' rel='stylesheet' type='text/css'>

وزارة الخارجية السورية: العدوان الأخير واستمرار اعتداءات الاحتلال لن يُحبط شعبنا وجيشنا.

وزارة الخارجية السورية: العدوان الأخير واستمرار اعتداءات الاحتلال لن يُحبط شعبنا وجيشنا.

صوت العرب:سوريا.

أعلنت وزارة الخارجية السوريّة، اليوم الجمعة، أنّها وجّهت رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بشأن العدوان “الإسرائيلي” الأخير على البلاد.

وشدّدت الوزارة في بيانٍ لها وصل “بوابة الهدف” نسخة عنه، على أنّ “العدوان الجديد يأتي في إطار سياسات إجرامية ممنهجة ومستمرة”.

وبيّنت الوزارة أنّ “العدوان هو تبادل فاضح للأدوار بين كل الأطراف المتورطة في سفك الدم السوري”.

كما أكَّدت الخارجيّة على أنّ “استمرار الاحتلال في اعتداءاته لن ينجح في إحباط أو ترهيب الشعب والجيش السوري”، لافتةً إلى أنّ “العدوان لن ينجح في ثنينا عن هزيمة تنظيمي داعش وجبهة النصرة بأسمائها المتعددة”.

اقرأ ايضا: سانا: دفاعاتنا الجوية تتصدي لعدوان “إسرائيلي” بالصواريخ في محيط دمشق وحمص

وطالبت “مجلس الأمن والأمم المتحدة بتحمل المسؤولية في حفظ السلم والأمن الدوليين”، فيما دعت إلى ضرورة “مساءلة إسرائيل عن إرهابها وجرائمها بحق شعوب سوريا ولبنان وفلسطين”.

صباحًا، أكَّد الرئيس اللبناني ميشال عون، أنّ “اختراق الطائرات الإسرائيلية لأجوائنا هو انتهاك جديد لسيادتنا وللقرار 1701”.

وخاطب عون المنسقة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالقول: “يجب التحرّك بسرعة لمنع ووضع حد للخروقات الإسرائيلية”.

وصباح اليوم، طلب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب، من وزيرة الخارجية زينة عكر، الإيعاز لمندوبة لبنان في الأمم المتحدة “بتقديم شكوى عاجلة ضد العدوان الإسرائيلي الذي انتهك السيادة اللبنانية، وعرّض سلامة الطيران المدني للخطر وهدد حياة الركاب المدنيين، اللبنانيين والأجانب، للخطر بشكلٍ مباشر”.

وشدّد دياب على أنّ “استمرار العدو الإسرائيلي بانتهاك سيادة لبنان يشكل تهديدًا مباشرا للقرار الأممي 1701″، مُطالبًا “الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإدانة العدوان الإسرائيلي واتخاذ الإجراءات التي تحفظ السيادة اللبنانية وتحمي القرار الدولي 1701.

والليلة، تصدّت الدفاعات الجوية التابعة للجيش العربي السوري لعدوان “إسرائيلي” بالصواريخ في محيط مدينتي دمشق وحمص، وتم تنفيذ العدوان من أجواء لبنانيّة.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: