' rel='stylesheet' type='text/css'>

لماذا تحدث الملك عبدالله الثاني عن “ثلاثة أشهر” يفترض ان “تتغير فيها الأمور في اسرائيل”؟.

لندن – صوت العرب – لاحظ المراقبون السياسيون كيف تحدث الملك عبدالله الثاني عن مرحلة من”أسوأ العلاقات” بين بلاده واسرائيل مع التركيز على توفر فرصة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لأن تعود الاتصالات والعلاقات “إلى سابق عهدها”.

لم يحدد ملك الاردن الجهات التي يعتبرها مسؤولة عن “سوء العلاقات”.

لكن الاشارة كانت مباشرة وواضحة الى بنيامين نتنياهو ومجموعته اليمنية المتطرفة التي تمترست في مضايقة الأردن مرتين على الأقل مؤخرا بعبر الإعلان عن ضم شمالي البحر الميت والأغوار رسميا الى اسرائيل وعبر المساس المنهجي بمبادئ “الوصاية الهاشمية” خصوصا عبر الموافقة على دعوات لأن يصلي اليهود في باحة المسجد الاقصى ،الامر الذي يعتبر أضخم تحرش إسرائيلي بالمملكة الهاشمية.

لماذا وصف الملك الأردني العلاقات مع اسرائيل بانها سيئة جدا خلال ظهوره في حوار بمعهد الشرق الأدنى الأمريكي ؟.

لم يكن فهم الرسالة الاردنية من خلال فهم طبيعة الموقف الأردني من المعهد المشار إليه فهو في حسابات الخارجية الاردنية احد المؤسسات البحثية الكبيرة المحسوبة تماما على اسرائيل وعلى اللوبي الاسرائيلي في الواقع الامريكي.

يعني ذلك أن عاهل الاردن اراد ان يتحدث عن الاسرائيليين عبر ومع مؤسسات داعمة بقوة لهم في الهيكل الأمريكي.

والعلاقات تطورت لصالح السلبية بعد استعادة أراضي الباقورة ورفض ملك الاردن مرتين لإستقبال نتنياهو في عمان وسط نشر مقالات في عمان تشير لأن الموقف الملكي الاردني ساهم في تقليص فرص نتنياهو المترنح والذي يخضع للتحقيق والاتهام حاليا ويعتبر في اسوأ احواله.

الرسالة الملكية الاردنية تنطوي أيضا على تذكير بأن الاشهر الثلاثة المقبلة اساسية لتقييم الموقف واستعادة الشراكة من أجل السلام وهي صيغة اردنية تعني دوما مؤسسات العمق الاسرائيلي الأمنية والعسكرية.

وتلك سياسيا دعوة أردنية لاستئناف الاتصالات والشراكة على اساس “الماضي” بمعنى مصداقية الخطاب والإجراءات حيث درج الاردنيون على وصف نتنياهو في اروقة القرار بأنه “مخادع وكذاب”.

عمان بدأت خلف الكواليس اقل تفاعلا مع مبعوثين أمريكيين يعملون مع الاغلبية الجمهورية في الكونغرس وعادت لتنشيط التواصل مع وزارة الخارجية.

عان تلقت رسالة “مهمة ومثيرة” حسب مصادر مطلعة من الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الامنية الاسرائيلية العميقة وتحديدا من جهاز

الموساد تعبر عن الامل بان لا تعتبر عمان مواقف نتنياهو وحزبه هي الأساس في نظرة اسرائيل او عمقها للعلاقة مع الأردن.

الرسالة تلك حملها مبعوث اردني وتشير الى ان الامن الاسرائيلي مهتم بأن لا ترتبك الخطوط و تصبح مشوشة مع الأردن بسبب تصرفات حكومة نتنياهو وتصريحاتها ويسعى المرسلون هنا لتبديد المخاوف الأردنية والتأكيد على ان العمق الاسرائيلي “لم ينقلب” على الدولة الاردنية ويطالب باستئناف التواصل وعدم البقاء في مساحة التردد.

تلك الإيحاءات على الأرجح طلبت من الأردنيين الانتظار قليلا وعدم التسرع في الحكم على تطورات العلاقة معهم وأشارت الى سقف زمني مدته 10 أسابيع يعتقد أن الأمور ستتغير خلالها في إسرائيل نحو الافضل وعودة التنسيق التفصيلي مع الأردن خصوصا في ظل تقييمات تسمعها عمان في واشنطن عن مؤسسات عميقة امريكية معترضة على برنامج نتنياهو في اقامة علاقات خاصة وسريعة مع دول الإقليم وبدون تنسيق مع واشنطن ومن وراء ظهرها احيانا.

ويبدو أن الأسابيع العشرة المشار إليها هي التي يؤشر عليها ملك الاردن وهو يتحدث عن أمال بحصول تغييرات لصالح السلام والشراكة في “التركيبة الاسرائيلية”.

راي اليوم

شاهد أيضاً

فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات “فورا” وتطالب بقمة عربية طارئة

صوت العرب – رام الله – وكالات – أعلن وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: