' rel='stylesheet' type='text/css'>

لماذا تبدو المملكة الأردنية محايدة تجاه فلسطين؟

لماذا تبدو المملكة الأردنية محايدة تجاه فلسطين؟

مراد سامي – صوت العرب – يناقش نشطاء فلسطينيّون موقع المملكة الأردنيّة من القضيّة الفلسطينيّة في الآونة الأخيرة، ورغم العلاقات الجيّدة بين القيادة الأردنية والسلطة الفلسطينية برام الله، تظلّ ارتباطات حركة “حماس” بالتنظيم الإخواني العالمي سبب توتّر وإحراج للأردن، خاصة أمام شركائها الدوليّين، وهو ما يطرح تحدّيات لكلا الجانبيْن.

هذا وقد عبّر مسؤولون بعمّان عن استيائهم من تصريحات نُسبت لـ روحي مشتهى وصالح العاروري بخصوص الدور الأردني في الضفة الغربيّة، وبشكل أخصّ في القدس الشرقيّة. وقد أكّدت الخارجيّة الأردنيّة في بيان رسميّ لها أنّ الهدف الأساسيّ لتدخل الأردن في فلسطين هو مساعدة الشعب الفلسطيني، مع الحفاظ على الدور التاريخي الذي تلعبه الأردن في القدس. كما أشار البيان إلى أنّ الأردن تسعى جاهدًا إلى الحدّ من التمييز ضد الفلسطينيّين فوق أراضيها.

وفي سياق متصل، حذّر مسؤول أردني بارز من اعتماد حماس سياسة لا تخدم مصالح الأردن ومصر على حساب تعزيز النفوذ الأردني في فلسطين وفي المنطقة.

هذا وتشير التحليلات إلى أنّ الموقف الأردني من الأزمة الفلسطينية لا يزال حذرًا ، ويرجع ذلك إلى عوامل كثيرة تحكمه، على الرغم من التصريحات الأخيرة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ، والتي أكد فيها أن المملكة الأردنية تضع كل إمكانياتها وعلاقاتها الدبلوماسية في خدمة القضية الفلسطينية.

يُذكر أنّ العاهل الأردني قد تلقّى اتصالاً هاتفياً من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ، لكن يعتقد مراقبون أن هذه الدعوة لا تحمل معها مقدمة لتغييرات كبيرة في الموقف الأردني ، لأنّ العلاقة مع حماس تندرج في إطار سياسي.

 

إقرأ ايضاً

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: