' rel='stylesheet' type='text/css'>

وزير الشباب والرياضة العراقي د. احمد العبيدي: لست قاتلا ولا داعشيا واعتقالي في سجن بوكا فبركة اعلامية

  • لم اغير لقبي وما يقال بحقي تسقيط سياسي ومن اتهمني بقتل اخيه اختفى فجأة
  • سأقاضي هؤلاء المرضى ولن اسمح لهم بالنيل مني.. فلينتظروني!

 

صوت العرب – بغداد- سيف المالكي :

اكد وزير الشباب والرياضة العراقي الدكتور احمد رياض العبيدي بأن ما يتداوله البعض بشأن إرتباطه باحدى التنظيمات الارهابية سابقاً غير صحيح البتة ، او ان يكون احد قيادته البارزة، وتعرض للاعتقال في سجن بوكا الشهير الواقع في مدينة البصرة جنوب العراق، واصفا تلك الاتهامات بانها تسقيط سياسي يراد به النيل من استيزاره لهذه الوزارة المهمة كونها تمثل 65‎%‎ من شريحة المجتمع العراقي وهم الشباب.

تسقيط سياسي

واشار الدكتور العبيدي ان ما يتداوله كثيرون في مواقع التواصل الاجتماعي لا يعدو كونه تسقيطاً شخصياً وسياسياً لا يمت للواقع بـ صلة ولو كنت كما يدٌعون فـ عليهم وعلى من إتهمني تقديم الدليل لا ان يكتب ما يحلو له او ينقل ما يطلب منه على منصات ومواقع التواصل الاجتماعي وسأعمل على مقاضاة من حاول المساس بي او كتب عني زورا وبهتانا وكلي ثقة بالقضاء العراقي ان يعيد الامور لنصابها الصحيح ويوقف الاصوات التي تحاول المساس بي والنيل مني وهو امر لا اعير له اي اهمية كونه من بناة افكارهم ووحي خيالهم المريض.

فبركة اعلامية

وأفاد وزير الشباب العراقي ان من يتحدث عني عليه تقديم الدليل للقضاء العراقي الذي برىء ساحتي من التهم والتلفيقات التي حيكت ضدي فضلا عن ان الجهات الامنية والاستخبارية العراقية لم تسجل ضدي اي شائبة او قضية تستوجب كل ما نشر ضدي وهذا يدل على انه امر ممنهج ومرسوم ضدي لاستيزاري في وزارة مهمة وحيوية، مؤكدا ان اتهامي بالارهاب ليست تهمة سهلة فان كنت كذلك كيف لي ان اتنفل بين المطارات والمنافذ الحدودية طوال السنوات العشرة الاخيرة واذا ما كان هناك شبهة علي بشكل شخصي فكان هناك ملاحقة او استجواب قانوني لي وهو ما لم يحصل اطلاقا.

وأفاد ان الشخص الذي تحدث عن اتهامي باني قلت اخيه اطالبه ان يقدم كل الامور الموجودة لديه الى الجهات القضائية الا انه اختفى وطوى الموضوع وقدمت شكوى ضده واصدرت بحقه مذكرة القاء قبض وما اثار استغرابي كيف يتم اتهامي بهذه التهمة ولا تقدم امور تدينني اذا هذا الامر يأت في اطار الحملة التسقيطية التي تحدثت عنها آنفا.

وفند السيد الوزير الاخبار التي تحدثت عن تغيير لقبه من العبيدي الى العاني مؤكدا ان اطلاق لقب العاني يعود الى منطقة عانه التي اكن اسكنها الا ان لقبي الذي عرفت به منذ سنين طويلة هو العبيدي وكل ما يقال عن هذا الامر هو اقاويل باطلة.

واوضح انه لا يملك عصا موسى ليضع حلولاً جذرية لكل المشاكل التي تعاني منها الرياضة العراقية، لكن سيسعى جاهداً الى تذليل العقبات، مشيرا الى ان المرحلة المقبلة ستشهد اجتماعات مكثفة بتواجد عدد من الخبراء للوصول الى حلول قانونية خدمة للرياضة العراقية.

الوزارة مهمة

واضاف ان وزارة الشباب والرياضة تخاطب وتحاكي الشريحة الاساسية في جميع الدول والمجتمعات ، والشاب العراقي يختلف عن أقرانه لكونه محب للنجاح وتحقيق البطولات، على الرغم من الظروف التي مر فيها البلد وهذا منح العراق اسما كبيرا في عالم الرياضة والشباب في العالم، فالمجتمعات تبنى بالشباب الصالح كونه رأس الحربة للتصدي للافكار الضالة، مضيفا طالبت عبطان بضرورة الإبقاء على ادوات العمل التي عمل بها من موظفين مبدعين لتكملة المشوار نعمل بهم وبامكانياتهم ونتمنى ان نصل لقيمة النجاح الذي وصله عبطان بهم، وسيكون هناك موقع خاص لتلقي الشكاوى والبحوث والدراسات وسأطلع عليه بشكل مستمر لنكمل المسيرة وفق تخطيط علمي مدروس وسأتواصل مع الوزير عبطان لتمتزج ارائنا وتنصهر في بوتقة النجاح.

وفي رده بشأن سؤال فتح الملاعب مجانا قال العبيدي لن نتجاوز القوانين العراقية وسنعتمد الطرق القانونية وما حصل في مباراة الجوية احب ان اوضحه ان تذاكر المباراة لم تباع منها الا 1200 بطاقة لذلك طالبت بشراء التذاكر وتوزيعها بالمجان اي اننا لم نفتح الملعب مجانا كما يصور البعض لذلك لن نتجاوز على القانون ونسعى جاهدين الى سن القوانين وتعديلها للمؤسسات الرياضية فالتقاطعات القانونية بين الوزارة والمؤسسات ستنتهي اما التقاطعات الشخصية بالامكان حلها بسهولة.

واكد في ختام حديثه ان الاعلام هو العين الموجهة لعملنا وسنكون الأذان الصاغية لكل الاراء والطروحات التي تخدم الرياضة والرياضيين، كذلك الشباب وابواب مكتبي مفتوحة لكل جهد خير قادر على الارتقاء بأداء وزارة الشباب والرياضة.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

إقرأ ايضاً

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: