مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار: مصر..تفوز بجوائز المسابقة الثلاث - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار: مصر..تفوز بجوائز المسابقة الثلاث

مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار: مصر..تفوز بجوائز المسابقة الثلاث

 

غنام غنام: الهيئة العربية تهدف إلى ضخ دم جديد بمحتوى المسرح العربي بالمكتبة والفضاءات الثقافية.

صوت العرب   : عمان

قال الفنان” غنام غنام” في المؤتمر الصحفي  الذي أداره الزميل الصحفي” رسمي محاسنة”،للإعلان عن جائزة  مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار” إن الهيئة العربية تريد ضخ دم جديد بمحتوى المسرح العربي بالمكتبة والفضاءات الثقافية لذا جاء الاهتمام بالنص”.

وأضاف “غنام “: لابد من الدفاع عن النص كقيمة أدبية وفنية وإيجاد مناخ صحي للكتّاب، ليتقدموا ويبرزوا بشكل أو بآخر.

وحول المسابقة قال” أنه منذ نشأتها كانت مفتوحة لكل الأعمار، لكن غالبية من فازوا بالنسخ السابقة كانوا من الشباب، دون سن 35 عاماً، مشيراً إلى أن المسابقة عبارة عن مناخ حيوي ليتفاعل المسرحيون من المشاغل مع الكاتب المسرحي، ويجد كتاب المسرح نافذة محترمة للتعريف بإنتاجهم.

وعن لجنة التحكيم، قال غنام: إنها تتشكل من: محمد بهجاجي كاتب وناقد وباحث، ود. نهلة جمزاوي، صاحبة تجربة طويلة، وهوشنك وزيري من العراق،. مبينا انه يتم ارسال  النصوص لكل واحد منهم في حدة عن الآخر، ومن ثم يرسلون علامات المشاركين، ثم تجمع العلامات من قبل الهيئة دون أي تدخل.

وأضاف غنام أن المحكمين عملوا عملاً مضنياً، وتطلب عملهم ان يعلموا الهيئة عن المؤشرات الجديدة، عند اختيار أي نص، لتصبح وجهات النظر لها علاقة بالمسابقة وتطويرها بالمستقبل.

ثم تحدثت الدكتورة نهلة الجمزاوي/ الأردن، حيث قالت  أن المسابقة بحد ذاتها احتفاء بالنص، ومن حق الجميع المشاركة، مبينة أنه من أخطر المهام أن توكل لشخص ما مهمة التحكيم، فهي توقع على عاتقه مسؤولية ضميرية  ويجلس كقاض.

 وأوضحت الجمزاوي أن فئة المسابقة مهمة، لا سيما أنها بين مرحلة من 18-35، وهي مساحة ليست بسيطة. و بنظرها أن هناك 70% من النصوص ضعيفة وتقترب من المسرح المدرسي.

وأشارت الجمزاوي إلى أن المسابقة  افرزت عددا لا بأس به من النصوص الجيدة والنصوص التي تقترب من الاحتراف بنسب معينة، بعضها كان “مذهلاً” من حيث طرح الموضوع واللغة والجملة الأدبية.

وعن أهم الملاحظات التي ظهرت خلال مرحلة التحكيم، أكدت الجمزاوي أنها تمثلت في الضعف اللغوي الشديد على صعيد القواعد والنحو وصياغة الجملة، والنصوص التي وصلت للعلامات المرتفعة كانت في معظمها تعاني من الضعف اللغوي، بينما الفكرة والنص جميلان، موصية د. الجمزاوي أن تكون السلامة اللغوية شرطا لقبول النص وليس 10 علامات توضع بنهاية التحكيم.

وعن ثيم المواضيع التي قدمت، قالت د.الجمزاوي إنها تناولت مواضيع جادة سواء على الصعيد العاطفي والثقافي والاجتماعي، وآثار الحرب، ولامست الدين السياسي. وطالبت الجمزاوي أن يكون عدد الصفحات في المرات المقبلة للجائزة محدودة  تحديد عدد الصفحات.

المحكم محمد بهجاجي/ المغرب اعتبر أن النصوص أربكته بالقياس في عدد صفحاتها وتعدد أصواتها ولغاتها. ووجه شكره للهيئة التي وضعت له الثقة ليكون محكمًا في قراءة النصوص، لافتا أن الكتابة لا تنفصل عن همومنا وذواتنا، فهي بنظره السعي الدائم نحو التجريب في الشكل.

وحول النصوص قال بهجاجي، وجدنا أنفسنا أمام نصوص ضعيفة، وعثرات، وأوهام الكتابة. داعيًا لأهمية تمكين الكاتب نفسه من موضع الاستعارة من شخصيات تاريخية، فليس من السهولة أن آتي بـ “أدويب مع عنترة”، فهما لا يتألفان بالأحلام. وهنأ بهجاجي الفائزين مؤكدًا أن هناك أسماء أخرى تستحق الفوز.

وقال وزيري/ العراق أن النص المسرحي كائن أدبي مستقل بذاته، وعند قراءته يجب ان يستمتع بها القارئ.

وحول النصوص المشاركة أوضح وزيري أن نسبة كبيرة من النصوص كانت تعاني من ضعف معين، وكثير من النصوص يدخل مباشرة بالنص، اضافة لفشل في تخيل شخصياته والعيش معها قبل ان يكتب.

ونصح وزيري الكتاب بضرورة الالتفات لعدد من الأمور، منها: أن يعلموا أن الشخصية المسرحية ليست مجرد صوت يثرثر داخل النص، والشخصية المسرحية لها أبعاد ومعاني وكائن من لحم ودم، إلى جانب الانتباه لعدم قدرة الكاتب على طرح فكرة مركزية والتمسك بها وهناك تشتت بالأفكار، وتعرض بعضهم خلال النص لأفكار فلسفية ولكن أسقطت بطريقة غير واضحة، والالتفات إلى الشخصيات غير المكتملة وغير الواضحة التي تعاني فقرا بالأبعاد.

الفائز بالمركز الأول طه زغلول/ مصر استشهد بقول سعد الله ونوس: ما فائدة التاريخ ان لم يسمح لنا بالتنبؤ، وهذا مرتبط بالنص الذي قدمته ” حافة العالم” وتكلمت فيه عن حضارة “الأستيك” القديمة في المكسيك، وكان يحكمهم آلهة الشمس، ويعتقدون أن الشمس عند شروقها ينبغي تقديم قربان لها بانتزاع القلب، وهي الفكرة التي قدمتها.

أما أحمد سمير/ مصر الفائز بالمركز الثاني فقد اعتبر أن المسابقة ليست التجربة الأولى مع المسرح، إذ أن النص كان متفقا مع الرسالة الموضوعة مع المسرح.

وعن نصه “الاندلس بحكم ملوك الطوائف والاقتتال الداخلي” أوضح أن الفكرة للنص هي البحث عن الأمن والأمان من خلال ايديولوجيته الخاصة به. معتمدا على الإشارة للمجتمعات العربية، وكم من الناس تضيع وسط هذا البحث الزائف.

بدوره قال عبد النبي عبادي/ مصر والفائز بالمركز الثالث أنه بالأصل يكتب الشعر الذي قاده لنص مسرحي كتجربة ثانية له، وهي “سيدة اليوتوبيا”، نص نثري في خمس وعشرين صفحة. لافتا أنه حاول التكثيف الى حد بعيد مستفيدا من اللغة الشعرية والمشاهد الشاعرية في محاولة للوصول إلى كثير من المناطق عبر الرمز والإشارة.

تعليقات من فيسبوك

شاهد أيضاً

افتتاح مهرجان صور السينمائيّ الدولي بدورته السابعة بمشاركة عربية وأجنبية .

قاسم اسطنبولي: المهرجان يواكب صرخة المواطن اللبناني..والسينما صرخة في وجه القمع.  مي المصري: تكريم جان …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم