' rel='stylesheet' type='text/css'>

مسؤول إسرائيلي: لقاء الرئيس “عباس” ووزير الدفاع “غانتس” غير مرتبط بـ”عملية سياسية” مع الفلسطينيين.

مسؤول إسرائيلي: لقاء الرئيس “عباس” ووزير الدفاع “غانتس” غير مرتبط بـ”عملية سياسية” مع الفلسطينيين.

صوت العرب:

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الإثنين، عن مسؤول إسرائيلي قوله، إن اجتماع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ”غير مرتبط بعملية سياسية“.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، نقلا عن مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء نفتالي بينيت، أن ”الاجتماع الذي عقد الأحد بين وزير الدفاع غانتس، والرئيس عباس في مدينة رام الله، بالضفة الغربية غير مرتبط بعملية سياسية مع الفلسطينيين“.

وأضاف المسؤول أن ”اجتماع غانتس مع الرئيس عباس تم بموافقة مسبقة من رئيس الوزراء نفتالي بينيت، كما أنه تناول القضايا الراهنة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية مع السلطة الفلسطينية“.

وأكد أن هذا الاجتماع ”غير مرتبط بعملية سياسية مع الفلسطينيين ولن يكون ذلك لاحقا“.

أمر ”شائن

واعتبرت وكالة ”رويترز“ تصريحات المسؤول الإسرائيلي، محاولة من نفتالي بينيت، ”للتهوين من أي أفكار عن التحرك لتجديد مفاوضات السلام مع الفلسطينيين“، بعد اجتماع غانتس وعباس.

وسبق أن دعا غانتس إلى استئناف عملية السلام مع الفلسطينيين الذين يريدون إقامة دولتهم في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، على أن تكون القدس الشرقية عاصمتها.

غير أن أي تحرك جديد بشأن القضية قد يهز أسس حكومة بينيت التي تجمع بين اليسار واليمين وتيار الوسط وأحزاب عربية، والتي وضعت في يونيو الماضي نهاية لحكم بنيامين نتنياهو، الذي استمر 12 عاما.

وفي إشارة إلى حدوث خلاف بشأن الدولة الفلسطينية في صفوف الائتلاف، قال موسي راز عضو البرلمان عن حزب ميريتس اليساري، إن استبعاد المسؤول المقرب من بينيت لاحتمالات تجدد محادثات السلام، أمر ”شائن“.

وكتب راز على تويتر أن ”عملية السلام في صالح إسرائيل“.

لقاء بلا صور

وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، التقى مساء أمس مع وزير الدفاع، بيني غانتس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

بينما ذكر مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، أن اللقاء ناقش القضايا الأمنية والمدنية والاقتصادية بين الطرفين، إذ أبلغ غانتس، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن إسرائيل مستعدة لسلسلة من الإجراءات التي من شأنها تعزيز اقتصاد السلطة في الضفة الغربية.

ولفت مكتب وزير الدفاع إلى أن الطرفين ناقشا _أيضا_ تشكيل الواقع الأمني والاقتصادي والمدني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشار مكتب وزير الدفاع في بيانه، إلى أن الاجتماع حضره رئيس مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية غسان عليان، والوزير الفلسطيني حسين الشيخ، ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج.

وقال وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، إن ”الرئيس محمود عباس التقى في رام الله، وزير الدفاع بيني غانتس، وبحث معه العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية من كل جوانبها“.

يذكر أن هذا اللقاء، هو اللقاء الرسمي الأول لمسؤول حكومي إسرائيلي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس منذ عام 2010.

وعلقت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية، كبرى الصحف الإسرائيلية على اللقاء قائلة، إن ”الجانبين اتفقا على عدم نشر أي صورة من اللقاء“، كما أن اللقاء الذي استمر نحو ساعتين ونصف الساعة، شهد جلسة منفردة بين الرئيس الفلسطيني وغانتس لمدة 40 دقيقة.

ولفتت الصحيفة إلى أن غانتس تعهد خلال الاجتماع بتقديم سلسلة من التسهيلات الاقتصادية والمدنية للسلطة الفلسطينية؛ بهدف زيادة الاستقرار الأمني في الضفة، كما أن الطرفين تحدثا حول استمرار التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية، والشاباك والجيش الإسرائيلي.

ورأت صحيفة ”معاريف“، أن من أهداف هذا اللقاء رغبة إسرائيل بتقوية السلطة الفلسطينية وإضعاف حركة حماس، مشيرة إلى أن هذه ”الرغبة يجب أن تتزامن مع إظهار القوة في التعامل مع حركة حماس بقطاع غزة“.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: