' rel='stylesheet' type='text/css'>

هجمات أربيل اختبار جدي للإدارة الأميركية الجديدة.

هجمات أربيل اختبار جدي للإدارة الأميركية الجديدة.

 

صوت العرب:

تمثل الهجمات الصاروخية ضد مواقع في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق اختباراً جدياً للإدارة الأميركية الجديدة ونواياها بشأن التعامل مع إيران وميليشياتها.
تأتي هذه الهجمات في الوقت الذي تمارس فيه طهران ضغوطاً بشكل مباشر وغير مباشر على واشنطن من أجل رفع العقوبات الاقتصادية عنها، وعودة الولايات المتحدة للانضمام إلى الاتفاق النووي لعام 2015.
وذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية في تقرير لها أن الهجوم يمكن أن يمثل اختباراً مبكراً للرئيس جو بايدن، بينما يحاول إعادة ضبط السياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط، لا سيما فيما يتعلق بإيران وانتهاكاتها المستمرة لاتفاقياتها الدولية.
وألقت الولايات المتحدة مراراً باللوم على المسلحين العراقيين المدعومين من إيران في استهداف المصالح الأميركية في العراق بالصواريخ والعبوات الناسفة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن جماعة تطلق على نفسها اسم «سرايا أولياء الدم» أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم قائلة إنه استهدف «الاحتلال الأميركي» في العراق، ولم تقدم أي دليل على ادعاءاتها.
ووصف الخبراء الجماعة بأنها حركة مسلحة شيعية غامضة مرتبطة بالفصائل المسلحة المدعومة من إيران في العراق.
وقال توبي دودج، خبير الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد: «هذا تذكير بمدى إمكانية تعرض القوات الأميركية وحلفاء الولايات المتحدة لهجمات الميليشيات في العراق عندما يختارون العمل المسلح، بالتأكيد يتم تذكير بايدن بأن نقاط الضغط لا تزال موجودة، ويمكن ممارسة الضغط على طهران، ولكن على الأرجح يتم تذكير حلفاء أميركا في العراق بمدى إمكانية تعرضهم للهجمات من جانب الميليشيات الموالية لإيران».
ودفع الرئيس السابق دونالد ترامب الولايات المتحدة إلى حافة الحرب مع إيران في يناير من العام الماضي، عندما اغتالت إدارته الجنرال قاسم سليماني.
وألقى البيت الأبيض في عهد ترامب باللوم على مسلحين مدعومين من إيران في هجوم صاروخي على قاعدة عراقية تستضيف القوات الأميركية أسفر عن مقتل متعاقد مدني أميركي في الشهر السابق.
الهجمات المتفرقة ضد أهداف أميركية ما زالت مستمرة، ومن بينها إطلاق صواريخ على السفارة الأميركية في بغداد في ديسمبر، حيث أدت حملة «الضغط الأقصى» التي شنتها إدارة ترامب ضد إيران إلى إصابة النظام الإيراني بالجنون.
وتدعم طهران الجماعات المتشددة في جميع أنحاء المنطقة، وأصبحت الميليشيات المتحالفة مع إيران أكثر قوة في العراق في السنوات الأخيرة، وفقاً لتقرير الصحيفة البريطانية.

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: