' rel='stylesheet' type='text/css'>
أخبار عاجلة
المتواجدون حالياً على الموقع


هذا الغَضَب العربيّ سَيُسْرجُ الجياد إلى القُدس.. لأجلك يا مدينة السلام… نُــــ صللي!! نحن بانتظاركم على الحدود 

هشام زهران – صوت العرب- أورسالم 

مازلت أطارد الفكرة تارة وتطاردني تارة أخرى ..فأضيعُ في أزقّة بيروت – حيث استشهد الأمير الأحمر- وتضيعُ الفكرة  بدورها في أزقّة البصرة…..وبين شدّ المطاردة وجذب الهروب ينمو حُلُمٌ سَكَن فتى أعرفه جيداً ،جاء من إحدى قرى القدس متسللاً مع جبهة النصرة ..ليقضي كما قرأت نعيه على مقدمة دبابة في غوطة دمشق معتقدا أنه سيكون أحد المشاركين في الملحمة الكبرى التي ستفتح الطريق لتحرير الأقصى…و ليته استشهد هنا على تراب الأقصى … فعلى الأقل تستطيع عروسه الأرملة التي تركها حاملا في شهرها الثالث ليقوم بـــ – الواجب الديني الجهادي كما أفهمه مشايخه –ان تستطيع ان تزور قبره بصحبة طفلها الذي لم يره  وقد بلغ الان سنته الرابعة !!

الرؤى الآن مفككة وأقل تكثيفا من عام 2015 لكن هذا التفكيك يشبه لعبة اللوغو بحيث يمكن جمع الأجزاء في صورة واحدة معدّة خصيصا لاستقبال الفُتات !!

الربيع التجريبي بدأ يتخذ شكلا أكثر أناقة وبرمجة مع الشعوب المتحركة حديثا في لبنان  والعراق وأثيوبيا والسودان وتونس والجزاير ..التجربة أكثر نضوجا وبرامجية وحذراً ،بشكل بدأ يعرّي بوضوح أدعياء المقاومة ضد “الشيطان الأكبر” أولئك المخنثين في الضاحية الجنوبية وطهران …فطرابلس صَرَخَت : ((كلُن يعني كِلُّن…))

الداخل الفلسطيني والقدس في حالة كمون و”تَتْيس”  بسبب طبقة (البليكس) التي عزلت أنياب الفهود والنمور هناك..فالسلطة (منّا وفينا وما بدنا نشمِّت الكيان)…وما زلنا نعض على “البابوج البلاستك” بأسف وطعمه مرّ… رغم أنّ السلطة رسبت في اختبار مقاطعة الأبقار!!!

الربيع العربي ينمو بالتزامن مع “صحوة الاتحاد الأوروبي” وبداية سقوط ” نتن ياهو و ترامبكو”ورغم انّ “مرتزقة” ترامب كما نشرت صحيفة أمريكية وكما نشرت صوت العرب قبلها باسبوعين صاروا على مشارف خيبر فإن الخليج العربي شهد تحركات ديمقراطية في الخليج من جهة الكويت…أولئك الذين كتبت أميرة عندهم عن الجيل الرابع للحروب واحترمنا وجهة نظرها!!

ما زلنا نؤمن ان الربيع العربي مسار قطار لا يمكنه التراجع عن السكّة إلى الخلف ككل القطارات،فهو قد يتوقّف أو ينقلب على جنبه لكنه لا يعود للوراء….!!

شعوبنا حيّة آمنت بمقولة “على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة أو الموت”…وكما أنّ الايمان علمٌ وعَمَل فإن الترجمة النهائية لحراك هذه الشعوب ستكون باتجاه القدس…

لا سلام ولا استقرار بدون حريتها

لأجلك يا مدينة السلام…نُصللي

ونهيّؤ كامل المشهد….

هذا الربيع سينمو كشجرة ياسمين زاحفة من جدران العواصم البعيدة إلى القدس!!

تجوّع ياااا سَمَكْ… و

هللويا!!!

شاهد أيضاً

الحرب ضد كورونا ..مصر “طهّرت وعقمت ” 55 ألف مبنى

أعلن وزير التنمية المحلية في مصر، السبت، عن تطورات جهود المحافظات المصرية الخاصة لمواجهة تفشي …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم