وأطلقت قوات الأمن الرصاص على المتظاهرين الذين رشقوها بالحجارة، مما أسفر أيضا عن جرح ما لا يقل عن 15 في صفوف المحتجين.

وأفادت المصادر أن قوات الأمن العراقية أطلقت الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، وتتقدم باتجاه ساحة التحرير وسط بغداد.

وفي سياق آخر، علّق رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، الثلاثاء، دعوة أنصاره إلى الخروج في احتجاجات سياسية حاشدة في مواجهة خصومه السياسيين، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا، بعد أن حثت وزارة الصحة المواطنين على تجنب التجمعات العامة.

وقال الصدر، في بيان: “قد دعوت لمظاهرات مليونية واعتصامات ضد المحاصصة، واليوم أنهاكم عنها من أجل صحتكم وحياتكم فهي أهم عندي من أي شيء”.

وكان العراق أعلن عن أول إصابة بالمرض، الاثنين، لطالب إيراني للعلوم الدينية في مدينة النجف، بينما رفعت الحالات الأربع التي تم تشخيصها في محافظة كركوك شمالي البلاد عدد الحالات في العراق إلى خمس حالات.

وتتواصل التظاهرات المناهضة للسلطة الحاكمة في العراق، ويرفض المتظاهرون رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي، الوزير السابق، باعتبار أنه قريب من النخبة الحاكمة التي يتظاهرون ضدها، ويطالبون برحيلها ضمن حركة احتجاجية غير مسبوقة تعرّضت للقمع، وقتل فيها نحو 550 شخصا.

وكان الرئيس العراقي برهم صالح قد كلف علاوي، وهو وزير سابق للاتصالات، في الأول من فبراير بتشكيل الحكومة، بعد أشهر من الخلافات بين أعضاء مجلس النواب الذين ينتمون لأحزاب متنافسة، لكن المتظاهرين رفضوه على الفور باعتباره تابعا للنخبة السياسية.

سكاي نيوز