وتفيد معلومات  أن يونس كان عائدا من العمل في مهمة أمنية، وأن شخصا كان يرصد تحركاته قبل اغتياله.

وترفض مصادر حزب الله التعليق على الموضوع، في حين تشير معلومات إلى أن القوى الأمنية أوقفت أحد أصدقاء يونس للاشتباه في تورطه في عملية القتل، قبل أن تفرج عنه.

وترجح مصادر مطلعة أن يكون للحادث خلفيات أمنية، لكن حزب الله الموالي لإيران يبقي على صمته “فيما يبدو لحماية المهمة التي كان يعمل عليها يونس وإكمالها بنجاح”.