' rel='stylesheet' type='text/css'>

وزيرة الشؤون الثقافية تتابع مع مديرة المهرجان ابرز ملامح الدورة 22 لأيام قرطاج المسرحية.

وزيرة الشؤون الثقافية تتابع مع مديرة المهرجان ابرز ملامح الدورة 22 لأيام قرطاج المسرحية.

د.القرمازي: ايام قرطاج المسرحية ساهمت في التعريف بالأعلام المسرحية التونسية وفي التواصل مع أبرز وجوه المسرح العربي والدولي.

نصاف بن حفيصة: العروض المشاركة ستتوزّع بين المسابقات الرسمية والبرمجة الموازية من جهة ومسرح الهواية والمسرح العالمي ومسرح الطفل من جهة أخرى.

صوت العرب:تونس.

أشرفت وزيرة الشؤون الثقافية الدكتورة حياة قطاط القرمازي يوم الأربعاء 3 نوفمبر 2021 جلسة عمل خُصّصت لمتابعة آخر الاستعدادات لتنظيم الدورة 22 لأيام قرطاج المسرحية وللاطّلاع على أبرز ملامح الرؤية الفنية لبرنامجها بحضور رئيس الديوان السيد يوسف بن إبراهيم ومديرة الدورة السيدة نصاف بن حفصية.

كما حضر الاجتماع عضو الهيئة المديرة السيدة لطيفة المقدّم ومدير عام المؤسسة الوطنية لتنمية التظاهرات الثقافية والفنية السيد يوسف الأشخم ومدير إدارة الفنون الركحية السيد منير العرقي إضافة إلى عدد من اطارات الوزارة.

وفي مستهل الجلسة قدّمت السيدة نصاف بن حفصية مختلف محطات الدورة 22 لأيام قرطاج المسرحية التي تنتظم من 04 إلى 12 ديسمبر 2021.

وأشارت مديرة الدورة إلى أنّ العروض المشاركة ستتوزّع بين المسابقات الرسمية والبرمجة الموازية من جهة ومسرح الهواية والمسرح العالمي ومسرح الطفل من جهة أخرى، كما سيتم الانفتاح على الجانب الفكري من خلال برمجة مجموعة من الموائد المستديرة والورشات والتربصات إضافة إلى ندوة فكرية بالشراكة مع الهيئة العربية للمسرح حول محور « المسرح في زمن الأزمات » بمشاركة 29 ناقدا وباحثا من تونس والوطن العربي، فضلا عن مجموعة من التتويجات والتكريمات لثلة من القامات المسرحية التونسية والعربية.

من جهتها أكّدت وزيرة الشؤون الثقافية الدكتورة حياة قطاط القرمازي على أهمّية تظاهرة أيام قرطاج المسرحية على المستوى العربي والأفريقي حيث ساهمت منذ نشأتها سنة 1983 في التعريف بالأعلام المسرحية التونسية وفي التواصل مع أبرز وجوه المسرح العربي والدولي.

كما أكّدت الوزيرة ضرورة العمل على مزيد تثمين الفن الرابع في تونس وإيلائه العناية اللازمة وتطوير موارده والسعي إلى إعادة توظيفه ضمن البرمجة المدرسية السنوية، وذلك لما يتميّز به هذا القطاع من دور مهمّ في نشر القيم المجتمعية السليمة، وفي مقاومة كل أشكال التطرف وفي صقل مواهب الطفل وبناء شخصيته.

وأوضحت الدكتورة حياة قطاط القرمازي أهمية العمل على إنجاح هذه التظاهرة تنظيميا وفنيا بهدف مزيد خدمة صورة تونس إفريقيا وعربيا ودوليا.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: