' rel='stylesheet' type='text/css'>

هل تحاول بعض الدول الخارجية بسط نفوذها في فلسطين؟

مراد سامي – صوت العرب 

تفيد المصادر الإعلاميّة بالضفّة الغربيّة وغزّة أنّ مشروع توحيد الفصائل الفلسطينية يحرز تقدّما رغم تعثّره في بعض الأحيان. لا يزال الكثير يعتقد أنّ الحوارات الوطنيّة الفلسطينية الأخيرة ستفضي إلى طريق مسدود في النّهاية، خاصّة مع سعي بعض الدّول على غرار إيران إقحام نفسها وتعزيز نفوذها في فلسطين. في المقابل يضع آخرون آمالهم في الطبقة السياسيّة الفلسطينية من أجل إيجاد مخرج للمأزق السياسيّ والاقتصاديّ الحاليّ.

في العاصمة التركيّة أنقرة، التقى مؤخّرًا جبريل الرجوب ممثّل حركة فتح بصالح العاروري، ممثّل حركة حماس، واتّفق الطّرفان على جملة من الأمور، على رأسها إجراء انتخابات فلسطينيّة موحّدة في غضون ستّة أشهر من تاريخ الاتّفاق. كان اللقاء ليمرّ بلا جدل كبير لو أُجري في مصر أو الأردن أو لبنان، الدول الداعمة التقليدية للقضيّة الفلسطينية. إلّا أنّ سحب البساط عن هذه الدول والتوجّه إلى تركيا التي لديها مشاكل مع الكثير من الدول العربيّة شكّل نقطة استفهام كبيرة حول خيارات فتح بالأساس، وما إذا كانت لا تزال تُمسك بزمام الأمور في فلسطين.

التدخّل التركيّ في القضيّة الفلسطينيّة أثار أيضًا ملفّ التدخّل الإيرانيّ في المشهد الفلسطينيّ، حيثُ من المتوقّع أن تعمل هذه الدّولة على تطويع المفاوضات الفلسطينيّة الوطنيّة من أجل خدمة مصالح إيران العليا، لا مصالح الفلسطينيّين، كما دأبت عليه في باقي الدّول العربيّة، حيثُ بات معظم المواطنين العرب يدركون المخطّط التوسّعي لإيران في الشرق الأوسط وحتّى في شمال إفريقيا.

على الطبقة السياسيّة الفلسطينية أن تكون واعيةً بالمخاطر الداخليّة والخارجيّة التي تواجه العمليّة السياسيّة اليوم، وأن تعمل على تذليل الصعوبات الميدانية من أجل إيجاد مخرج من الأزمة السياسيّة والاقتصاديّة التي تمرّ بها فلسطين في أقرب الآجال.

شاهد أيضاً

التكتل الوطني للسلام يدين بأشد العبارات ما تعرض له رئيس دائرته السياسية في اسطنبول

اسطنبول / خاص – صوت العرب    أدان التكتل الوطني للسلام في اليمن ما تعرض …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: