مصادر رسمية مصرية تؤكد مغادرة محمود السيسي وزوجته عبر مطار القاهرة إلى الإمارات - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / الرئيسية / أخبار مصر / مصادر رسمية مصرية تؤكد مغادرة محمود السيسي وزوجته عبر مطار القاهرة إلى الإمارات

مصادر رسمية مصرية تؤكد مغادرة محمود السيسي وزوجته عبر مطار القاهرة إلى الإمارات

القاهرة – صوت العرب – تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو لخبرا نشرته وسائل الاعلام وهو ان نجل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “محمود” وزوجته قد غادر القاهرة متوجها إلى الامارات.

هذا ومن المعروف للجميع ان محمود السيسي هو وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية والمسؤول الاول عن كل شيئ في الجهاز.

كشف الناشط السيناوي البارز، العضو السابق في لجنة إعداد الدستور المصري، مسعد أبو فجر، كواليس جديدة عما يحدث في شمال سيناء من عمليات عسكرية، وتهريب من وإلى قطاع غزة المحاصر، لحساب ضابط المخابرات العامة نجل الرئيس عبد الفتاح السيسي، محمود السيسي، ومجموعة من أعوانه، بالتزامن مع فيديوهات الفنان والمقاول المصري، محمد علي، التي أزاح فيها الستار عن العديد من وقائع الفساد داخل مؤسستي الرئاسة والجيش في مصر.

وقال أبو فجر، في مقطع فيديو بثه على صفحته الشخصية عبر موقع “فيسبوك”، مساء الأحد، إن “السيسي استقبل تجارا للهيروين (مخـدر معروف) في قصر الاتحادية الرئاسي على أنهم من أهالي سيناء بخلاف الحقيقة”، مشيرا إلى أنه كلف القائد السابق للجيش الثاني الميداني، اللواء أحمد وصفي، بمحاربة الإرهاب في سيناء، على الرغم من أنه شخص “فاسد”، وأمر ببناء فيلا خاصة به داخل كتيبة الجيش، وإزالة آلاف الأشجار من الزيتون حتى يرى المطار من فيلته.

وأضاف أبو فجر، ممثل سيناء في لجنة الخمسين لإعداد دستور 2014، أن “أهل سيناء باتوا على قناعة أن السيسي يحارب السيناويين أنفسهم، ولا يحارب الإرهاب”، مشيراً إلى أن الحرب في سيناء “ليست حقيقية كما يروّج النظام الحاكم، لأن عدد الإرهابيين لا يتجاوز الألفين، بحسب أقصى التقديرات، وهم معروفون لدى أهالي سيناء”.

وتابع قائلاً إن مشايخ قبائل سيناء اقترحوا في لقاء جمعهم قبل خمس سنوات مع رئيس جهاز المخابرات العامة السابق، اللواء محمد فريد التهامي، التدخل للقضاء على “المسلحين” في مناطق شمال سيناء، غير أن الأخير رفض هذا التدخل، مفضلاً الحديث عن المؤامرات التي تستهدف مصر آنذاك.

وأفاد أبو فجر بأن شيخ قبيلة الأرميلات، عطا الله أبو ركاب، الذي يرتبط معه بعلاقة شخصية، كان من أبرز الساعين لإقناع النظام بأن أهل سيناء قادرون على القضاء على “الإرهابيين”، إلا أن المسؤولين في المخابرات المصرية حاولوا إقناعه بالعمل معهم “كجاسوس” على السيناويين؛ فرفض، ليُقتل في وقت لاحق، ويُتهم تنظيم “ولاية سيناء” التابع لتنظيم “داعش” بقتله.

وزاد بالقول إن “أهالي سيناء قادرون على القضاء على الإرهابيين نهائياً، لأنهم يعرفون إمكاناتهم وتحركاتهم جيداً، مثلما هو سهل على الجيش المصري القضاء عليهم، إذا ما حدد مهمته بدقة، ووفرت له الإمكانات اللازمة”، مستدركاً أن ما يجري في سيناء “يُثير شكوكاً حول الهدف الحقيقي من الحرب على الإرهاب، وعلاقة ذلك بتأسيس المصالح في ظل الحديث عن “صفقة القرن””.

واتهم الناشط السيناوي النظام المصري بـ”خلق معركة مفتوحة في مناطق سيناء لتخويف الشعب، وإقناعه أن الإرهاب بات قريباً”، مواصلاً: “السيسي يرغب في تنفيذ عملية تطهير عرقي في سيناء، وهذا لن يحدث أبداً، لأن المعارك الدائرة لن تفلح في استنزاف خيرات البلاد، ومقدراتها. وترحيل أهل سيناء هدفه تكرار سيناريو أهل النوبة، وإفراغها من أهلها، بغرض طرحها ضمن بنود “صفقة القرن””.

  • لأول مرة منذ سبعة أعوام “المجلس العسكري المصري يعقد اجتماع دون السيسي”

أكدت مصادر مطلعة ان المجلس العسكري المصري قد عقد اجتماعه ولأول مرة منذ عدة اعوام دون إبلاغ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالإجتماع أو من ينوب عنه في اشارة إلى تعقد الامور بينهم.

جاء ذلك في بيان أصدرته اليوم السابع دون أي تفاصيل أخرى سوى عن عقد الاجتماع.

 

  • خلافا للسيسي..المجلس العسكري المصري يصدر بيان بشأن يوم الجمعة

أصدر المجلس العسكري المصري قرارا بعدم التعامل مع المظاهرات التي ستبدأ يوم غدا الجمعة حيث دعاء الجنود والضباط وضباط الصف بعدم التعامل مع المتظاهرين الذين سيخرجوا غدا بالإضافة لفتح جميع الميادين.

  • إستنفار في مصر جراء صدور أنباء تتحدث عن إمكانية الإطاحة بالرئيس المصري

أعلنت نجلة قيادي عسكري سابق بالجيش المصري دعمها وتأييدها الكامل للدعوة التي أطلقها الفنان ورجل الأعمال محمد علي للاحتشاد، الجمعة، في كل شوارع مصر من أجل إسقاط رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، لافتة إلى حدوث انقلاب عسكري قريبا ضد السيسي.

ودعت مايسة، ابنة المدير السابق للكلية الحربية، اللواء محمود زكى عبداللطيف، في تصريح  لـ”عربي21″، جموع الشعب المصري إلى “التضامن مع دعوة محمد علي والتعاطي معها بشكل إيجابي، لأنها قد تكون أهم وأكبر فرصة تصل لنا منذ انقلاب 3 تموز/ يوليو 2013، وبالتالي فعلينا استثمارها بأفضل شكل ممكن”.

وأشارت إلى أن تضامنها وتأييدها الكامل لدعوة محمد علي ليس لأن “السيسي فاسدا فقط، فقد اتضح تماما أنه شخص خائن وعميل وجاسوس للصهاينة، ومُستبد فرط في الأرض والعرض، وخاصة دماء أهالينا لاتزال حية على أرض تيران وصنافير، وفعل ما لم يفعله الصهاينة إبان احتلالهم لبلادنا”.

وأكدت أن والدها لو كان حيّا حتى الآن لشارك بقوة في هذه المظاهرات، ولو داخل قيادة الجيش حاليا لأدى على الفور واجبه العسكري والوطني وساهم في الانقلاب العسكري على السيسي والإطاحة به، بل وإلقاء القبض عليه ومحاكمته عسكريا بتهمة الخيانة العظمى”.

وشدّدت أن الجرائم التي ارتكبها السيسي بحق الشعب والجيش وكل مؤسسات الدولة المصرية لا حصر لها، ووصلت مستويات غير مسبوقة، ولم يكن أحد يتصور يوما ما أنه سيُقدم على ما فعله بكل هذه الفجاجة والوقاحة والفساد والاستبداد والاستعباد”.

واستطردت قائلة:” آن الأوان لتكون هناك وقفة جادة وحاسمة وقاطعة مع هذا الطاغية الصهيوني. آن الأوان ليبدأ العد التنازلي والسريع لنهايته التي ستكون أبشع مما نتصور. آن الأوان ليتطهر جيشنا العظيم من الصهيوني الذي يدمر صورة أكبر وأعرق مؤسسة عسكرية في المنطقة العربية”.

وخاطبت من وصفتهم بالشرفاء والحكماء داخل القوات المسلحة، والذين قالت إن أعدادهم كثيرة وتأثيرهم واسع، قائلة:” أعلم أنكم تنتظرون اللحظة الفارقة، لكننا نناشدكم بالتحرك في أقرب وقت للخلاص من السيسي الذي يعيث في البلاد والعباد فسادا واستبدادا. حافظوا على شرف العسكرية المصرية”.

وطالبت الشعب المصري وجميع القوى السياسية على اختلاف أطيافها وكل مؤسسات الدولة بالاتحاد “على قلب رجل واحد في مواجهة السيسي”، مشدّدة على “ضرورة تنحية الخلافات جانبا، على الأقل حتى تتم الإطاحة بالسيسي، فالوطن الآن في أمس الحاجة للجميع”.

وتابعت:” أنا على يقين تام بأن الجيش المصري وقياداته الوطنية سوف تتحرك قريبا، إن لم يكن اليوم، فغدا، لأن هذا الجيل هو الذي تربى على قادة حرب أكتوبر العظماء، وهم من يدركون جيدا شرف الجندية المصرية، وهؤلاء الذي يتخذون من الفريق سعد الدين الشاذلي، والمشير محمد عبد الغني الجمسي، واللواء محمود زكى عبداللطيف، وغيرهم، قدوة لهم”.

ولفتت نجلة المدير السابق للكلية الحربية إلى أنها لا تشك لحظة واحدة في أن “الشرفاء داخل الجيش سوف يقومون بدور منوط بهم، والذي تأخر كثيرا، إلا أنني أرى اليوم انقلابا عسكريا وشيكا على السيسي خلال الفترة المقبلة”.

يذكر أن اللواء محمود زكى عبداللطيف من مواليد 1917، وتخرج في الكلية الحربية عام 1938، وكان زميلا للرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات. وتدرج في المناصب داخل الكلية الحربية من كبير معلمين إلى مدير الكلية الحربية. وفي الفترة من 1973 وحتى 1976 شغل منصب “محافظ قنا والأقصر”، ثم محافظا للإسماعيلية من 1976- 1978، ثم أحيل بعدها للتقاعد.

تعليقات من فيسبوك

شاهد أيضاً

شاهد طفلة تتولى رئاسة وزراء السودان وتعرض مطالبها على حمدوك

الخرطوم – صوت العرب – تزامنا مع يوم الطفل العالمي، تولت الطفلة ماريا مرتضى صاحبة …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم