' rel='stylesheet' type='text/css'>

ملك الأردن ينتصر للشعب والوطن

ملك الأردن ينتصر للشعب والوطن

صالح الراشد – ميتشيغان – خاص

أوامر ملكية صارمة أعلنها الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لإعادة الأمن في نفوس المواطنين، أوامر ملكية صفق لها الشعب لأنها تتماشي مع رغبة المواطنين الذين أصابهم الرعب من هول منظر إطلاق النار إحتفالاً بفوز نائب هنا أو هناك، أوامر ملكية أثبتت أن الملك يتابع كل صغيرة وكبيرة ولا تغيب عنه أدق الأمور، أوامر ملكية تأتي للتأكيد على رسالاته للأردنيين والعالم أجمع بأن وطن النشامى والأحرار سيبقى حراً عزيزاً، ولن يتم السماح للمنفلتين من عقال المواطنة الصالحة والعقل أن يعبثوا بأمنه واستقراره.

هي ليست المرة الأولى التي يقف فيها الملك سداً منيعاً للذود عن منعة الوطن، ويطالب قوات الجيش العربي الباسل حصن الوطن وسيفه ودرعه وقوات الأمن العام لتطبيق القانون بكل حزم على كل من تسول له نفسه بالخروج عن الإجماع الوطني السليم، فالملك لا يرضى لوطن بني هاشم والنشامى أن تمتد له أيادي الشر من الخارج والداخل، لذا فكما عهده الاردنيون حريصاً على أمنهم وأمانهم ليكون ملك الشعب وحارسه وسيده.

وللحق وللتاريخ ما أن يطل الملك على الشعب في القضايا الجلل إلا وينام كل أردني قرير العين، مطمئن البال بأن وطن الشرفاء سيبقى مصاناً مهاباً عزيزاً كريما، وأن المتجاوزين على الأمة سيلاقون المصير الذي يستحقون وبالقانون، فالملك دوماً يركز على دولة القانون التي نباهي بها العالم أجمع، ويرفض أن يشعر أي منفلت أنه فوق الوطن والمواطنين والقانون.

وعندما طبقت قوات الجيش والأمن أوامر الملك بمحاسبة المتجاوزين على القانون، استقبل المواطنون هذه القوات بالترحاب والفرح لتخليص المجتمع من مجموعات تشكل نسبة صئيلة جداً من سكان الوطن خرجت عن العرف والقانون في الأردن، ليكون هذا الإستقبال حافزاً للجميع من أجل حماية الأمن المُجتمعي، ولتكون رسالتهم إلى ملك القلوب بأن الشعب دوماً مع الملك لأنه ملجأ الأردنيين وأكثر من يشعر بمعاناة شعبه، ولأنه يبحث عن الأفضل لهذا الشعب الصابر .

لقد أسقط بيد الخارجين عن القانون من بلطجية ومطلقي النار ولم يتوقعوا ردة الفعل القوية التي جعلت العديد منهم يعودون للرشد والصواب مبكراً، فقد أدرك هؤلاء وأبناء الوطن الشرفاء بأن في الأردن ملك لا يُظلم عنده أحد ولا يسكت على من يقهر أبنائه وإخوانه، فالملك يقود عشيرة الأردن بكل تواضع ومحبة وقوة وعلى المواطنين أن يختاروا الطريق، فالملك حنون على الضعفاء والفقراء ومتواضع مع أبناء شعبه وقوي على من يغرد خارج السرب، فالضعيف عند الملك قوي حتى يأخذ الحق له والقوي ضعيف حتى يأخذ الحق منه، لنقول الحمد لله على نعمة الأردن حضننا الآمن والملك قدوتنا وملهمنا وقوات الجيش والأمن صفوة الرجال وخير المحاربين.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: