' rel='stylesheet' type='text/css'>

مليلردير وقيادي في حزب الليكود: الحاجة إلى “استبدال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بشكل فوري.

مليلردير وقيادي في حزب الليكود: الحاجة إلى “استبدال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بشكل فوري.

 صوت العرب:

طرح القيادي في حزب الليكود ورئيس بلديّة القدس السابق والملياردير، نير بركات، الأسبوع الماضي، على صحافيين يمينيّين بارزين الحاجة إلى “استبدال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بشكل فوري، لإنقاذ حكم اليمين”، بحسب ما كشف الصحافي بن كسبيت في موقع “معاريف”، اليوم، الإثنين.

والصحافيّان هما رئيس تحرير صحيفة “يسرائيل هيوم”، بوعاز بيسموت، والمحلّل في إذاعة الجيش الإسرائيلي، يعكوف بردوغو. والتقى بركات بهما في مقهى بتل أبيب يوم الخميس الماضي.

وادّعى بركات خلال اللقاء أنه لم يتنحَّ نتنياهو ويستبدله أحد قيادات الليكود، فستكون الطريق لإقامة “حكومة يسار” قصيرة، وسيسبب ذلك “بكاءً لأجيال” و”فشل تاريخي”، بحسب ما نقل كسبيت عن مصادر، منها داخل الليكود.

ونفت كل الأطراف هذه الأنباء، بحسب “معاريف”.

وزعم كسبيت أن بركات “ليس القيادي الوحيد المطلّع على الخطة السرية هذه (لاستبدال نتنياهو)، لكنّه المحرّك الأساسي لها”.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الليكوديين يفضّلون أن يتولّى بركات قيادة الليكود خلفًا لنتنياهو، بفارق كبير عن القياديين الآخرين.

وأضاف كسبيت أن إحدى المقترحات تنصّ على أن يبقى نتنياهو رئيسًا لليكود، لكن ليس مرشّح الحركة لرئاسة الحكومة، لإتاحة تشكيل “حكومة يمين بشكل كامل”. وأنه يخطّط لطرح هذه العملية خلال الأيام الحادية والعشرين التي يكلف فيها الرئيس الإسرائيلي الكنيست باقتراح شخص لتشكيل الحكومة بعد فشل المكلّفين بتشكيلها. ومن غير الواضح إن كان ريفيلين سيكلف شخصًا آخر بتشكيل حكومة بعد انقضاء مهلة نتنياهو (مساء الثلاثاء) أم سيوجّه التكليف للكنيست.

وعزا كسبيت الضغوط التي تمارسها المرجعيات الدينية على تيار “الصهيونية الدينية” للانضمام إلى حكومة تستند إلى دعم “القائمة العربية الموحدة” (الإسلامية الجنوبية) إلى معرفة نتنياهو بتفاصيل الخطة لاستبداله من داخل الليكود.

في المقابل، زعم كسبيت أن رئيس قائمة “يمينا”، نفتالي بينيت، أبرم صفقة مع نتنياهو. وأن بينيت كان من المفترض أن يبلغ قراره لرئيس قائمة “ييش عتيد”، يائير لبيد، مساء السبت، بتشكيل “حكومة وحدة وطنية”، إلا أن بينيت لم يبلغ لبيد بأي قرار.

وادّعى كسبيت أن هناك “إشارات متزايدة” على انقلاب بينيت باتجاه معسكر نتنياهو.

وتنص الصفقة المحتملة بين بينيت ونتنياهو، وفق كسبيت، على أن يكون بينيت الأوّل في التناوب على رئاسة الحكومة… بشرط أن تمرّر الحكومة قانون الانتخاب المباشر لرئيس الحكومة، وأن تذهب إسرائيل بعدها إلى انتخابات مباشرة لرئاسة الحكومة دون حلّ الكنيست.

كما تنصّ الصفقة على اندماج “يمينا” داخل الليكود.

وقبل أسبوعين، أعلن بينيت أنه بدأ اتصالاته لتشكيل “حكومة وحدة وطنية”، في إشارة إلى حسمه خيار الابتعاد عن حكومة يرأسها نتنياهو.

وحصلت قائمة “يمينا” في الانتخابات الأخيرة على 7 مقاعد، وحلّت في المكان الخامس. ومع ذلك، فلا يمكن لنتنياهو أو المعسكر المناوئ له تشكيل حكومة دون دعمها، ما أتاح موقعًا قويا لبينيت في المفاوضات، وطلب رئاسة الحكومة.

وكتب بينيت في حسابه على “فيسبوك”، حينها، إن نتنياهو “يختار جرّ دولة إسرائيل إلى انتخابات خامسة، عبر حملة عدوانية وشخصية ضدّي”.

ولا يمكن لبينيت تشكيل حكومة دون أن تضمّ أحزاب “ييش عتيد” (مركز)، برئاسة يائير لبيد، والعمل (مركز) و”ميرتس” (يسار صهيوني)، ومع ذلك وصف حكومته بأنه “يمينيّة”، وتابع “سأكون واضحًا – حكومة وحدة كهذه لن تحقّق كل أحلامي، لكنها لن تكون أقلّ يمينيّة من حكومات نتنياهو”، وأوضح أن حكومة من هذا النوع “لن تفرض السيادة على جزء من أراضي إسرائيل (في إشارة إلى ضمّ مستوطنات الضفة الغربيّة)… لكنّها لن تسلّم أراضي”.

وبحسب ما ذكر بينيت، ستركّز حكومته على “الاقتصاد، خصوصًا المصالح الصغيرة والعمال المستقلّين، تأهيل جهاز التعليم، تخفيض البيروقراطية والتنظيم، مشاريع بنى تحتية ضخمة، شوارع وقطارات، تقوية الريف. بالإضافة إلى الحفاظ على أمن إسرائيل”.

وردّ الليكود على إعلان بينيت بالقول إن حكومة تقاطع “52 مقعدًا من اليمين، وتتكوّن من 50 مقعدًا من اليسار واليسار المتطرّف والمشتركة هي ليست حكومة وحدة، إنما حكومة يسار مع ورقة تين يمينية صغيرة”.

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: