' rel='stylesheet' type='text/css'>

مسلسل”ام الدراهم”…مرة اخرى…تصحيح العلاقة بين الفنان ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون.

مسلسل”ام الدراهم”…مرة اخرى…تصحيح العلاقة بين الفنان ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون.

رسمي محاسنة: صوت العرب – عمان.

مابين ” دفاع وهجوم” نقيب الفنانين السابق” ساري الاسعد”، وبين البيان الذي صدر عن مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الاردني، هناك قراءات لابد من العودة اليها،لان مادار من “لغط” حول مسلسل” ام الدراهم” يفتح بابا نطل منه على سنوات من “الجدب” في الانتاج والشراء والسياسات للتلفزيون الاردني،والبداية كانت من اعتصام الفنانين، الذي تمت مقايضته بمسلسل تنقل بين الادراج لسنوات، وتم تغيير مضمونه واسمه في كل مرة ينتقل بها، الى ان خرج  علينا بالشكل الضعيف فنيا وفكريا.

كان هذا العمل مدخلا الى مرحلة لم تعد مفهومة من ادارة مؤسسة الاذاعة والتلفزيون، سواء في قراراتها او خياراتها، او علاقاتها، وكانت الطامة الكبرى بالاصرار على شراء وعرض مسلسل “ابناء القلعة” والذي كتبنا كثيرا عنه في حينه،من حيث القصدية الخبيثة بتشويه وتغييب الاردنيين عن مدينتهم، و”تلبيسهم” سلوكيات يترفع عنها الاردني، كل ذلك بهدف تمييع هوية “عمان”، وجميعا نعرف الفلوس”الحرام” التي انتجت المسلسل، والفلوس المنهوبة من خزينة المؤسسة” 600 ” الف دولار ثمن الشراء.

ونعود مرة اخرى الى نقابة الفنانين في تلك الفترة، والقرار الغير مفهوم قبيل انتخابات “2018” بيوم واحد، حيث تم اعفاء مسلسل”ابناء القلعة” من مبلغ كبير هو حق النقابة.

والوثائق تقول ان ان مسلسل” الوسواس” كان مرفوضا، لكن بقدرة قادر اصبح مفروضا على المؤسسة، وتم عرضه في فترة مشاهدة قليلة.

كان من مظاهر الفترة الماضية، الخروج بالصوت العالي، تحت يافطة الدفاع عن الفنانين،ولكن وبكل الهدؤ ان تكون فنانا اردنيا لايعطيك الحق بالقداسة، بل يضع عليك مسؤولية كبيرة بان يقدم الفنان محتوى فني وفكري، وان يكون صاحب مشروع جمالي،وهذا يحيلنا الى بيان مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الذي اختصر القرار”فقر الانتاج،وضعف المحتوى والمعالجة الدرامية،وضعف الرؤية الاخراجية” ولو ان مؤسسة الاذاعة والتلفزيون تجاوزت هذه المعايير، فانها تكون على الاقل قد تجاوزت على الذائقة العامة،وفرضت على الجمهور عملا تعرف انه ضعيف فنيا.وهناك تجربة مع نفس الفريق في مسلسل”الوسواس”.

لذلك من حق المؤسسة ان تدافع عن قرارها، امام اتهامات “الفنان ساري الاسعد” الذي قدم تساؤلات فيها اتهامات، وعدم ثقة في لجان المؤسسة وقراراتها، رغم انه من الفنانين الذين استفادوا كثيرا  من المؤسسة،حتى وهو في مواقع كنقيب للفنانين وعضوية مجلس الادارة للمؤسسة بكل مافي ذلك من “حرج” على الاقل.

عندما تغيب الموضوعية، تتوه البوصلة، ومن منطلق المسؤولية على الفنان والنقابة الدفاع عن الاعمال الجيدة، والدفع باتجاه تعزيز كل توجه من شانه رفع مستوى مانقدمه من دراما،وان لاتكون العلاقة مجرد بيع وشراء وتاجير وتجارة ،واستقواء على مؤسسات وطنية،حتى نخرج من “مستنقع” سنوات تواطأ فيها فنانون واداريون من اجل مصالح خاصة.

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: