' rel='stylesheet' type='text/css'>

“ملامحها تحكي كل شيء”..صورة لجين الهذلول بعد ألف يوم بالسجن تثير جدلاً واسعاً على “تويتر”!

“ملامحها تحكي كل شيء”..صورة لجين الهذلول بعد ألف يوم بالسجن تثير جدلاً واسعاً على “تويتر”!

صوت العرب – تسببت الناشطة السعودية لجين الهذلول، الأربعاء 10 فبراير/شباط 2021، في حالة من الجدل والتعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر الإعلان رسمياً عن إطلاق سراحها، بعد 1001 يوم في السجون السعودية، ليس فقط من خلال خبر الإفراج عنها، بل أيضاً بصورتها المثيرة للجدل.

فقد نشرت أختها، لينا الهذلول، صورة حديثة للهذلول، على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، يرجَّح أن تكون قد التُقطت لها الأربعاء، في منزلها، بعد مغادرتها السجن، وقد لاحظ عدد كبير من متابعي ورواد “تويتر” التغيرات الواضحة في هيئتها، وآثار أكثر من سنتين من السجن عليها.

فقد تداول عدد كبير من نشطاء تويتر صورة مركبة للُجين الهذلول، بها صورتان؛ الأولى تُظهرها قبل دخولها السجن والثانية بعد الخروج منه، وهي الصورة التي تؤكد أن الناشطة السعودية فقدت كثيراً من وزنها في السجن، كما أن شعرها الأسود اشتعل شيباً.

الهيئة الحديثة التي ظهرت بها لُجين الهذلول، دفعت عديداً من المتابعين إلى الاعتقاد فعلاً بأن الهذلول تعرضت للتعذيب بالسجن، وهي التهم التي لطالما وجَّهتها منظمات دولية إلى الرياض.

وقد علَّق “إلياس” على صورة الهذلول الجديدة قائلاً: “الناشطة لُجين الهذلول قبل وبعد.. الصورة تقول كل شيء عما وقع في السجن”.

خبر الإفراج عن لُجين 

أعلنت عنه شقيقتها لينا، في وقت سابق من الأربعاء، إذ غردت على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” باللغة الإنجليزية: “لجين في البيت”، كما كتبت باللغة العربية: “لقد تم الإفراج عن لجين”، واضعةً صورة لأختها في المنشور.

وكانت محكمة سعودية قد أدانت الناشطة السعودية المدافعة عن حقوق المرأة، في 28 ديسمبر/كانون الأول 2020، بارتكاب “الإرهاب”، لكنها حكمت عليها بالسجن خمس سنوات فقط وثمانية أشهر، وهي مدةٌ أقل بكثير من العشرين عاماً التي سعى إليها الادِّعاء، وهو الحكم الذي تم النطق به بعد 950 يوماً من الاحتجاز.

الإفراج عن لجين الهذلول يأتي على خلفية الضغوط التي مارستها الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة جو بايدن، والتي طالبت الرياض بالإفراج عن عدد من النشطاء والمعتقلين، من بينهم لجين الهذلول.

محاكمة الهذلول

الإثنين 28 ديسمبر/كانون الأول 2020، قالت وسائل إعلام سعودية، إن محكمة قضت بسجن لجين الهذلول الناشطة في قضايا المرأة، مدة 5 أعوام و8 أشهر، وذلك على الرغم من مطالب حقوقية للمملكة بالإفراج عنها.

صحيفة “سبق” السعودية قالت إن المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض أدانت الهذلول بـ”ثبوت تورطها في عدد من النشاطات المجرّمة بموجب نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله، وقضت المحكمة بإيقاع عقوبة السجن بحقها لمدة 5 سنوات و8 أشهر”، على حد تعبير قرار المحكمة.

الجلسة التي شهدت الحكم بسجن لجين الهذلول حضرتها وسائل إعلام سعودية، وبحسب الأخيرة فإن الهذلول أُدينت أيضاً بـ”ارتكاب أفعال مجرَّمة بموجب المادة الـ43 من نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله؛ كالتحريض على تغيير النظام الأساسي للحكم، والسعي لخدمة أجندة خارجية داخل المملكة، مستخدمةً الشبكة العنكبوتية لدعم تلك الأجندة”.

كذلك اتهمت المحكمة الهذلول بـ”الإضرار بالنظام العام، والتعاون مع عدد من الأفراد والكيانات التي صدرت عنها أفعال مُجرَّمة بموجب نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله”.

وزعم قاضي المحكمة أن “الهذلول أقرت بارتكاب التهم المنسوبة إليها، ووثقت اعترافاتها طواعيةً دون إجبار أو إكراه، وأنه لم يثبت لديه خلاف ذلك مما ادعته المتهمة في جلسات سابقة”، على حد قوله.

وعُقدت الجلسة بحضور كامل هيئة المحكمة والمدعي العام والمدعى عليها وممثل هيئة حقوق الإنسان.

يأتي الحكم بسجن الهذلول بعدما طالب المدعي العام في السعودية، الأربعاء 16 ديسمبر/كانون الأول 2020، بإنزال أقصى عقوبة سجن ممكنة على الناشطة في مجال حقوق المرأة.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: