' rel='stylesheet' type='text/css'>

ماذا بعد عودة السيسي من الإمارات ب”خُفَّي حنين”؟

ماذا بعد عودة السيسي من الإمارات ب”خُفَّي حنين”؟

صوت العرب – القاهرة – وكالات

ومع عودة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى القاهرة، السبت، قبل ساعات من وصول الملك السعودي سلمان إلى الإمارات، تأكد للمراقبين فشل الجهود الإماراتية لحل الإزمة بين القاهرة والرياض.

وكانت الأزمة السياسية قد تفجرت بين البلدين على خلفية تصويت مصر لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن متعلق بالأزمة السورية.

وقال مراقبون إن مغادرة الرئيس المصري العاصمة الإماراتية، قبيل وصول العاهل السعودي، يكشف عمق الهوة التي لا تزال تفصل مواقف الدولتين وتعاطيهما مع العديد من القضايا محل الخلاف بينهما.

وبينما لم تفلح أجواء العيد الوطني الإماراتي في تصفية الأجواء الملبدة بغيوم الغضب بين النظامين المصري والسعودي، قال معلقون إن السيسي وسلمان يبتعدان أكثر فأكثر، بعضهما عن بعض، وإن عيد الإمارات قد فشل في “لم الشمل” بينهما.

ومصداقا لذلك، قال الكاتب الصحفي المصري، رئيس تحرير صحيفة “المصريون”، جمال سلطان، إن مغادرة السيسي للإمارات، قبل وصول الملك سلمان، دليل على فشل الوساطة الإماراتية لحل الخلاف المصري السعودي.

وأضاف سلطان، في تغريدة له عبر حسابه بموقع “تويتر”: “السيسي يغادر الإمارات قبل وصول الملك سلمان بساعات، في مؤشر على فشل الوساطة”.

ومن جهتهم، توقع محللون أن يتجذر الخلاف المصري- السعودي بشكل أكبر في الأشهر القليلة المقبلة، خصوصا مع توقع حل سياسي يقترب من حدود الأزمة في سوريا، الأمر الذي قد تشجعه القاهرة، في ظل انحيازها المعلن لبشار الأسد، بينما ترفضه الرياض.

وكانت أزمة قد نشبت بين مصر والسعودية عقب تصويت القاهرة في مجلس الأمن منتصف أكتوبر/تشرين أول المنصرم إلى جانب مشروع قرار روسي، لم يتم تمريره، متعلق بمدينة حلب السورية، وكانت تعارضه السعودية ودول الخليج بشدة.

وسبق أن زار السيسي، الإمارات، أكثر من مرة، خلال توليه الرئاسة بمصر، آخرها في تشرين الأول/ أكتوبر 2015، دون أن يحضر الاحتفال بمناسبة العيد الوطني للإمارات سوى هذه المرة الأخيرة.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: