نهاية نظام الملالي ... ما هو الثًمن؟ - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / إفتتاحية صوت العرب / نهاية نظام الملالي … ما هو الثًمن؟

نهاية نظام الملالي … ما هو الثًمن؟

هشام زهران – تورنتو 

لن تكون حرباً عادية ، بل تندرج تحت “الخارج عن المألوف والقواعد العلمية”  ذلك ان خلاصة مفاهيم “الحرب الذكية” سيتجلّى في هذا الوقت بالذات وهذا ربما يفسر استخدام الرئيس الامريكي دونالد ترامب عبارة (اذا تحركت ايران سنرسل لها أسلحتنا الجميلة ) وعبارة الجميلة تحمل في ثناياها معاني أعمق وأكثر خطورة من تلك التي تم استخدامها في معركة “مطار بغداد” التي صهرت الفولاذ وحوّلت الجنود لهياكل عظمية!!

كما أنّ حديث وزير الدفاع الأمريكي عن أن (امريكا في حال نفّذت إيران هجوما جويا لن تستهدف المواقع الثقافية) لا يمكن المرور عليه مرور الكرام…فنظام الملالي على خطى نظام الرئيس البنمي “نورييغا ” و الروماني “تشاوشيسكو ”   وشاه ايران قبلهم!!

الطيور والذباب أسلحة ستكون فعّالة في المعركة…يمكن استخدام الذباب الذرّي فيها وأشياء أخرى فوق التصور…وما تسرّب من معلومات عن اختراق دائرة “قاسمي سليماني ” المغلقة قبل تنفيذ الاغتيال بأشهر يعني أن في طهران حكومة انتقالية مؤقتة جاهزة لمفاوضات استانة جديدة!!

على الجانب الإيراني ..شعبٌ منهك غاضب جائع لايملك الكثير من مقوّمات الصمود في سبيل نظام جشع يركبه منذ نصف قرن..ومازال جرحه طازجا بعد سلسلة احتجاجات شهدت إعدامات ميدانية واعتقالات وقمع غير مسبوق من قبل شرطة الملالي…الشعب الايراني لن يتضامن مع نظام جلّل حياته بالسواد لعقود، وأما ميليشيا” الملالي ” في العراق والتي تدين بالولاء لــ “قم ” بدلا من “النجف” فقد بدأت تسحب بساط الولاء وسط تمرد يتضخّم للتيار الصدري ..فالعراق لم تعد ملعبا إيرانيا كما السابق..

من ناحية نظام الملالي..فهو نظام مسعور مسكون باحلام الامبراطورية المجوسية وله رؤوس شديدة الخطورة عاملة في الشام واليمن ،وبالتالي فإن الخليج والكيان الصهيوني تحت نيران “صرخة البقاء الأخيرة ” لهذا النظام ..الذي لو شعر بالفناء سيدافع عن ميراث نصف قرن بردود فعل عنيفة تحت شعار “عليّ وعلى أعدائي”..وهناك دمار كبير سيحدث وبالمجان…دبي وجدة ستحترقان  !!ولن يقبل هؤلاء المجوس بأقل من رؤوس “آل سعود وآل راشد ونتن ياهو وربما ترامب “مقابل رأس “خامنئي-سليماني”!!

المشهد الدولي في الأزمة…

روسيا والصين يراقبان بتهذيب شديد مصحوب بزخّات رعدية دون مطر…الاتحاد الأوروبي…أقل حماسا من  تلك الحرب قبل عقدين على نظام صدام حسين…وأقل اندفاعا نحو فكرة تحالف دولي جديد …وتركيا تنمو ودورها يتعاظم وتبحث عن دور قيادي في المنطقة بل والعالم ومصلحتها هي الأساس!!

أمريكا ستقف شبه وحيدة في الحرب، لكن كل ما يلزمها هو النفط والذهب ومن سيسدّد الفاتورة…جاهز !!

المشهد القادم شديد الخطورة والتعقيد…وفي كل الأحوال..(هَلَكَة فارس تَسبقُ  هَلَكَة العرب…)!!

ولكن أيّ عَرَب؟؟

العاربة… أم المُستعربة أم….. المُسْتَكلِبة؟؟؟

تعليقات من فيسبوك

شاهد أيضاً

رقاعٌ غارقة في السوريالية… الكتابة بالنار … على سواحلَ تَــــتَــــ جمّدْ!!

  هشام زهران – آدمنتون تجلسُ في زاوية المكان كَـــ فهدٍ يلعقُ شاربه بعد أن …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم