' rel='stylesheet' type='text/css'>

مندوبا عن الملك عبدالله الثاني….رئيس الوزراء “د.بشر الخصاونة”يضيء الشعلة 35 لمهرجان جرش للثقافة والفنون.

مندوبا عن الملك عبدالله الثاني….رئيس الوزراء “د.بشر الخصاونة”يضيء الشعلة 35 لمهرجان جرش للثقافة والفنون.

العايد: اربعون عاما وهذه المدينة تحرس احلام المبدعين،بعراقة المكان،وطيبة واصالة اهلها.

رسمي محاسنة: صوت العرب – جرش.

مندوبا عن الملك عبد الله الثاني رعى رئيس الوزراء “د.بشر الخصاونة ” حفل افتتاح الدورة 35 لمهرجان جرش للثقافة والفنون في احتفالية بالمسرح الشمالي في المدينة العتيقة بحضور “د.ايناس عبدالدايم” وزيرة الثقافة المصرية، و”علي العايد” وزير الثقافة – رئيس اللجنة العليا للمهرجان- و”ايمن سماوي” المدير التنفيذي للمهرجان،و”حسين الخطيب” نقيب الفنانين، وعدد من المسؤولين والنواب، والضيوف..

وزير الثقافة “علي العايد” القى كلمة قال فيها ” مهرجان جرش يعود من جديد، وهي عودة للفرح والألق، واللقاء مجددا مع الثقافة والفنون، فهذا المهرجان الذي كرّس التقاليد والقيم الإبداعية العالية هو أحد الروافع المهمة في المشهد الثقافي “.

وقال العايد ” اربعون عاما وهذه المدينة تحرس احلام المبدعين،بعراقة المكان،وطيبة واصالة اهلها،ومايميز هذا المهرجان أنه كان حلقة وصل بين المثقفين العرب. على مدار الدورات السابقة”

وشكر وزير الثقافة كل الجهود،ومن كل القطاعات، والتي بذلت من اجل انجاح هذا المهرجان.

رئيس لجنة بلدية جرش” حمد الكرازنه” رحب بالحضور باسم اهالي جرش، وقال” هذه الدورة محملة بالعديد من الرسائل ، الاولى تعلن عن انطلاق موسم ثقافي فني جديد،والرسالة الثانية تؤكد على هويتنا وانتمائنا، فيما تحمل الرسالة الثالثة الشكر والامتنان لكل من ساهم في وضع بصمة في المهرجان منذ بدايته”.

وقد تم الإعلان عن جائزة ملتقى جرش النقدي للرواية عن مجمل الأعمال للأديب الأردني الراحل عيسى الناعوري.

“سلام على بلادي” عمل استعراضي، من اخراج “لينا التل”،تضمن مغناة “مع عبدالله” من تاليف الفنان” ماجد زريقات” والحان” ايمن عبدالله” ومشاركة المطربين” أسامة جبّور، جهاد سركيس، غادة عباسي، رامي شفيق، حسين السلمان، أمل إبراهيم، بلقيس الزبن”.

اعتمد العرض تقنية الفيديو، واستعرض أسماء لها حضورها في المشهد الثقافي الأردني، خاصة المشهد الشعري، بدءا من شاعر الاردن الكبير”عرار” مرورا ب “حسني فريز، سليمان المشيني،روضة ابو الشعر، سليمان عويس،جريس سماوي،حبيب الزيودي، وحيدر محمود”. حيث اختيار مقطع شعري من كل شاعر، يلقيه احد الفنانين بمرافقة لوحة راقصة.

ومن المطربين قدم الرواد”فهد نجار، ميسون الصناع، عبده موسى،توفيق النمري،سميرة توفيق،سلوى،اسماعيل خضر، محمد وهيب” ويرافق مقاطع الغناء لوحات حركية.

وتخلل العرض فقرة كوميدية، هي أقرب الى السذاجة والتهريج واللعب السطحي على المفردات، ليستكمل عرض الشاشة لجيل من المطربين” فارس عوض،سهام الصفدي،عمر العبداللات، ومتعب الصقار”.

كما قدم العرض نماذج من الدراما الاردنية، البدوية والكوميدية والاجتماعية،اضافة المشاهد من مسرحيات معروفة.

العرض بالرغم من قوة مفردة الفنان” ماجد زريقات” وجمال اصوات المطربين، والجملة اللحنية، الا انه لم يقدم معادل بصري يتناغم ويعبر عن الأشعار، والغناء، انما جاءت مجاميع في حركات غير محسوبة، ولم تقدم هذه المجاميع دلالات جمالية او معرفية، بل كانت حالة انفصام بين ما نسمعه ومانراه،اضافة الى الازياء التي هي الاخرى لم تحمل اية دلالات.

اللوحات الراقصة لم تلامس روح النص الشعري، ولم تشتبك مع اداء المطربين والنغمة الموسيقية،بل كان المشهد البصري يشتت الذهن عن جماليات المسموع.

وحتى التوظيف التقني، فلم يكن فيه ابتكار،وهو اقرب الى برنامج تلفزيوني،وحتى لقطة خروج الممثل من الشاشة، لحظة دخوله الحقيقي على المسرح،جاءت للابهار فقط.

ان عودة المهرجان بعد الجائحة، كانت بحاجة الى عرض افتتاحي قوي، يليق بالمهرجان وبعودته.

العمل من إنتاج وزارة الثقافة، و”طلال ابو الراغب” منتج منفذ.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: