' rel='stylesheet' type='text/css'>

وزير الثقافة يطلق مهرجان التنوع الثقافي من قلعة الكرك .

وزير الثقافة يطلق مهرجان التنوع الثقافي من قلعة الكرك .

العايد: الكرك هي المدينة التي قدم أهلها الغالي والنفيس في سبيل رفعة الوطن.

المجتمع الأردني يمتاز بالتنوع والغنى والثراء في نسيجه الاجتماعي الذي يصب في الثقافة الوطنية التي تأسست على قيم أصيلة.

لن ننس  سيدات الكرك مثل مشخص المجالي و علياء الضمور اللاتي كن مثالا للمرأة الأردنية المثابرة.

صوت العرب: الاردن.

رعى وزير الثقافة / نائب رئيس  اللجنة العليا لاحتفالية مئوية تأسيس الدولة الأردنية علي العايد،  اليوم الأربعاء الرابع من آب 2021،  مهرجان التنوع الثقافي الذي أطلقته الوزارة ضمن مشروع حماية وتعزيز أشكال التنوع الثقافي في قلعة الكرك.

وعبر العايد في كلمته التي ألقاها خلال حفل افتتاح المهرجان عن سعادته بزيارة الكرك وقلعتها المهيبة،  وهي المدينة التي قدم أهلها الغالي والنفيس في سبيل رفعة الوطن، وقال: إننا و نحن نعبر إلى مئوية ثانية من عمر الدولة الأردنية لن ننسى شهدائنا ومنهم البطل سائد المعايطة، ولن ننسى تضحيات أهل الكرك التي بذلوها وما زالوا في سبيل عزة وكرامة هذا الوطن  كما لن ننسى سيداتها مثل مشخص المجالي و علياء الضمور اللاتي كن مثلا للمرأة الأردنية المثابرة.

وقال، إن المجتمع الأردني يمتاز بالتنوع والغنى والثراء في نسيجه الاجتماعي الذي يصب في الثقافة الوطنية التي تأسست على قيم أصيلة زرعها الهاشميون منذ تأسيس الدولة الأردنية، وشكل مثل هذا التعدد مصدر قوة للدولة والمجتمع.

ثم تجول الوزير في أرجاء المهرجان زائرا السوق الحرفي مطلعا على نماذج من الصناعات التقليدية والحرف اليدوية، والمأكولات الشعبية التي قدمتها سيدات من جمعيات تعنى بالصناعات الثقافية بمختلف اشكالها،

كما زار متحف قلعة الكرك واستمع إلى شرح عن أهم موجوداته القيمة، وحضر حفلا فنيا شاركت به فرقة أرمنية و فرقتين للفنون الشعبية من الكركوالرمثا، ووصلة غنائية للفنان رامي شفيق.

المهرجان الذي تنظمه مديرية التراث في الوزارة، ويستمر حتى يوم الخميس 2021/8/5 ، يهدف إلى إبراز النسيج الاجتماعي وجماليات التنوع الثقافي في الأردن، والتعريف بالهوية الثقافية الوطنية.كما يهدف إلى دعم القدرات الإنتاجية لأصحاب الحرف التقليدية والأشغال والصناعات اليدوية، للنهوض بالمستوى الاقتصادي لأصحاب هذه الحرف من أبناء المنطقة ومساعدتهم في ترويج وتسويق منتوجاتهم.

ويتضمن المهرجان عدة أقسام هي: السوق الحرفي الذي يشتمل على الصناعات اليدوية التقليدية، ومنها: المطرزات وتعبئة الرمل والاكسسوارات، صناعة القش والفسيفساء والصدف والخشب والصددف والفضيات، ومعرض الأدوات التراثية، ومنها: المقتنيات القديمة، ومعرض الأزياء التراثية. ومعرض المأكولات والحلويات الشعبية التقليدية،  والمقهى الثقافي الذي يشمل على أمسيات وعروض أفلام ومسرح للدمى وخيال الظل.
ومعارض للصور الفوتوغرافية وإصدارات ومنشورات وزاراة الثقافة ومديرية التراث.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: