' rel='stylesheet' type='text/css'>

هل تخشى حماس التخلّي عن السلطة في غزّة؟

هل تخشى حماس التخلّي عن السلطة في غزّة؟

مراد سامي – صوت العرب

تواصل الفصائل الفلسطينية سلسلة نقاشاتها للوصول إلى توافقات وطنيّة واسعة من شأنها إنهاء حالة الانقسام القائمة منذ 15 عامًا. وقد أنهت الفصائل جولة جديدة من لقاءاتها في القاهرة التي انتهت بتوقيع “ميثاق شرف” يحوي بنودًا ملزمة لجميع الأطراف المشاركة في اللقاء، ويأتي هذا الميثاق في سياق الاستعداد للمرحلة السياسيّة المقبلة وعنوانها الأساسي: الانتخابات.

هذا وتشير مصادر مطّلعة في قطاع غزّة أنّ مشاورات تجري حاليّا بين قيادات من حركة حماس وأخرى من المشهد السياسيّ الفلسطينيّ من أجل التوصّل إلى اتفاقات تسمح لحماس بالحفاظ على قطاع غزّة كمنطقة نفوذ خاصّة بها، حتّى بعد الانتخابات القادمة.

وقد علّق قياديّ بالحركة على المقال الذي نشرته صحيفة الأخبار اللبنانيّة المحسوبة على المحور الشيعي الإيراني قائلًا: ” صحيفة الأخبار نشرت مؤخّرًا مقالًا يتحدّث عن وجود نقاشات بين قيادات بحماس وقيادات فلسطينيّة للاتفاق حول حكومة وحدة وطنيّة منبثقة من المجلس الوطنيّ التشريعي وهي أخبار غير دقيقة ولا علم لديّ بوجود نقاشات من هذا النّوع”.

هذا وأكّد خبير فلسطيني مضطلع بالشأن الداخليّ أنّ حركة حماس تحاول جاهدة أن لا تخسر قاعدتها العسكريّة في قطاع غزّة لذلك تنازلت بشكل ملفت للانتباه في أكثر من مناسبة من أجل تحسين شروط التفاوض والتوصّل إلى “صفقة رابحة” تخوّل لها الحفاظ على بنيتها التحتية العسكرية في غزّة بعد الانتخابات القادمة.

ولا توجد أنباء في الوقت الحاليّ عن توصل حماس إلى اتفاق مثيل، وعلى خلاف ذلك، تُشير مصادر مقرّبة من حماس أنّ قيادات الحركة المركزيّة تشعر بالقلق من احتمال تنازلها عن سيادتها في قطاع غزّة وبالتالي تقويض جميع جهودها طيلة العقد الماضي لإحكام سيطرتها على القطاع وجعله قاعدة عسكريّة للتصدّي لاعتداءات دولة الاحتلال.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: