' rel='stylesheet' type='text/css'>

مجلس الأمن يدعو إلى الإسراع بتشكيل الحكومة اللبنانية

مجلس الأمن يدعو إلى الإسراع بتشكيل الحكومة اللبنانية

صوت العرب – الامم المتحدة – ببيروت – وكالات 

شرع الرئيس اللبناني ميشال عون أمس في إجراء استشارات نيابية، تمهيداً لتسمية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الجديدة، الذي يرجح أن يكون رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري، في وقت دعا مجلس الأمن الدولي إلى التعجيل في تشكيل الحكومة اللبنانية، فيما وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز برقية تهنئة إلى الرئيس اللبناني. واستهل عون لقاءاته في اليوم الأول من الاستشارات باستقبال رئيس حكومة تصريف الأعمال تمام سلام ورئيسي الحكومة الأسبقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة الذين سموا الحريري لرئاسة الحكومة.

والتقى الرئيس اللبناني الحريري، ثم نواب تيار المستقبل، الذي يتزعمه الحريري. كما التقى عون نواب كتلته التيار الوطني الحر، وكتلة حزب القوات اللبنانية، وكتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

دعوة للوفاق

من جهته، دعا مجلس الأمن الدولي عون، والقادة اللبنانيين لمواصلة جهودهم، والعمل بشكل بناء على تعزيز استقرار البلاد وتشكيل حكومة جديدة.

وتبنى المجلس بياناً رئاسياً رحب فيه بانتخاب عون في جلسة عقدت، أول من أمس، معتبراً أن «الانتخاب يعد خطوة مهمة للغاية لتجاوز الأزمة السياسية والمؤسساتية في لبنان».

وشدد أعضاء مجلس الأمن الـ15 في البيان على أن «تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات نيابية بحلول شهر مايو 2017، بالتوافق مع الدستور يعتبران أمرين مصيريين لاستقرار لبنان».

ترحيب سعودي

كما أعربت القيادة السعودية عن أملها بأن يؤدي انتخاب عون إلى تحقيق الاستقرار للبلاد. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بعث برقية تهنئة لعون بمناسبة انتخابه رئيساً للبنان.

وقال الملك سلمان في برقيته: «يسرنا بمناسبة انتخابكم رئيساً للجمهورية اللبنانية، أن نبعث لكم باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا أجمل التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتكم، ولشعب الجمهورية اللبنانية الشقيق التقدم والازدهار». كما بعث ولي العهد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان برقيتين مماثلتين للرئيس اللبناني.

لقاءات

يلزم الدستور اللبناني رئيس الجمهورية بعد انتخابه بإجراء استشارات نيابية على أن يسمي على أساسها رئيس الحكومة المكلف بالتشاور مع رئيس البرلمان؛ وبهذا يواصل الرئيس استشاراته اليوم وعلى جدول لقاءاته كتلة رئيس مجلس النواب نبيه بري، التي عارضت انتخابه، وكتلة حزب الله، على أن يعلن في ختام الاستشارات اسم رئيس الحكومة المكلف.

وهنا، يقول محللون لبنانيون إن انتخاب عون لم ينه الأزمة، لكنه أجل حلها؛ ويلفتون إلى أن بوادر الأزمة ظهرت مبكرا عبر إعلان نبيه بري، رئيس مجلس النواب وزعيم حركة أمل، الانتقال إلى صفوف المعارضة والنأي بنفسه وتياره عن المشاركة في حكومة ما بعد انتخاب عون رئيسا في موقف مفاجئ حتى لحلفائه في حزب الله.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: