' rel='stylesheet' type='text/css'>

مبادرة”موهبتي” لكتابة القصة القصيرة …على ابواب المرحلة الاخيرة, مديرة المشروع المدربة” هبه شتيوي”:نعمل كفريق لتعزيز الثقة والمعرفة لدى المتدربين

  • مديرة المشروع ” هبه شتيوي” :نعمل على صقل الشخصية…وتعزيز المعرفة.
  • هناك تكامل الأدوار مابيني وبين رئيسة الجمعية “اليدا”..و الكاتبة” هيا”.
  • أشركنا الاهالي اثناء فترة التدريب… فكانت النتيجة تغيير بالتعامل بين الاهل والطلاب.

 

رسمي محاسنة: صوت العرب

تابعت مبادرة” موهبتي لكتابة القصة القصيرة” منذ البداية، هذه المبادرة التي تعد واحدة من نشاطات جمعية بيت التراث والفنون – الفحيص، التي بادرت بها الناشطة رئيسة جمعية بيت التراث والفنون – الفحيص- ” اليدا مضاعين” ، بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.

هذه المبادرة تحتاج الى الجدية التامة،والإيمان بقدرات الشباب، والعمل ضمن منهج علمي،وبخطط بديلة لتجاوز كل الاخفاقات التي تحصل عند التعامل مع الفئات العمرية المبكرة، وهذا ماتقوم به مديرة المشروع، المدربة” هبه شتيوي”، التي تقدم نفسها كواحدة من المدربات المتمكنات، والتي تؤمن بقدرة الإنسان وخاصة الشباب على تغيير انما أفكارهم ورؤاهم وسلوكهم، والبحث في ذلك المخزون في دواخل الشباب لاستفزازه واستنطاقه للنهوض من سباته، وتعطي “هبه” مفاتيح للمتدربين للدخول الى الاعماق ، وتحويل هذا الساكن الى طاقة وفعل على ارض الواقع.

تعيد مديرة المشروع” هبه شتيوي” الاشياء على حقيقتها الاولى، بمعنى ازاحة كل هذا الغبار العالق، الذي تركته تفاصيل الحياة وتغيراتها وايقاعها وتعدد وسائلها التي تؤثر على بناء الشخصية، وتعمل على تعريف المتدربين على أنفسهم وإمكانياتهم، وتعزيز لغة الحوار، وقبول الآخر، والانفتاح على جمال قوس قزح  فضائيات الحياة ، بكل تجلياتها وتلوينها وتعددها، وتساعدهم على التخلص من “دبق” الصندوق التي يحتجز أرواحهم.

مبادرة” موهبتي” كانت تطبيق عملي لما تختزنه “هبه” من قدرة ووعي وثقافة، بهذا التواصل المثالي ليس مع الفئة المستهدفة من الطلبة ضمن الفئة العمرية المطلوبة”14-16″ فقط،إنما مع زملائها، بهذا التشبيك والتعاون والعمل بروح الجماعة، والالتقاء حول أهداف المبادرة، وكذلك مع الأهالي على اعتبار أنهم البيئة المحيطة للفئة المستهدفة ، وبذلك تكتمل الدائرة، ولعل قصص يرويها الأهالي، تدل الى اي مدى وصل تأثير المبادرة، بهذا التفاهم والتفاعل الذي انعكس على أسلوبية التعامل والسلوك، والذي وصل الى درجة دهشة الأهالي من هذا التغيير في شخصية ابنائهم، وحديث المتدربين عن التغيير في تعامل اهاليهم معهم.

تقول المدربة” هبه شتيوي”هذه النتائج لم تأت من فراغ، إنما كان بسبب تكامل الأدوار ما بين” اليدا مضاعين، هبه شتيوي، هيا صالح”، هذا الثلاثي الذي يعمل بوعي وإيثار،من أجل تحقيق أهداف المبادرة،حيث هناك اجتماعات في جمعية بيت التراث، لمراجعة وتحليل وتقييم ماتم انجازة، ومراجعة القصص التي كتبها الاطفال،وابتكار خطط جديدة،والاستفادة مما تقدمه الكاتبة” هيا”، – التي تفتح الباب للطلبة امام قراءات ادبية متنوعة، وتساعدهم لاختيار قراءات أدبية تتناسب ومستوى الوعي عندهم – لابتكار أدوات تساعد على شحذ مخيلة الطلبة،واستخدام أدوات لتجسيد القصة، باستخدام المسرح الغنائي والتجريبي، وكذلك الاستفادة من الصورة، حيث يقوم الطلبة بطرح وترتيب الأفكار، حسب المجموعات المقترحة، وتتم مساعدتهم في تنفيذ هذه الأفكار.وذلك وصولا إلى الأهداف التي رسمناها الثلاثة” اليدا،هبه، هيا” بالمساهمة في خلق جيل واع، يكون له دور فاعل في المجتمع.

وحول حضور فريق إعلامي من صندوق الملك عبدالله للتنمية، الخوف من ارتباك الطلاب، تقول ” هبة شتيوي” ” لقد كان يوم تدريبي كامل العدد بحضور الفريق الإعلامي للصندوق،ونحن نثق بقدرات المتدربين، حيث على مدار الفترة الماضية كان هناك عمل مواز على صقل الشخصية وتعزيز الثقة، والقدرة على المواجهة والدفاع عن القناعات، والروح الجماعية التي تعزز كل فرد فيهم، فكان من الطبيعي ان يكون يوم تدريب مميز بحضور اعلامي الصندوق، بهذه الثقة والعفوية والطلاقة،لابل انهم كانوا أكثر حرصا على التعاون والعمل الجماعي وابراز طاقاتهم الابداعية الفردية والجماعية”.

وعن المتطوعين في المبادرة، تقول المدربة “هبه” “من المهم ان أشير إلى دور المتطوعين” فراس طعامنة، وفيصل صويص، بما كان لهم من دور في تشجيع الطلبة، وتعزيزهم، واعطائهم المعلومة، والتأكيد على أهمية العمل الجماعي”.

مديرة المشروع المدربة” هبه شتيوي”، فتحت اكثر على فضاءات التفاعل، بالاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي، حيث على صفحتها هناك حوارات لتعصف الأفكار، حول المبادرة، والباب مفتوح لأي ملاحظة أو مقترح، حيث الطلاب يكتبون باريحية وثقة.

مبادرة” موهبتي” في كتابة القصة القصيرة، مثالا للمبادرة الناجحة، والتي تستحق ان تكون نموذجا، وهي في مرحلتها النهائية الان، حيث تم تحويل أفكار مكتوبة على ورق، الى منجز على الارض، بتاثيرها في نفوس وشخصيات الطلاب، بما طرحته من قيم جميلة،وبما سيتركه هؤلاء الطلبة من مادة مطبوعة بالكتاب الذي سيصدر،ويضم القصص التي أبدعها طلاب المبادرة.

شاهد أيضاً

“كورونا” يُؤجل تنظيم الدورة 17 للمهرجان الدولي للسينما والهجرة بأكادير-المغرب.

صوت العرب: اكادير – المغرب أعلنت جمعية المبادرة الثقافية، التي تنظم المهرجان الدولي للسينما والهجرة …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: