' rel='stylesheet' type='text/css'>

موقع ” واللاه “العبري: الرئيس الإسرائيلي زار عمان سرا والتقى العاهل الأردني.

موقع ” واللاه “العبري: الرئيس الإسرائيلي زار عمان سرا والتقى العاهل الأردني.

صوت العرب:

كشف ديوان الرئاسة الإسرائيلية مساء السبت، تفاصيل زيارة ”سرية“ أجراها الرئيس إسحاق هيرتسوغ، إلى العاصمة الأردنية عمان، الأحد الماضي، التقى خلالها العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني في قصره.

وقال الديوان، وفق موقع ”واللاه“ العبري، إن هيرتسوغ اتفق على هذه الزيارة مسبقا مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد، لافتا إلى أن الزيارة بحثت العمق الإستراتيجي بين البلدين.

ونقل الموقع العبري، عن الرئيس الإسرائيلي قوله ”لدينا شعور بالرغبة في الكلام مع الأردنيين واللقاء يمثل خطوة في تحسين العلاقات مع عمان، بعد الكشف عن لقاء بينيت والملك عبد الله السري“.

وأضاف هيرتسوغ: ”لقد تحدثت مع الملك (عبد الله الثاني) حول المجالات الرئيسة للحوار بين الدول، بما في ذلك اتفاقية استيراد المحاصيل الزراعية، وقضايا الطاقة والاستدامة والحلول لأزمة المناخ التي يمكن تعزيزها معا“.

وأشار إلى أن ”اتفاقيات السلام الموقعة قبل عام مع الإمارات والبحرين، أرست بنية تحتية إقليمية مهمة، وهي اتفاقيات مهمة للغاية لتغيير المنطقة والحوار فيها“.

وتابع هيرتسوغ: ”أتحدث إلى العديد من القادة من جميع أنحاء العالم، كل يوم تقريبا بالتنسيق الكامل مع الحكومة الإسرائيلية، وأعتقد أنه من المهم جدا للمصالح الإستراتيجية، ولسياسيي دولة إسرائيل أن يتحاوروا مع الجميع“.

وفي وقت سابق، كشف الموقع العبري، عن تفاصيل زيارة سرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى الأردن للقاء الملك عبد الله، وذلك بعد وقت قصير من توليه منصبه.

وحسب الموقع العبري، فإن الاجتماع كان جزءا من عملية سريعة لتحسين العلاقات مع الأردن منذ تغيير الحكومة في إسرائيل، لافتاً إلى أن وزير الخارجية يائير لابيد التقى بنظيره الأردني ووقع البلدان اتفاقيات في مجال المياه والتجارة.

يذكر أن العلاقات بين إسرائيل والأردن، غرقت في أزمة جديدة قبل نهاية ولاية رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، بعد فترة من التحسن البطيء، حيث كانت قضية إمدادات المياه مصدرا آخر للتوتر بين البلدين.

وفي مارس/آذار  الماضي، ألغيت زيارة كانت مقررة لولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، في اللحظة الأخيرة، وذلك بسبب عدم استجابة إسرائيل للمطالب الأردنية المتعلقة بأمن الأمير.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: