' rel='stylesheet' type='text/css'>

مغردون يسخرون..”المتربصون من كوكب آخر”.. جديد نظريات المؤامرة في الجزائر

مغردون يسخرون..”المتربصون من كوكب آخر”.. جديد نظريات المؤامرة في الجزائر

  • مغردون يسخرون من عبارات المسؤولين الجزائريين الذين تسيطر عليهم نظرية مفادها أن البلاد تواجه “مؤامرة من الخارج”.

الجزائر- صوت العرب

أثارت تصريحات الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون عن بعض “المتربصين بالجزائر” كأنهم من كوكب آخر سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح تبون خلال إشرافه على الملتقى الوطني لتجديد المنظومة الصحية، أن “بعض المتربصين بالجزائر، كأنهم من كوكب آخر، حيث أصبحوا يصورونها بسوداوية ويدّعون بأن المواد الغذائية منعدمة على رفوف المتاجر” في الجزائر.

وحذر الرئيس الجزائري من “الإشاعات وخطابات التيئيس التي تحاول من خلالها أطراف بث الشك والريبة في نفوس المواطنين”. وأثارت تصريحات تبون الجدل وكتب مغرد:

وسخر معلقون من عبارات المسؤولين الجزائريين الذين سبق أن أشاروا إلى المغرب بـ”دولة في شمال أفريقيا”، وغرد معلق:

SIMOACCESS@

بعد “دولة من شمال أفريقيا”، تبون يتهم “متربصين من كوكب آخر” بالتسبب في أزمات الجزائر. لسي تبون واش عندك 500 وجه.

وتسيطر على المسؤولين نظرية مفادها أن البلاد تواجه “مؤامرة من الخارج تتضمن موجة التدفقات الإعلامية الخارجية لإحباط معنويات الجزائريين والمساس بمصداقية مؤسسات الدولة الأكثر حساسية”.

وكانت تقارير إعلامية مدعومة بصور ومواقع فيديو حديثة، قد كشفت وجود ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية الأساسية كالزيت والسكر، فيما أظهرت طوابير طويلة من المواطنين أمام المتاجر الجزائرية.

وأعلن البرلمان الجزائري تشكيل لجنة تحقيق نيابية للتحقيق في أسباب الندرة والمضاربة في عدد من المواد التموينية والغذائية كالزيت والحليب، اللتين تشهدهما الجزائر منذ مدة، ما تسبب في غضب شعبي متزايد نتيجة إخفاق الحكومة في ضمان توفر وتموين السوق بهذه المواد.

ودفع هذا الوضع الكثير من الأطراف المدنية والسياسية إلى المطالبة بإقالة وزير التجارة كمال رزيق، كما أطلقت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تدين إخفاقاته المتكررة منذ عامين. وقال إعلامي جزائري في تدوينة على فيسبوك:

وكان الكاتب الجزائري نجيب بلحيمر  تساءل “هل من مصلحة البلاد أن يركن الرسميون إلى نظرية المؤامرة؟ وهل يخدم اقتناع المواطنين بوجود مؤامرة الاستقرار؟”، وأضاف “بالنسبة إلى السياسي الفاشل الذي لا يملك رؤية ولا يستطيع بلورة حلول تمثل نظرية المؤامرة ملاذا، فالذي يهمه هو التنصل من المسؤولية ودفع شبهة الفشل أما ثمن ذلك فلا يهم. هذا الخيار يعني ببساطة أن الذين يشغلون الوظائف السامية يرفضون أن يتحملوا مسؤولية المناصب التي يتولونها اليوم، وهذا يطرح مشكلة أخلاقية وسياسية كبيرة فضلا عن أنه ينذر بفشل كبير في التسيير سيزيد في تعقيد الوضع الذي سيكون أكثر صعوبة في السنوات المقبلة”.

وتابع بلحيمر “إقناع الجزائريين بأن كل ما يرونه من سوء تسيير هو فعل ‘أطراف’ سيكرس الاعتقاد باستحالة القضاء على تلك ‘الأطراف’ الخفية، بل إن نظرية المؤامرة توحي بقوة خارقة لتلك ‘الأطراف’ تصبح معها كل مؤسسات الدولة تبدو عاجزة وفاشلة، وليس في العالم سلطة تريد أن ترسم للبلد الذي تحكمه هذه الصورة المخيفة”.


العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: