' rel='stylesheet' type='text/css'>

ماذا عن “نوادي الليل” في الأردن؟

خالد الجيوسي

يبدو مشهد “الاعتراضات” الرسميّة والشعبيّة في بعضها، على مشاهد حفل “قلق” في الأردن الذي تضمّن إخلالاً بالآداب العامّة، وخدشاً للحياء، تم رصدها من خلال تصويرها، وتداولها مقاطع فيديو على مِنصّات التواصل، مُبالغات غير منطقيّة، وحتى حالات اندهاش، وكأنّ الشعب الأردني في ظِل حُكم تنظيم القاعدة في أفغانستان، وفجأةً شاهد ما لا يسر خاطره من فتيات وشُبّان يخرجون عن المألوف برقصات احتكاكيّة، ومشاهد خارجة عن ضوابط الشريعة الإسلاميّة.

نحن هُنا بالطّبع، ننتقد مثل تِلك الحفلات، وهي خارجة عن عاداتنا وتقاليدنا كمجتمع عربي مُحافظ، له تحفُّظاته على الأُطر العامّة تحديداً في قواعد ضبط لباس المرأة، وحشمتها، لكن وصفنا الانتقادات الرسميّة والشعبيّة حتى بالمُبالغات، لأنّها لا تتناسب مع كم النوادي الليليّة، والسهرات “الانفتاحيّة” التي تحدث خلف أسوار تلك المحال، هذا عدا عن الخدمات الجنسيّة المُنتشرة في شوارع العاصمة عمّان، وبأقل الأسعار، واقعيّاً، وافتراضيّاً، إلا إذا كان “ترخيص” هذه المحال تحت بُنود ومُسمّيات تشفع لها، فهذا أمرٌ آخر، وربّما يَستَحِق “القلق” أكثر من “حفل القلق” هذا!

كاتب وصحافي فلسطيني

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: