وقال حسني مبارك في الفيديو: “لعل حديثي إلى حضراتكم اليوم هو آخر ما أتحدث به لبني وطني قبل أن ينتهي العمر ويحين الأجل، وأوارى في تراب مصر الطاهر”.

وأضاف: “إنني وقد اقترب العمر من نهايته، أحمد الله مرتاح الضمير، أن قضيته مدافعا عن مصر ومصالحها وأبنائها، حربا وسلاما”.