' rel='stylesheet' type='text/css'>

وفد أميركيّ التقى اليوم في رام الله  مسؤولين فلسطينيين لبحث التطوّرات والعدوان الإسرائيليّ على غزّة.

وفد أميركيّ التقى اليوم في رام الله  مسؤولين فلسطينيين لبحث التطوّرات والعدوان الإسرائيليّ على غزّة.

صوت العرب: فلسطين.

التقى وفد أميركيّ، اليوم الإثنين، مسؤولين فلسطينيين بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وبضمنهم الرئيس، محمود عباس، لمناقشة “آخر التطورات والمستجدات السياسية”، وبضمنها العدوان الإسرائيليّ على قطاع غزة المحاصَر.

وأطلع عباس، الاثنين، المبعوث الأميركي للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية، هادي عمرو على “الأوضاع الخطيرة” في الأراضي المحتلة، جراء العدوان الإسرائيلي. وجاء ذلك خلال استقبال عباس لعمرو في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”.

وبحسب البيان، أطلع عباس المبعوث الأميركي للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية، كذلك على “الاعتداءات المتواصلة من المستوطنين المتطرفين الذين يمارسون الإرهاب ويدعون إلى قتل العرب، واعتداءات قوات الاحتلال على الشعب الفلسطيني والمصلين الآمنين في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة”.

وأكد عباس “ضرورة تدخل الإدارة الأميركية لوضع حد للعدوان الإسرائيلي (…) والبدء بجهود للتوصل لحل سياسي قائم على قرارات الشرعية الدولية”.

وأضاف أن “الأمن والاستقرار سيتحققان عندما ينتهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية”.

وأبدى استعداد الجانب الفلسطيني “للعمل مع اللجنة الرباعية الدولية، من أجل تحقيق السلام العادل والدائم الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وفق ما أقره القانون الدولي”. كما جدد الرئيس الفلسطيني، شكره للرئيس الأميركي، جو بايدن على قرارات إدارته باستئناف المساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني وعن طريق “أونروا”.

بدوره، أكد المبعوث الأميركي “ضرورة تحقيق التهدئة ووقف التصعيد”، مشيرا إلى أن إدارة بايدن “تبذل جهودا مع الأطراف المعنية من أجل تحقيق هذا الهدف”.

وقبل ذلك صدر بيان عن هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، التي يرأسها الوزير، حسين الشيخ. وذكر البيان أن عمرو، التقى كلا من عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، الشيخ، ومدير المخابرات العامة الفلسطينية، ماجد فرج، والمستشار، مجدي الخالدي.

وتناول اللقاء “آخر التطورات والمستجدات السياسية وفي مقدمتها العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة: القدس وقطاع غزة والضفة الغربية” وفق البيان.

وطالب المسؤولون الفلسطينيون الإدارة الأميركية “ببذل كل جهد والضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذا العدوان فورا، ووقف التهجير واحترام المقدسات ووضع حد لإرهاب المستوطنين”.

كما حذّروا “من استمرار هذا العدوان الذي تقوم به الحكومة اليمينية ومستوطنوها، والذي قد يؤدي إلى قتل أو تدمير أي أمل بإحياء عملية سياسية جدية، للوصول إلى حل شامل يضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

والجمعة الماضي، وصل المبعوث عمرو، إلى تل أبيب لتعزيز جهود “العمل نحو تهدئة مستدامة، والاعتراف بحق إسرائيل في الدفاع عن النفس” وفق تغريدة للسفارة الأميركية بالقدس.

والسبت الماضي، تلقّى عباّس اتصالا، هو الأول، من الرئيس الأميركي، جو بايدن، بحثا خلاله الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، لا سيما في قطاع غزة.

وذكرت “وفا”، أن عباس طالب نظيره الأميركي، “بتدخل إدارته لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية على أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان”.

وحالت واشنطن في ثلاث جلسات خلال أسبوع دون توصل مجلس الأمن الدولي، إلى اتفاق على بيان بشأن العدوان الوحشي الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

إقرأ ايضاً

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: