانون وهي تعلم أنها قد لا تملك ما يكفي من موارد لتساعدهم.

فيما تتساءل إحدى ممرضات قسم الطوارئ في مستشفى نورثويل هيلث في منطقة مدينة نيويورك إلى متى يمكنها التحمل.

فبعد رؤية مرضى وحالتهم تتدهور على مدى أيام ومشاهدة العاملين في الرعاية الصحية والأقارب وهم ينفجرون بالبكاء، تناقش الممرضة، وهي أم لطفل، مع زوجها ما إذا كان ينبغي أن تترك عملها الذي تمارسه منذ أكثر من عشر سنوات.

قالت الممرضة، التي اشترطت عدم نشر هويتها، إنها ترى الناس وهم يوصلون مريضاً من أقاربهم وينصرفون مودعين. وأضافت “لا يمكننا أن نخبرهم بأنه قد يكون الوداع الأخير”.

ختمت الممرضة كلامها بالقول  “الناس ينهارون.. الجميع خائفون جداً من الإصابة بالعدوى.. أحس بأن الكثير من العاملين يشعرون بالهزيمة”. وقالت إنها لم تكن قلقة جداً على سلامتها في البداية لأن المرض كان يبدو مميتاً أكثر بالنسبة لكبار السن ومن يعانون أوضاعاً مرضية كامنة.

شاهد أيضاً

عمرو دياب يجري فحصاً عاجلاً لكورونا.. ذعر بين فنانين مصريين بعد تأكد إصابة رجاء الجداوي

صوت العرب – تسود حالة من الذعر بين عدد من الفنانين المصريين بعد تأكد إصابة …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم