"ناي البرغوثي"..الصوت الفلسطيني المسكون بالموهبة والارادة والتحدي لـ صوت العرب : أدركت مبكرا..حاجتي بالتعبير موسيقيا عن نفسي وهويتي كـ فلسطينية وعربية - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / “ناي البرغوثي”..الصوت الفلسطيني المسكون بالموهبة والارادة والتحدي لـ صوت العرب : أدركت مبكرا..حاجتي بالتعبير موسيقيا عن نفسي وهويتي كـ فلسطينية وعربية

“ناي البرغوثي”..الصوت الفلسطيني المسكون بالموهبة والارادة والتحدي لـ صوت العرب : أدركت مبكرا..حاجتي بالتعبير موسيقيا عن نفسي وهويتي كـ فلسطينية وعربية

“ناي البرغوثي”…الصوت الفلسطيني المسكون بالموهبة والارادة والتحدي.

مادام هناك احتلال لبلدي فلسطين…ارفض تماما التعاون مع أي “إسرائيلي”.

اطلالتي الاولى في “رام الله”..شكلت لحظة فارقة في حياتي الفنية.

ما اقدمه للجمهور الغربي يصل اليهم رغم حواجز اللغة المنطوقة.

أدركت مبكرا..حاجتي بالتعبير موسيقيا عن نفسي وهويتي كـ فلسطينية وعربية.

رسمي محاسنة: صوت العرب – عمان – خاص

” ناي البرغوثي”…صوت فلسطيني ينطلق بثقة في عالم الموسيقى، مطربة وملحنة وعازفة، وهي فنانة قادمة بقوة، سيكون لها شأن كبير في  الاغنية الفلسطينية والعربية “لحنا..وتاليفا..وصوت مميز “،..نشأت في بيئة فنية، حيث رافقت والدتها صاحبة الصوت الجميل، والمشاركة في جوقة الموسيقى “خالد جبران”، هذه المرافقة التي لم يكن راض عنها “جبران” كون “ناي” لاتزال طفلة صغيرة، الى ان جاءت الفرصة ليسمعها، ويرحب بوجودها، و لتصبح لاحقا عنصرا رئيسا في جوقته.

  • ” ناي”..مثلما ولدت معها موهبة الموسيقى،وصوت متمكن، يؤدي مختلف الألوان الغنائية، وثقافة موسيقية تجعلها قادرة على الموائمة مابين مساحات صوتها والمقامات الموسيقية، كذلك رافقتها الارادة والتحدي، فكانت تلك الرحلات المرهقة الى القدس لتعلم الموسيقى بسبب جنود وحواجز الاحتلال، حيث اجتمع الشغف و الإرادة، وليترك الاحتلال الصهيوني لفلسطين بصمة في شخصيتها، فتولد هذا الوعي لديها، بأنه في ظل الاحتلال لفلسطين، لا يوجد معنى للمساواة، أو الحوار مع” الاّخر”.

“ناي”.. فتاة هادئة، مسكونة بالهم الفلسطيني وبـ الوعي والموهبة التي عززتها بالدراسة، وقدمت نفسها بقوة سواء في العالم العربي أو اوروبا، وقد توجت نجاحاتها، والجوائز التي حصلت عليها، بالجائزة الكبيرة والمهمة التي حصلت عليها من “هولندا”.

  • في حوار مع “ناي برغوثي” أثناء وجودها في الاردن ، لاقامة حفلة نسقتها مؤسسة” واي ام سي اي  YMCE الأردنية…. وترأسها السيدة “داليا عماشة “بالتعاون مع السيدة “نائلة عبد الخالق” مديرة شركة كومنبرود انترناشونال الفرنسية، الممثلة الحصرية لناي البرغوثي. بعنوان” من كل بستان..” كان معها هذا الحوار.
  • كيف كان تأثير البيئة على موهبتك وشخصيتك؟

كان لعائلتي تأثير كبير، فقد فتحت عيوني في بيت مليء بالموسيقى، وصوت امي الجميل،واستماعي لها وانا طفلة صغيرة،وهي تغني مع جوقة” سمير جبران”،فهذا البيت المسكون بالموسيقى والثقافة، ساعدني كثيرا على توجيهي نحو صقل موهبتي وتحديد هويتي الموسيقية، وساعدني في استكمال دراستي الاكاديمية.

 

  • اختيار اّلة الفلوت…كيف جاء هذا الاختيار؟

ربما جاء هذا الاختيار بشكل طفولي، حيث اعود في ذاكرتي الى اعجابي بشكل اّلة ” الفلوت”، وتكوينها، وتصميمها، وذلك قبل ان اتعرف على إمكانيات هذه الاّلة، وبقي هذا الإعجاب الطفولي ملازما لي، فكان ان اخترت التعلم عليها، ودراستها في “معهد ادوارد سعيد للموسيقى، حيث وجدتها قريبة مني، وقادرة على نقل احساسي من خلال العزف عليها.

 

  • هل تتذكرين مشاعرك في اطلالتك الاولى مع “سيمون شاهين”؟.

كانت لحظة فارقة في حياتي، اذكر تلك المشاعر المختلطة، فيها الحماس والتوتر، والقلق من العمل مع الاستاذ” سيمون” الذي كانت موسيقاه جزءا من تربيتي الموسيقية،وتصاعد التوتر باني سأقف امام عائلتي وأهل بلدي في” رام الله”،والخوف من عدم إيصال مشاعري للناس، خاصة ان الاغاني التي قدمتها، اغاني لها خصوصيتها في الغناء العربي، حيث قدمت” افرح ياقلبي” و”ليالي الانس في فينا”، وستبقى هذه الليلة عالقة في البال، حيث استقبلني الجمهور بشكل ممتاز.

 

  • هناك العرض الذي قدمتيه ايضا في رام الله بعنوان” منيتي”..هل كنت تدركين دلالة العنوان بتلك المرحلة المبكرة من عمرك؟.

لقد كنت أدرك حاجتي بالتعبير عن نفسي وهويتي كـ فلسطينية وعربية، والمقاومة بالموسيقى، وان الموسيقى كلغة عالمية يمكن ان توصلني للجميع، وهذا يحتاج للاتكاء على ثقافة وطنية وعربية، وفي تلك الحفلة قدمت موشح” منيتي” ودور قديم للفنان” محمد عثمان” وغيرهما من اغاني الزمن الجميل.

  • مقطوعة “جنين” ماهي ظروفها؟

كانت العائلة تتابع اخبار الهجوم وحصار جنين، وكان عمري 7 سنوات، واهلي قدر الامكان كانوا يحاولون تجنب ان اشاهد الاخبار، ودموية الحصار، وفي نفس الوقت يتحدثون لي عن الذي يحدث اّنذاك، ووجدت نفسي وبكل عفوية، اعبر عن نفسي ومشاعري الوطنية بالموسيقى، فجاءت هذه المقطوعة،ولاحقا قمت بتأليف مقطوعات وجمعتها بالبوم واحد” جنين، الفلوجة، قانا…”.

 

  • ماذا عن جائزة مسابقة فلسطين الموسيقية؟

شاركت بالمسابقة كعازفة “فلوت”، في القسم الغربي، وكانت مسابقة مهمة، بسبب قلة المسابقات المماثلة، وكانت تدار بمهنية عالية من حيث التنظيم والتحكيم، وفزت بها سنتين متتاليتين بالمركز الاولى، كما فزت في سنوات لاحقة، ، وقد عرفتني هذه المسابقة بامكانياتي الموسيقية، كما قدمتني للجمهور بشكل ممتاز.

 

  • لك تجربة مهمة مع فرقة” مقامات القدس”… ماذا عنها؟

بدأت مع هذه الفرقة بالغناء وعمري 11 سنة، ثم بالعزف، وهي تجربة مهمة في حياتي، فقد كنت اذهب للتدرب في القدس، وعززت في روحي قيم المقاومة والتحدي ، وانضجت شخصية، حيث كانت هناك مشاكل مع الحواجز وجنود الاحتلال، وقد كنت اخرج  قبل الموعد بساعات، لاني كنت أدرك ان المرور للقدس لن يكون سهلا.

 

  • “الجاز الشرقي”.. أحد المصطلحات المختلف عليها…كيف تقدمين هذا اللون؟

انا لا ادمج الموسيقى الشرقية مع عناصر موسيقى الجاز، ما اقوم به هو اصدار صوت ثالث،، بمعنى اني اقدم شيئا جديدا، حيث اذهب الى مساحات جديدة، وانا ضد ان اقدم اغنية عربية مثل أغاني”أم كلثوم” واخضعها للجاز، لاني بذلك كأني أقوم بإلغاء الهوية، أو العبث بالجذور العربية.

  • كيف تختارين برامج حفلاتك؟

ان الاختيار يعتمد على البلد الذي اقيم فيه الحفلة، حيث أحاول قراءة المزاج العام للناس، ومن ثم اّخذ أنماط مختلفة كموسيقية وعازفة، واقوم بتلوين البرنامج بازهار يتم اختيارها من بساتين زمن الغناء الجميل” ام كلثوم، فيروز، عبدالوهاب..” واضيف مقطوعات موسيقية، مع استخدام الصوت.

 

  • تقدمين حفلات في دول الغرب، وحصلت على تكريمات كثيرة..كيف يتقبلك الجمهور الغربي؟

اركز على الحاني الموسيقية،وحتى عندما اقدم الاغاني العربية، فإنها تصل اليهم، لانها تكون محملة باحساسي، وبالتالي تصل اليهم رغم حواجز اللغة المنطوقة، وعندي اغنية مفضلة، وهي ” برضاك ياخالقي”، لا تتخيل مدى تأثير هذه الاغنية على الجمهور، والتجاوب والتفاعل معها الذي يصل احيانا الى مرحلة الدموع.

  • خلال وجودك في اوروبا ، هناك جهات كثيرة تدعوك لحفلات مشتركة، وقد تتعرضين لضغوط للمشاركة مع موسيقيين يهود..كيف تردين؟.

تصلني عروض موسيقية بها يهود، وحتى ان بعض اليهود يتواصلون بحجة ان الموسيقى لغة انسانية،وانا اعي تماما بأنني ابنة فلسطين، وأن هناك احتلال وتشريد ولجؤ،لابل يوجد تطهير عرقي، وفي ظل هذه الظروف تنتفي اي مبررات للتواصل مع الاخر الذي يحتل بلدي، ولذلك أرفض العمل مع اي فنان او فنان من دولة الاحتلال، وارفض تماما التعاون او التعامل باي شكل مع ” الاسرائيليين” مادامت بلدي” فلسطين” تحت الاحتلال.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعليقات من فيسبوك

شاهد أيضاً

مدون إسرائيلي: زرت السعودية وعاملني أفراد من الشرطة بحفاوة

صوت العرب – قال مدون إسرائيلي- روسي، الإثنين، إنه زار السعودية، مؤخرًا، وعامله أفراد من …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم