"مارسيل خليفة..واحمد عبندة" ..في امسية جماهيرية كبيرة...على المسرح الجنوبي – جرش - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / “مارسيل خليفة..واحمد عبندة” ..في امسية جماهيرية كبيرة…على المسرح الجنوبي – جرش

“مارسيل خليفة..واحمد عبندة” ..في امسية جماهيرية كبيرة…على المسرح الجنوبي – جرش

رسمي محاسنة: صوت العرب – خاص 

ليلة على المسرح الجنوبي، جمعت بين الفنان الاردني” احمد عبنده”، والفنان اللبناني” مارسيل خليفة”، أمام جمهور كبير ملأ المدرج،وبحضور عدد من الوزراء” د. محمد أبو رمان، والمهندس وليد المصري،ومثنى غرايبة، ومجد شويكة، و ريم بدران، وإبراهيم سيف”.

البداية كانت مع الفنان” احمد عبنده” ، أحد الفنانين الذين اشتغلوا على المفردة الشعبية، وجعلها متداولة غنائيا، وهذه واحدة من مزايا الفنان ” عبنده” ، أنه يقترب من الناس، ويلتقط مفرداته من افواههم، فتذوب المسافة بينه وبين الجمهور، لانه يشبههم، وقريب منهم،فكان هذا الانتشار له، وبعض اغانية حققت نجاحا وشهرة كبيرة في الاردن،والعالم العربي، وهذا يحيلنا الى أهمية ان يكون الفنان صادقا، وحقيقيا منسجما مع بيئته.

كما يتميز الفنان “احمد عبنده” بجماليات صوته وتمكنه،وثقافته الموسيقية،وصقل تجربته بالمهرجانات والمشاركات الكثيرة، فهو يقدم لونا غنائيا غير مطروق كثيرا، او ان الفنانين يهربون منه اعتقاد بأنهم سيحصلون على فرص اكبر، واسرع.

الجمهور الكبير، استقبل” عبنده” بالترحاب، وبدأ بأغنيته الشهيرة” دق الماني” التي رددها معه الجمهور، ثم قدم من اللون الطربي، ذلك أنه يمتلك المقومات التي تؤهله لغناء هذا اللون، مثل اغنية” جيت بوقتك” لورده.

لم يسعفه الوقت كثيرا، الا انه يبقى من الأصوات الاردنية الهامة.

وقد قام مدير المهرجان ” ايمن سماوي” بتقديم درع المهرجان له، تكريما له، وتقديرا على مشاركته.

مارسيل خليفة

بعد سماع الفنان “مارسيل خليفة” على مدار عامين، يقفز الى الذهن سؤال حول جديد مارسيل،وما الذي قدمه من سنوات؟ وعلى ماذا يراهن؟ هل توقف مشروعه الموسيقي – الغنائي؟ هل يسعفه رصيده الجماهيري الذي يستنزف بالتكرار؟

اسئلة محيرة، ونحن نشاهد “مارسيل خليفة” يعيش ماضيه، ويأخذ جمهوره الى هناك،باغاني كانت في فترة ما،مثل منشور سياسي، عندما كان يتكيء على شراكة مع اشعار” محمود درويش” بشكل أساسي،وناطقا فنيا باسم الثورة، ومستندا الى الحزب.

كانت اغاني “مارسيل” في تلك الفترة،منسجمة تماما مع ظروفها، وإنسانيتها تستطيع ان تعيش اكثر واكثر، وان تمتد نحو المستقبل، ويبقى لها جمهورها، كما هو الحال مع حفلته الاخيرة في جرش، حيث بقي الجمهور يقف على أطراف أصابعه، وينتظر الاغاني التي غناها ” مارسيل ” تحديدا.

هل اكتفى مارسيل بهذه الاغاني؟ ام انه لم يعد واثقا بأن ما يقدمه من جديد لن يجد نفس الصدى، لذلك يستمر هو وجمهوره بشراكة اقرب ماتكون الى” التواطؤ”،فالجمهور يريد القديم،و”مارسيل” لايبخل عليهم، بما يقدمه من اغان عالقة بالبال،و بمظهره البسيط، وأدواته التعبيرية التي عرفه الجمهور بها.

ستبقى اسئلة عالقة، عن صاحب الاغاني ” الايقونات”، ونجم الاغنية الثورية.

بدأ  الفنان “مارسيل خليفة” بمقطوعة موسيقية على العود، ومن اشعار ” طلال حيدر” قدم اغنية” بعينيك نزل الشتي”،ومن أشعار “محمود درويش” أغنية ” في البال أغنية” حيث قدم التحية للشاعر الغائب الحاضر، وغنى” ريتا” التي شاركه الجمهور بها، وغنى واعاد وارتجل ، لينتقل الى” فكر بغيرك”و” منتصب القامة امشي”.

ويهدأ الجمهور ليستمع الى مقطوعة موسيقية” تانغو لعيون حبيبتي”،ويلقي شعرا قصيدة الشاعر” محمد عبدالله” بعنوان” إني اصطفيك”.حيث رافقه ابنه” رامي” بالعزف منفردا على البيانو.

ويردد معه الجمهور” وقفوني عالحدود”، ثم يغني” ركوة عرب”،و” احنّ الى خبز امي” ويختم باغنية”شدوا الهمة”.

وقد قام الوزير ” وليد المصري” ومدير المهرجان” ايمن سماوي” بتقديم درع المهرجان للفنان” مارسيل خليفة”،تكريما له، وتقديرا لمشاركته في جرش.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

شاهد أيضاً

1000 ضابط يشاركون في إغلاق موقع إلكتروني لبيع المتفجرات

صوت العرب – رويترز – قام نحو ألف ضابط شرطة بمداهمات، الثلاثاء  20 أغسطس/آب، في …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم