' rel='stylesheet' type='text/css'>

مع أوّل أيام العيد.. هدوء نسبي في الضفة وحرب في غزّة

مع أوّل أيام العيد.. هدوء نسبي في الضفة وحرب في غزّة

مراد سامي – صوت العرب 

لليلة الثالثة على التوالي، يتواصل التصعيد الإسرائيلي الفلسطيني المسلّح، حيث تمّ إطلاق مئات الصواريخ من الجانبيْن، وقد سجّلت فلسطين 83 قتيلًا في غزّة بينهم 17 طفلا، بالإضافة إلى 487 جريحًا. في المقابل، قُتل ما لا يقلّ عن 7 إسرائيليّين بينهم طفل مع تسجيل مئات الجرحى.

وقد سجّلت مصادر إعلاميّة ميدانيّة حالة هدوء نسبيّ حاليّ بين الطّرفيْن في الضفة الغربيّة تزامنًا مع أوّل أيّام عيد الفطر، حيث انطلقت الاحتفالات في محافظات مستغلّة الظروف الرّاهنة. في المقابل، تعيش غزّة حالة حرب دامية مع تسجيل عشرات القتلى ومئات الجرحى حيث خيّم الحزن والغضب على القطاع. وفيما يرى البعض أنّ ما تقوم به الفصائل المسلّحة ضروريّ لردّ عدوان الكيان الغاشم، يرى آخرون أنّ حماس لم تحسب هجماتها بدقّة، ما جعل الخسائر الماديّة والبشريّة بين الجانبيْن متفاوتة إلى حدّ كبير.

هذا وقد وجّهت جهات عربيّة ودوليّة وازنة دعوات متكرّرة للتهدئة، وقد شرعت بعض الدّول والمنظمات بالتوسّط بين غزّة وإسرائيل من أجل إنهاء الصّراع المسلّح الذي راح ضحيّته عشرات المدنيّين، كما تمّ إلحاق أضرار بالبنى التحتيّة الإسرائيلية والغزيّة على حدّ سواء، مع تسجيل خسائر ماديّة جسيمة في غزّة.

كما ودوّت صفّارات الإنذار اليوم الخميس من جديد في مناطق قريبة من قطاع غزّة الذي تتخذه حماس قاعدة لها، وقد طالت الصواريخ الحمساويّة الأيام الماضية مناطق بتل أبيب وأخرى في أقصى شمال الدولة العبريّة.

هذا وقد تمّ تسجيل إطلاق ما يقارب 1500 صاروخ من قطاع غزّة، لتكون الأيّام الماضية الأعنف على القطاع منذ 2014.

هذا ومن المنتظر ان يكثف الوسطاء الدوليين اتصالاتهم بالجانبين الإسرائيلي والفلسطيني للتهدئة في ظل تحذيرات اممية من كارثة إنسانية قد تعيشها غزة في حالة استمرت موجة التصعيد الأخيرة فيما تبدو الضفة في مأمن نسبي من أي مواجهة مباشرة مع جيش الاحتلال.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: