' rel='stylesheet' type='text/css'>

مكافآت مادية ومعنوية ضخمة تنتظر هداف ريال مدريد” بنزيما”..ومدربه زيدان .

مكافآت مادية ومعنوية ضخمة تنتظر هداف ريال مدريد” بنزيما”..ومدربه زيدان .

صوت العرب:

كشفت تقارير صحافية إسبانية، عن المكافآت المادية والمعنوية، التي تنتظر هداف ريال مدريد كريم بنزيما ومدربه زين الدين زيدان، إذا حافظ الميرينغي على عروضه ونتائجه المقنعة، وفي الأخير توج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني في نهاية الموسم.

ونشرت شبكة “ديفينيسا سينترا” تقريرا مطولا بعنوان “ريال مدريد يُحضر مكافأة المليونير لكريم بنزيما”، وهي المكافأة المنصوص عليها في بنود عقده الحالي، والتي تُقدر بنحو مليوني يورو إلى راتبه السنوي، بشرط أن يفوز بجائزة “الكرة الذهبية”، كأفضل لاعب كرة قدم في العالم من قبل مجلة “فرانس فوتبول”.

وجاء في التقرير، أنه على النقيض من الاعتقاد السائد، بأن حصول بنزيما على الكرة الذهبية يبدو أمرا بعيد المنال، فهناك في ريال مدريد يعتقدون أن الجزائري الأصل سيكون على رأس قائمة المرشحين للفوز بجائزة المجلة الفرنسية، إذا قاد الفريق للفوز بالأبطال والليغا في نهاية الموسم.

وبحسب نفس المصدر، فإذا كان هناك لاعب مدريدي يستحق الكرة الذهبية هذا العام، فهو مهاجم ليون السابق، لتأثيره الكبير في صحوة الميرينغي الأخيرة، التي أعادت الأمور إلى نصابها الصحيح، باقتحام المنافسة على لقب الليغا، إلى جانب الاقتراب من نصف نهائي دوري الأبطال، وذلك بعد خيبة أمل الخروج المبكر من كأسي السوبر وملك إسبانيا في بداية العام، وحدوث ذلك، سيجعل فلورنتينو بيريز مطالبا بتفعيل بند “المليونير”.

وبالنسبة لزيدان، تقول الشبكة إن الرئيس سيعرض على زيزو التجديد بعقد محسن حتى 2024، بدلا من عقده الحالي الممتد حتى منتصف العام القادم، وذلك لأن الرئيس الأسطوري للنادي يعتقد أن زيدان “نعمة” للكيان الأبيض، ولا يرى أن هناك مدرب آخر في العالم يمكنه القيام بعمل مثل أيقونة النادي كلاعب ومدرب، لما يملكه من خبرات وجينات ملكية، إلى جانب ماضية العبقري كلاعب ومعرفته التكتيكية وقدرته على إدارة المجموعة.

وعلى الرغم من الشائعات المتداولة من حين لآخر عن إمكانية رحيل زيدان، ليحل محل ديديه ديشان في الدفة الفنية للمنتخب الفرنسي، إلا أن الشبكة المقربة من النادي استبعدت حدوث هذا السيناريو، على الأقل حتى نهاية عقد المدرب مع الإدارة، وذلك للرغبة المتبادلة بين الطرفين في استكمال شراكة العمل وبناء المشروع، الذي جاء من أجله المدرب في نهاية حملة 2018-2019 المخيبة لآمال المشجعين.

وتعرض زيدان لكثير من الانتقادات الحادة في بداية الموسم، لتذبذب الأداء وتراجع النتائج، التي وصلت لحد مواجهة خطر الخروج المبكر من دوري مجموعات أبطال أوروبا، لكن من الوقت، تفنن في ممارسة هوايته المفضلة، بإفحام الشامتين والمنتقدين، بسلسلة من العروض الرائعة، آخرها قهر برشلونة في كلاسيكو الأرض بنتيجة 2-1، ليقفز إلى وصافة الليغا بفارق نقطة واحدة عن المتصدر أتلتيكو مدريد، وسبقها بثلاثة أيام أسقط ليفربول بثلاثية مقابل هدف في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال.

وأصبح زيدان من عظماء مدربي نادي القرن الماضي في كل العصور، بحصوله على 11 بطولة كمدرب، منهم 3 ألقاب دوري أبطال أوروبا على التوالي، وآخرهم لقب الليغا النسخة الأخيرة، ما جعله ينفرد بالمركز الثاني في قائمة المدربين الأكثر تتويجا في تاريخ النادي، على بعد 3 ألقاب فقط ليعادل إنجاز مونيز في ستينات وسبعينات القرن الماضي.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: