' rel='stylesheet' type='text/css'>

وزارة الداخلية الأردنيّة تُعلن: “التجمّعات ممنوعةٌ لأسبابٍ فيروسيّة” وحراك المعلمين يُحاول التصعيد مُلوّحًا بـ “الزّحف للشوارع”..

* استغراب شعبي من الإصرار على تحدّي “الوقاية الصحيّة” ومُهلة للسلطات تنتهي الأربعاء للإفراج عن أعضاء النقابة المُعتقلين

صوت العرب – حددت فعاليات في حراك المعلمين الأردنيين في مدينة الكرك جنوبي البلاد مهلة افتراضية تنتهي مساء غد الأربعاء للإفراج عن قادة نقابة المعلمين الموقوفين قبل استئناف العمل والتجمّع في الشارع.

 وفي الوقت نفسه وتجاوبا فيما يبدو مع تلويح أفرع في الأطراف والمحافظات بالاعتصام والتجمع احتجاجا على إغلاق نقابة المعلمين ومقرّاتها طالبت وزارة الداخلية المواطنين عموما ضرورة الابتعاد عن أي تجمّعات.

 وزارة الداخلية في بيان لها نشرته وسائل إعلام محلية  قالت إنها ستتّخذ إجراءات لتطبيق مضامين أوامر الدفاع ضد أي محاولة لمخالفة القانون.

 وصدرت في السياق تعليمات للحكام الإداريين في المحافظات والأطراف منع أي تجمعات احترازيا للحفاظ على السلامة العامة و تجنبا لمواجهة فيروس كورونا، وقالت الوزارة إنّها ستتخذ أشد الإجراءات بحق المخالفين.

ويبدو أن تحذير الوزارة المعنية بالأمن الداخلي له علاقة بما تردٍد في عدّة محافظات عن تنظيم اعتصامات احتجاجية في وقت لاحق عشيٍة عيد الأضحى المبارك احتجاجا على حل نقابة المعلمين وتوقيف أعضاء مجلسها علما بأن الإجراء اتّخذ من قبل دائرة النيابة العامة وبناء على شكاوى قانونية من معلمين في الميدان وعلى تحقيق بالفساد تجريه منذ أسابيع هيئة مكافحة الفساد.

 وتم تداول شريط فيديو يتضمن افتراضيا محادثة هاتفية بين نائب نقيب المعلمين ناصر النواصرة وعضو مجلس النقابة عبد السلام العياصرة يُعاتب فيه الأول الثاني على إبلاغات كان قد تقدّم بها لهيئة مكافحة الفساد.

 ولا زالت السلطات بعد حظر النشر تفرض تكتما على مسار التحقيقيات في ملف نقابة المعلمين فيما تزداد في أفرع الهيئات العامة مطالبات المعلمين بالإفراج عن قادتهم الموقوفين قبل عيد الأضحى وهي خطوة لم يتّضح بعد ما إذا كانت السلطات ستّتخذها في وقت قريب إضافة إلى أنها تزيد من الضجيج والجدل.

وكانت تجمعات ذات طابع جهوي وعشائري قد برزت في أكثر من مكان وخصوصا في جرش والطفيلة ومدينة الكرك.

وصدرت أدبيات عن حراكيين من المعلمين تهدّد بالعودة إلى الدوار الرابع في العاصمة عمان أو الزحف إليها اعتصاما وهو ما تعتبره وزارة الداخلية تحديا مباشرا لأوامر الدفاع الصحية التي تحظر الاجتماع لأكثر من 20 شخصا حفاظا على الصحة العامة وللحفاظ على المنجزات التي تحقّقت في مجال الوقاية الصحية.

وأظهر المعلمون بصورة أثارت الاستغراب العام عموما قدرة على تجاهل الاحتياطات الصحية بالدعوة إلى الاحتشاد والاعتصام خلافا لأوامر حظر التجمعات، الأمر الذي أثار استغرابا عاما ويشكل تحديا للاحتياطات الوبائية الحذرة  مع أن النقابة تشير إلى أن التصعيد في ملفها بدأ من السلطات نفسها وليس من نشطاء المعلمين.

ويُصر المعلمون في الأردن على استعادة علاوة على رواتبهم تم تجميدها مؤقتا لأغراض أزمة الخزينة المالية في مواجهة فيروس كورونا ويُلوّحون بتعطيل العام الدراسي المُقبل أيضا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رأي اليوم

شاهد أيضاً

لبنان : محتجون يقتحمون وزارتي التجارة والطاقة اللبنانيتين وجمعية المصارف

صوت العرب – اقتحم محتجون عدد من المباني الوزارية والحكومية، على خلفية مظاهرات غاضبه شهدها …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: