' rel='stylesheet' type='text/css'>

وفاة اللواء المصري إبراهيم عبدالعاطي.. أثار جدلاً بعلاج المصريين من الإيدز وفيروس سي بـ”الكفتة”

وفاة اللواء المصري إبراهيم عبدالعاطي.. أثار جدلاً بعلاج المصريين من الإيدز وفيروس سي بـ”الكفتة”

القاهرة – صوت العرب – وفي اليوم الجمعة 5 فبراير/شباط 2021، الدكتور المصري اللواء إبراهيم عبدالعاطي، مخترع جهاز علاج فيروس سي و”جهاز الكفتة” لعلاج الإيدز المثير للجدل عن عمر يناهز الـ74عاماً إثر أزمة قلبية.

اللواء إبراهيم عبدالعاطي كان قد أثار جدلاً كبيراً قبل سنوات عندما أعلن اكتشافه علاجاً لمرض الإيدز، في الفترة ما بين 2015 و2017، فيما كان يعرف إعلامياً بـ”جهاز الكفتة”.

وفاة مخترع “جهاز الكفتة”

وسائل إعلام مصرية قالت إنه سيتم تشييع جنازة الراحل إبراهيم عبدالعاطي عصر الجمعة في مقابر الأسرة بمحافظة الإسكندرية، وسوف تتلقى الأسرة العزاء في الفقيد على المقابر.

فيما قالت الدكتورة وفاء الدريني، شقيقة زوجة الفقيد، إن الدكتور إبراهيم عبدالعاطي توفي إثر أزمة قلبية نقل على إثرها إلى أحد المستشفيات، لافتة إلى أنه كانت ستجرى له عملية تسليك لشرايين القلب، إلا أن الموت لاحَقه.

كما أشارت إلى أن الأسرة قررت قصر تلقي العزاء بالمقابر تنفيذاً للإجراءات الوقائية الخاصة بفيروس كورونا. وأشارت إلى أن الأسرة ستعود إلى القاهرة فور انتهاء تشييع الجثمان.

لكن اختراعه لم يرَ النور

كان إبراهيم عبدالعاطي قد حدد موعداً للبدء في علاج المرضى خلال يونيو/حزيران 2015، مؤكداً أن جهازه سيتمكن من القضاء على أكثر الأمراض فتكاً بالعالم، وأنه لن يكون هناك مرضى بالكبد الوبائي في مصر بعد تشغيل الجهاز، ورافق هذه التصريحات احتفاء كبير في الإعلام الرسمي بالاختراع الجديد الذي تزامن مع ذروة تمجيد الجيش والقوات المسلحة في مصر.

غير أن أياً من هذه الوعود لم يتحقق، وبعد أشهر من التأجيل، تم توقف الحديث عن الاختراع بصورة تامة، قبل أن تبدأ السلطات المصرية باستيراد عقار أمريكي، الأمر الذي شكَّل صدمة كبيرة لعشرات الآلاف من المرضى المصريين.

لتتعالى أصوات تطالب بمحاكمة عبدالعاطي بعد اتهامات بالنصب والتزوير والإساءة لسمعة القوات المسلحة المصرية، ليتضح فيما بعد أن اللواء ليس طبيباً، وإنما كان يعمل فنياً بأحد المعامل، ولديه خبرة كمعالج بالأعشاب.

كيف دافع الدكتور إبراهيم عبدالعاطي عن نفسه؟

من جانبه، خرج الدكتور المصري للدفاع عن “اختراعاته”، وقال في لقاءات سابقة إن المؤسسة العسكرية لم تتبرأ من الجهاز، لكن الضغوط الشديدة والانتقادات اللاذعة التي وجهت له من الإخوان ومافيا الأدوية ساهمت في تسييس الأمر.

كما أضاف عبدالعاطي أنه عندما كانت “القوات المسلحة تشاهد نتائج البحث والعلاج الذي يتلقاه المرضى، دفعهم الأمر للاهتمام بالأبحاث بعد تجربتها على عدد كبير من المرضى، وشهدت حالاتهم تحسناً كبيراً جداً من المرض، ومن بين هذه الحالات نماذج كانت مصابة بتليف من الدرجة الثالثة والثانية والأولى، ومنها من كان يعاني من حالة “استسقاء”، وبفضل العلاج عاد الكبد كأنه خاص بطفل حديث الولادة”.

حول إحالة الجهاز للتقييم، قال عبدالعاطي: “الهجوم الشديد على الجهاز عقب الإعلان عن الاختراع دفع القائد العام وزير الدفاع في ذلك الوقت المشير عبدالفتاح السيسي لإحالة الجهاز إلى الهيئة الطبية بالقوات المسلحة لتقييمه، لأنه رجل ليس متخصصاً في الطب، وكانت تنقل له نتائج الأبحاث دون تفاصيل طبيعة العمل أو أسلوب العلاج”، متابعاً أنه بعد التقييم “لم يثبت وجود أي أضرار صحية من الاستخدام على المرضى، ونتائج هذا التقييم موجودة، لكن لكون الطب الغربي هو السائد في مصر، وجميع أطباء الهيئة الطبية وأعضاء اللجان التي فحصت الاختراع من هذه المدرسة تمسكوا بنتائج جهاز PCR”.

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: