' rel='stylesheet' type='text/css'>

“مالطا” أول دولة أوروبية تسمح رسمياً باستهلاك الحشيش!

“مالطا” أول دولة أوروبية تسمح رسمياً باستهلاك الحشيش!

البرلمان وافق على قانون لزراعته واستخدامه بشكل شخصي

صوت العرب


أصبحت مالطا أول دولة أوروبية تسمح بالزراعة المحدودة لمخدر الحشيش وحيازته للاستعمال الشخصي، بعد تصويت في البرلمان، الثلاثاء 14 ديسمبر/كانون الأول 2021، إذ يسمح القانون الذي أصدره البرلمان بموافقة 36 نائباً مقابل 27 للبالغين في الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط بحيازة ما يصل إلى سبعة غرامات من الحشيش وزراعة أربع شجرات.

قرار مالطا يأتي بعد أن كشفت لوكسمبورغ عن خطط مماثلة في أكتوبر/تشرين الأول، لكن برلمانها لم يعطِ الضوء الأخضر للمضي قدماً في هذا الإجراء.

تفاصيل القرار المثير للجدل

سيظل تدخين الحشيش في العلن مخالفة قانونية وسيتعرض من يتعاطاه أمام طفل لغرامة تتراوح بين 300 و500 يورو (340-564 دولاراً).

صدر القانون على عجل في البرلمان في مواجهة انتقادات حادة من المعارضة التي تنتمي إلى يمين الوسط والروابط الطبية والكنيسة، وقالت تلك الجهات إن طلباتها لإلغاء اقتراحات إصدار القانون قوبلت بالتجاهل.

بينما أقرت مالطا التي تريد أن يكون لها دور أوروبي ريادي في إنتاج مخدر الحشيش الطبي قانوناً في عام 2018 يسمح بإنتاج مثل هذا المخدر للأغراض الطبية والبحثية.

تتحذ هولندا موقفاً متحرراً فيما يتعلق باستعمال مخدر الحشيش، وتسمح ببيع كميات صغيرة منه وذلك في إطار سياسة هدفها الحد من الجريمة والمخاطر الصحية، لكن تعاطي الحشيش غير قانوني من الناحية الرسمية.

مبادرة ألمانية باستعمال “القنب”

الثلاثاء أيضاً، أصدرت شركة (بي.في.جي) التي تدير وسائل النقل العام في برلين “تذكرة القنب” الصالحة للأكل، والتي تقول على سبيل المزاح إنها قد تساعد في تخفيف ضغوط السفر في أعياد الميلاد وتخفيف الكآبة التي يشتهر بها سكان برلين.

تشتهر شركة النقل بالحملات الترويجية الخادعة، وتستغل هذه الحملة الأنباء الواردة من الائتلاف الألماني الجديد بأن ألمانيا قد تصبح أول دولة أوروبية تقنِّن الحشيش وتسمح ببيعه لأغراض ترفيهية.

فيما يقول المتحدث باسم الشركة جانيس شوينتو: “بالطبع تلمع السعادة في العيون مع استقبال كل هذا”، مضيفاً أن الرسالة التي يبعثون بها عبر التذكرة مفادها: “في فترة عيد الميلاد المليئة بالضغوط، استخدموا الحافلات أو مترو الأنفاق”.

الشركة الألمانية تؤكد أن تذكرتها مصنوعة من ورق صالح للأكل مرشوش بزيت القنب، المستخرج من بذور القنب “ويعتقد أن له تأثيراً مهدئاً”، ولا تحتوي على مواد ممنوعة.

بينما لا يحتوي زيت القنب المستخدم في التذاكر على مادة كانابيديول أو تتراهيدروكابينول، وهو المركب الكيميائي ذو التأثير المخدر.

يذكر أن التذاكر تُعرض لمدة أسبوع بقيمة 8.80 يورو (9.94 دولار) للواحدة، وصالحة للاستخدام لمدة 24 ساعة.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: