"موريتانيا " بلد عربي!! ..بكل فّخرْ: "صوت العرب" ..صمود في زمن انهيار الجُنودْ!! - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / إفتتاحية صوت العرب / “موريتانيا ” بلد عربي!! ..بكل فّخرْ: “صوت العرب” ..صمود في زمن انهيار الجُنودْ!!

“موريتانيا ” بلد عربي!! ..بكل فّخرْ: “صوت العرب” ..صمود في زمن انهيار الجُنودْ!!

صوت العرب – هشام زهران – مونتريال

ويْــــــكأنّي استنهضُ عزمَ القلمِ المُثقلِ بـــ “الغرائب والغرائز” ذلك اليراع الساحل على شواطيء الأطلسيّ باحثا عن جغرافيا ملكية تليقُ بسطرٍ يتضمّن حروف لغتي التي كادت تتكسّر في البحر الأعجميّ..!!

كانَ أن أصابني “عقمُ الكتابة” بسبب ما وصفه صديقي الراحل محمود درويش “وضوح الزمان الكثيف”.. وكنتُ قد خرجتُ من لغتي خائفا من عتمة الورد..ومن لغتي خائفا..ورقدتُ على سرير العافية لشهرين مصابا بحمّى الاغتراب وبعض التيبّس في اصابع يدي اليسرى وتلبُّس في الجانب الأيمن من الدماغ المسؤول عن العلاقات العاطفية وأشياء شبيهة!!

صفحتا التواصل الإجتماعي “فيس بوك” العلنية وثلاث صفحات أخرى سريّة باتت شبه مهجورة بينما البريد الالكتروني الشخصي يضج بمئات الرسائل لدرجة أنّي اضطررتُ لابتكار ثلاث “ايميلات” اضافية واحدٌ للمعاملات الرسمية مع الدولة وآخر للمعاملات المالية وثالثٌ للمعاملات الإنسانية حتى لا يفوتني بريد هام أو موعد هام يعيد إليّ سنواتي الهاربة في المنافي!!

حاسوبي الشخصي تنتشرُ على سطح مكتبه مئات الملفات..قصائد شعر غير مكتملة … روايات تحتاج لعنوان وألوف الملفات السياسية المنثورة التي تحتاج للقلم ليصنع منها مقالا كنتُ حدثتُ عنها أوسيد صبيحات..هذا الرجل الذي بدأ يشيخ وربما شاخ بانتظار افتتاحية جديدة تنعش صحيفة “صوت العرب”!!

لدي مشروع نهضة كبير بحجم سقوط “عربان مؤتمر المنامة” ولديّ من “الأفكار الموقوتة” ما إذا انفجر سيشعل حريقا بحجم “هيروشيما” لكنني هنا ما زلتُ أراجعُ طبيبتي العراقية شهرياً لتكشف لي عن سرّ التوتر والجليد المتكلّسان تحت اظافر يدي اليسرى…وما كشفت وما انكشفت ولا اكتشفت!!

في المدى القادم مشروعان كبيران الاوّل صحيفة “صوت العرب” التي انطلقت قبل سنوات أربعة بمبادرة من الرائع اوسيد صبيحات -ومن لايعرف أوسيد- فهو شخصٌ خطير يمتلك في ادراجه الشخصية دائما قهوة ذات “مذاق عربيّ خاص” بينما يحمل على كتفه سلاحه العلني –الكاميرا- وكان ان قرر ان يكون ناشرا صحفيا فابتكر وليمة “صحيفة صوت العرب” ودعاني لاشاركه الحمل واترأس تحريرها..فقبلت لاعتبارات تتعلق بالقهوة ذات المذاق الفريد ولان اسم الصحيفة وقع في قلبي موقع الروح في الجسد!!

وأما المشروع الثاني فهو “البيت العربي الفلسطيني في مدينة تورنتو” الذي ألزمني مهمة اللجنة الإعلامية باعتباري أحد الشهود الاثني عشر على العشاء الأخير للسيد المسيح في بيت الصديق الأخ الباسل امين الموعد…!!

وأمين الموعد فلسطيني جاء من “مخيم عين الحلوة “في لبنان إلى كندا ليبحث عن طريق لــ “صفد” بعد ان اُغلقت في وجهه كل الطرق العربية!!

كلا المشروعين كانا طاقة دفع قوية أكبر من تفجير “تشير نوبل ” لاكتب ،لكنّ الجليد هنا كان كفيلا بتحوير الطاقة، إلا ان فتحت البريد الالكتروني الشخصي ليلة الجمعة وأنا استمع لموسيقى روسية “كاتيوشا” وتفاجأت برسائل وطلبات توظيف وردت للصحيفة باسمي باعتباري رئيس التحرير المسؤول …شبابٌ عربيّ فتيان  وفتيات من قطاع غزّة الفلسطيني ومن مراكش المغرب ومن مصر العروبة وليس مصر الــ “سي سي” ومن السودان يطلبون وظائف في الصحيفة ،وكنت كالمعتاد أردُّ على صاحب او صاحبة الرسالة بالعبارة التالية ” عزيزي/تي نحن صحيفة تعتمد على التمويل الذاتي الفردي ونشاطنا الإعلاني محدود…نشعر بالفخر لإن اسم الصحيفة وصل بلادكم…وحاز على ثقتكم ،لكنّ امكاناتنا المالية الحالية تحول دون توظيف مراسلين في البلاد والعواصم العربية”

*بالمناسبة “سي سي” مبيد حشري معروف في كندا …. لكن بدون عبد الفضّاح!!

ما بعث الحرارة في رصاص قلمي رسالة أخيرة وردت للتو من بلد عربي عزيز كان عرب المنامة نسوه منذ قرون “موريتانيا”!!

شابٌ صحفي من هذا البلد العزيز المظلوم تقدم بطلب ان يكون مراسلا او متعاونا مع الصحيفة …وهذا يتضمن في البعد الرومانسي العميق لكاتب مثلي أمرين، الأول ان اسم صحيفة “صوت العرب” وصل إلى هناك قبل دول مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة …والصليب والهلال الأحمرين وقبل الشيخ العريفي .. وهذا يكفي!!

الأمر الثاني أن هنالك جيل عربيّ ما زال يرى خيرا في اسم “صوت العرب” الذي عَشقتُه ونثرتُ في صفحاته الضوئية أهم مقالاتي وذكرياتي….

أخي وزميلي الصحفي الموريتاني(أحمْد) …..شكراً لانّك شحنت قلمي…ويليقُ أن نردّ على رسالتك بمقال وليس رد إلكتروني خاص….شرفٌ لنا أن تكون ضمن فريقنا .. (لولا) الإمكانات….لُعِنتْ (لولا)!!!

من قلب القدس لك تحيّة و….

بلادُ العرب أوطاني…..بدون محمدين(بن زايد وبن سلمان)!!!

شاهد أيضاً

أسطورة العقل العربي تتفكك : ولادة مفاهيم ” الدولة اللاوطنية ” و “التجمعات العشوائية” و”اللامنتمي”

صوت العرب – هشام زهران – تورنتو كانت الكتابة الصحفية فعل هضم سريع لما يتدفّق …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم