' rel='stylesheet' type='text/css'>

وزير الثقافة يفتتح معرض (بانوراما الحياة والنور) للتشكيلية “د.أنصاف الربضي”.

وزير الثقافة يفتتح معرض (بانوراما الحياة والنور) للتشكيلية “د.أنصاف الربضي”.

العايد:نهتم بتشجيع الفن التشكيلي ودعمه، باعتباره أداة تعبير تحاكي الواقع وتعبر عن مكنونات الفنان وارتباطه بقضايا مجتمعه وأمته.

د.الربضي: بانوراما الحياة والنور هي رحلة ليست سوى عودة إلى رحم الحياة، الذي يتسع جميع الأفراد.

صوت العرب: الاردن.

افتتح وزير الثقافة، نائب رئيس اللجنة العليا لاحتفالية مئوية الدولة الأردنية علي العايد، اليوم في المركز الثقافي الملكي، معرض (بانوراما الحياة والنور) للفنانة التشكيلية الدكتورة أنصاف الربضي.

وأشاد العايد بالمستوى الفني للوحات المعروضة، وبيّن اهتمام وزارة الثقافة بتشجيع الفن التشكيلي ودعمه، باعتباره أداة تعبير تحاكي الواقع وتعبر عن مكنونات الفنان وارتباطه بقضايا مجتمعه وأمته، إضافة لدوره الهام في تأصيل ثقافة الجمال التي تساهم في نشر الوعي لدى الأفراد، وترفع الذائقة الفنية وتعزز ثقافة الانتاج الفني.

وقد عبرت الفنانة الدكتورة الربضي عن معرضها قائلة، إن بانوراما الحياة والنور هي رحلة ليست سوى عودة إلى رحم الحياة، الذي يتسع جميع الأفراد، هناك حيث يشعر الفنان بذلك الإيقاع الأصيل الذي يفرض نفسه على الوجود، ويصبح في مقدوره أن ينقل مشاعره وآماله وآلامه إلى الجنس البشري بأكمله، كضرب من المشاركة الصوفية التي تتمثل بمستوى خاص من الخبرة التي تقوده إلى عالم النور الذي يصبح فيه الإنسان هو الذي يعيش لا الفرد.

وأضافت، لقد كان لإنسانية الحياة حضور في مشاهد لوحاتي كما حيوات الخلائق الأخرى، فجاءت ببعض المفاهيم من حيث هي ثنائيات جدلية متحاورة لا متصارعة، كالولادة والموت، البقاء والفناء، الأنا والآخر. وإن من خصائص الفن أنه لا يعزل إلا لكي يعود ويجمع، والفنان يرتاد عالم الاضطراب والعناء، والاختلاط، والفوضى، لكي يتسنى له أن يستخرج من كل ذلك شيئًا جديدًا، يحدده وينظمه، ويبين لنا معالمه، ليصنع من النقص اكتمالًا، ومن الإعتام إشراقًا، ومن الصراع سلامًا ومن الفناء بقاءً. فهي تجربة فنية حاولت فيها أن اخترق حواجز الزمن والتاريخ، علني أصل إلى منطقة اللازمن، من حيث يستوطن الخلود في حالة من امتلاك الوعي بوجود عالم ميتافيزيقي وراء العالم المادي المحسوس، إلى عالم النور الذي ينفذ من خلاله، وعلى إيقاعات هذا العبور عيني تسمع وأذني ترى، وعلى نغمات ما أسمع وما أرى، تتحرك يدي على سطح اللوحة، فأرسم لتنقلني ألحان الألوان إلى أعلى درجات الفكر وأرقى حالات الفرح، ففي الفن شيء من الحياة.  و”الحياة مستمرة والنور لن ينطفئ”.

المعرض الذي يقام احتفاء بمئوية الدولة الأردنية، نظمته جمعية الرواد للفنون التشكيلية وأرت جاليري توداي بالتعاون مع وزارة الثقافة، يستمر حتى السادس عشر من الشهر الجاري.

يذكر أن الفنانة التشكيلية الدكتورة أنصاف الربضي حاصلة على درجة الدكتوراه في الفلسفة (علم الجمال) وفي الفنون تخصص تصميم من جامعة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، ودرجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة صوفيا في بلغاريا، وأسست كلية الفنون الجميلة في جامعة اليرموك، ولها العديد من المشاركات في ندوات ومؤتمرات دولية وعربية ومحلية، كما حكّمت العديد من المهرجانات الثقافية، وأقامت العديد من المعارض الفنية المحلية والعربية والدولية.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: