' rel='stylesheet' type='text/css'>

من يحمي عون السلطة احسيسن بطنجة؟ وهل المخابرات المغربية تتستر على فضائحه نظير خدماته لها ؟

محمد الرضاوي – المغرب – صوت العرب

تابعت الشبكة المغربية للحقوق والحريات بغضب واستنكار شديدَين ما أسمته بـ”الطرق الملتوية التي يقوم بها عون سلطة برتبة شيخ حضري تابع للملحقة الادارية التاسعة بـ مغوغة بطنجة هذا الأخير قام بجمع تبرعات مستغلا ثقة بعض المحسنين خلال الحجر الصحي حيث جمع تبرعات الإحسان العمومي بدون ترخيص قصد توزيعها على بعض الساكنة والغريب في الأمر هي أن المساعدات لم تصل للأسر المعوزة حيث قام بإعادة بيعها و استبدالها بدون حسيب أو رقيب مع إخفائها بمقر إحدى الجمعيات المتواجد بحي بنكيران وأحد المحلات بحي العالية وحي الزوفري ، مايجعل هذه الطريقة وهذه التصرفات من شأنها أن تستنسخ لنا أحداث الحسيمة أو جرادة الى الواجهة بحيث أنه قام بجمع بطائق التعريف من بعض الساكنة الذين لم يتوصلوا بأية مساعدة إلا بعض المستفيدين والمحسوبين على جهات بأشكال تهدف إلى خلق مزيد من الأتباع لأهداف مرسومة مسبقا .

تصرفات عون السلطة موضوع هذا المقال ، والذي يضع نفسه فوق السلطة وفوق القانون ، وذلك من خلال كيد المكائد للمستضعفين وإفشاء السر المهني لم يعد خافيا على كل متتبع للشأن المحلي بحي بنكيران بصفة خاصة وطنجة بصفة عامة هذا العون الذي خرج عن الأعراف وتمادى في شطط وتهجم واستعلاء لم يسلم منه حتى زملاءه أعوان السلطة الذين يفرض عليهم بالإمتثال لأوامره مهددا إياهم بعزلهم مستقويا بجهات نافدة يدعي أنها أجهزة بإدارة مراقبة التراب الوطني بطنجة ، ولعل التقارير المرفوعة من رؤساءه السابقين الى قسم الشؤون الداخلية بولاية طنجة لخير دليل تارة بتواطؤه في شواهد إدارية مدفوعة الأجر وأحيانا بالرشاوي نظير تشجيعه للبناء العشواءي والإعتداءات والإهانات اللفظية المتكررة على مواطنين وهلم جر…. ناهيك عن كونه مشبوه بالرشاوي وتردده على محل للقمار ( لوطو ، الكينو، طوطو فوت ) حيث يقوم بتنسيق مع مستخدم بوكالة القمار لأداء قيمة الرهان للفاءز واحتفاظه بورقة الفوز كحجة له كمقمر لتجنبه العديد من التحقيقات والتساؤلاء وتجنبه شبهة الرشاوي وأسئلة من أي لك هذا …؟ كما له علاقات مع أجهزة تخدم أجندات ضد الدولة و الإدارة وضد توجيهات وتعليمات صاحب الجلالة الداعية إلى إرساء مفهوم جديد للسلطة يروم خدمة الصالح العام، و يحث بإلحاح كبير، رجال السلطة وأعوانها، على أن يكونوا أكثر انصات لنبض الشارع، وأكثر قرب إلى انشغالات المواطن وهمومه، ضمانا لعيش كريم، تصان فيه كرامة وحقوق المغاربة ذكورا وإناثا بمختلف ربوع الملك.

فمن باب حرصنا على أمن واستقرار البلاد، فإننا ندعو السيد والي ولاية طنجة والسيد وزير الداخلية بكل احترام إلى ضرورة التدخل العاجل، من خلال إعطاء تعليمات إلى الجهة المسؤولة ، قصد الوقوف على خروقات هذا العون المتجبر، وكبح سلوكه وتصرفه، بالشكل الذي تصان فيه كرامة المستضعفين بالمنطقة، واضعين نصب أعيننا أن بلدنا العزيز يعيش تحت صفيح ساخن، واحتقان إجتماعي غير مسبوق، وبالتالي فإن تمادي “عون السلطة فوق القانون ” هذا، لايبشر بالخير ولا يعطي مصداقية للإدارة المغربية ، فبالقدر الذي لا نرضى فيه كمواطنين مغاربة أن تمس هيبة الدولة، بالقدر الذي لا ولن نقبل فيه بأي وجه من الأوجه، أن تمس كرامة المواطن، أو ألا تحترم فيه التعليمات الملكية السامية، الداعية بإلحاح كبير، إلى ضرورة التجسيد السليم للمفهوم الجديد للسلطة،والذي يتخذ من العنصر البشري/المواطن، والهادفة اساسا الى تغيير نظرة المواطنين تجاه السلطات المحلية وأيضا إلى تقريب الإدارة من المواطنين خدمة للمصالح العليا للوطن .ففضاءح عون سلطة السالف

ذكره كثيرة أزكمت رواءحها أنوف المواطنين و تطرح اكثر من علامة استفهام حيث يعتبر نفسه فوق القانون مغردا خارج السرب حيث يعتقد أننا نعيش في عصر البصري وأوفقير ، هذه العقلية المتخلفة والمتحجرة جعلت هذا المقدم( عون السلطة) يقدم على تصرفات وتجاوزات حسب تصريحات عدد من السكان فقد تعددت على كل المستويات بدءا بالعنف اللفظي في حق المواطنين مرورا بالزبونية و المحسوبية والتلاعب في تسليم المساعدات الغدائية الرمضانية لسكان الحي و التماطل في تسليم الوثائق الادارية وتواجده الداءم بملاعب القرب بحي بنكيران ومعروف بنزواته الجنسية إذ يمارسها على أطفال ابرياء تحت لواء نادي لكرة القدم. وإفشاء السر المهني وتصوير وإخراج فيديوهات لمواقع قصد التشهير بواقعة الوكيل و المخزني بسبب الحجر الصحي .

أسئلة عديدة يطرحها الشارع والمجتمع المدني بطنجة حول الجهة التي لها مصلحة في إبقاء هدا العون ؟ وهل عاد المغرب إلى العهد البائد حيث يتسلط بعض أعوان السلطة على رقاب المواطنين البسطاء ؟ و أين نحن من الشعارات الرسمية من قبل دولة الحق والقانون و العهد الجديد للسلطة ؟ فعن أي عهد يتكلمون ومتى سيتم احترام القانون ؟ هدا هو لسان حال ضحايا عون السلطة المذكور .

أين هم المسؤولين ؟ هل حقا أجهزة الأمن والمخابرات تحمي هذا العون الفاسد كما يدعي ؟ هل هو محمي من طرف أقطاب سياسية و أعيان مدينة طنجة ؟ أين هو مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة..؟

شاهد أيضاً

رغد صدام حسين تعلق على أنباء لقاء جمعها بـ محمد بن سلمان

صوت العرب – علقت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل، على معلومات أشارت إلى …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: