ماذا تخبّئ "حماس" في جعبتها للرد على العدوان الإسرائيلي؟ - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / الرئيسية / أخبار فلسطين / ماذا تخبّئ “حماس” في جعبتها للرد على العدوان الإسرائيلي؟

ماذا تخبّئ “حماس” في جعبتها للرد على العدوان الإسرائيلي؟

غزة – صوت العرب

تُخبّئ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في جعبتها العديد من “المفاجآت” التي ستكون موجعة لإسرائيل، عقب التصعيد الأخير الذي شنته “تل أبيب” على قطاع غزة المحاصر، والذي أدى لاستشهاد 18 فلسطينياً وإصابة أكثر من مئة.

وعلى مدى أكثر من عشر سنوات، وفي ظل الحصار الخانق الذي عانى القطاع منه والتصعيد بين الحين والآخر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، شيدت (حماس) ترسانة ضخمة من الصواريخ والقذائف، وبدأت هذه الترسانة بمقذوفات قصيرة المدى حتى أصبحت تمتلك صواريخ تستطيع ضرب أي مكان في قلب “إسرائيل”.

وعقب التصعيد الذي بدأ صباح أمس السبت على قطاع غزة، وتدمير العديد من المباني واستهداف المدنيين، أكدت (حماس) أنها ستردّ على هذه الانتهاكات ولن تسكت على ممارسات الاحتلال المستمرة.

وشدد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، محمود الزهار، على أن المقاومة لن توقف القصف، متابعاً: “ألغينا معادلة تهدئة مقابل تهدئة”.

وأضاف الزهار، “، أن “الاحتلال لم يلتزم بالتفاهمات، وردّ المقاومة هو البديل”.

وحذر الزهار “إسرائيل” من “مفاجآت المقاومة القادمة”، مبيناً أن “غزة ستكون جحيماً”، مضيفاً أن “التهاوي العربي شجع الاحتلال على جرائمه”، وأن “الأوضاع تغيرت الآن”، وفق تعبيره.

ولكن ما المفاجآت التي تحملها “حماس” وكيف سيكون الرد؟

بالعودة إلى ما أعلنته كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية)، سابقاً، كان أبرز ما كشفت عنه، في أبريل، من العام 2016 هو صاروخ “آر 160” المُطوّر، والذي يصل مداه إلى 160 كيلومتراً.

واستخدم هذا الصاروخ أول مرة خلال الرد على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في العام 2014، وتكمن أهميته في أنه سمح ولأول مرة في تاريخ الصراع مع “إسرائيل” بالوصول إلى مناطق بعيدة، حيث ضرب العمق الإسرائيلي وصولاً إلى مدينة حيفا على الساحل الشرقي للبحر المتوسط.

وتمتلك (حماس) الآن مجموعة بارزة من الأسلحة، تشمل صواريخ: القسام محلية الصنع، وصاروخ “فجر-5” (طوله 6 أمتار يصل مداه إلى 75 كيلومتراً)، وطائرات مسيرة، ومدافع هاون، كما أنها شيدت أنفاقاً هجومية، وفق ما أفادت وكالة “أسوشييتد برس”، في تقرير لها بشهر مارس من العام الجاري.

ونقلت “أسوشييتد برس” عن المحلل العسكري الإسرائيلي غابي سيبوني أن (حماس) “لديها مجموعة متنوعة من الأسلحة المتقدمة والدقيقة والفعالة”، وأن هذا يشمل الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات والمضادة للطائرات التي تنتجها روسيا، وكذلك بعض الطائرات المسيرة.

وأوردت الوكالة قائمة بهذه الأسلحة وهي: الصواريخ محلية الصنع والعابرة للحدود باتجاه “إسرائيل”، وكان لها مسار غير منتظم وأحياناً كانت تسقط داخل غزة.

ولدى الحركة صاروخ (جيه-80) محلي، وسمي باسم قائد الجناح العسكري أحمد الجعبري الذي اغتيل في غارة جوية إسرائيلية على سيارته عام 2012، وهو ذا رأس نوعي متفجّر، ويصل إلى أبعد من “تل أبيب” (80 كيلومتراً).

وكانت الحركة كشفت عن صاروخ (إم-75) في العام 2014، وبينت أنه محلي الصنع، واستخدمته خلال العدوان على غزة العام 2012، وقصفت فيه مدينة “تل أبيب” رداً على اغتيال القيادي في القسام أحمد الجعبري.

وعرض تقرير الوكالة الأسلحة المستوردة لدى الحركة، ومنها: مدافع الهاون، وأطلقت منها (حماس) المئات على أهداف قصيرة المدى عبر الحدود فقط.

كما أن لدى الحركة “صواريخ موجهة بالليزر مضادة للدبابات”، وهي معروفة باسم كورنيت، أطلقتها (حماس)، في نوفمبر 2018، على حافلة للجنود الإسرائيليين، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة، التي طورت منها برنامجاً في مرحلة مبكرة لتصوير الحقول الإسرائيلية.

وتؤكد حركة (حماس) أن استمرار تطوير ترسانتها من الصواريخ محلية الصنع يعبر عن “إرادة مقاومة ومقاومين تحفر في الصخر لدحر الاحتلال عن أرضهم، ولم تهتم لتفوهات الذين قللوا من جدوى الصواريخ المحلية الصنع”، وذلك وفق ما قالت في أحد بياناتها سابقاً.

وتتخوف “إسرائيل” من قدرات (حماس) والتي أعربت في أكثر من موقف عن مخاوفها من التصعيد من قبل القطاع.

وكان موقع “ماكو” العبري قد قال، في فبراير من عام 2017، إن قدرات كتائب القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) أصبح من الصعب التعرف عليها الآن بعد امتلاكها أسلحة متطورة، ومن ضمنها الصواريخ والطائرات من دون طيار، جنباً إلى جنب مع قدرات الإنترنت والوحدات المتخصصة المبنية على نموذج جيش وطني.

وأضاف الموقع أن هذه القدرات تجعل (حماس) قادرة على إشعال المنطقة في الوقت الذي  يناسبها.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الخليج اونلاين

شاهد أيضاً

السعودية تبدي موافقتها على صفقة القرن

الرياض – صوت العرب – أبدى وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، ترحيب بلاده …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم