' rel='stylesheet' type='text/css'>

كييف تحذر من هجوم روسي قريب على أراضيها وبايدن يعد حماية أوكرانيا

كييف تحذر من هجوم روسي قريب على أراضيها وبايدن يعد حماية أوكرانيا

صوت العرب – أ ف ب – رويترز – في جلسة أمام البرلمان الجمعة، حذر وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف من أن روسيا ربما تستعد لهجوم عسكري واسع النطاق في نهاية يناير/كانون الثاني مستشهدا بتقارير للمخابرات تقول إن موسكو حشدت أكثر من 94 ألف جندي بالقرب من الحدود الأوكرانية. فيما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يعد “مجموعة من المبادرات” تهدف إلى حماية أوكرانيا. من جانبها، تتهم موسكو أوكرانيا والولايات المتحدة بزعزعة الاستقرار، وتشير إلى أن كييف ربما تستعد لتنفيذ هجوم في شرق أوكرانيا وهو ما تنفيه كييف بقوة.

وسط مخاوف من تحول صراع محتدم في شرق أوكرانيا إلى حرب مفتوحة، قال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف أمام البرلمان اليوم الجمعة، مستشهدا بتقارير للمخابرات، إن روسيا حشدت أكثر من 94 ألف جندي بالقرب من الحدود الأوكرانية، وربما تستعد لهجوم عسكري واسع النطاق في نهاية يناير/كانون الثاني. فيما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يعد “مجموعة من المبادرات” تهدف إلى حماية أوكرانيا.

وقال ريزنيكوف إن أوكرانيا لن تقدم على أي تصرف استفزازي لكنها مستعدة للرد إذا شنت روسيا هجوما.

وحذرت أوكرانيا وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي من تحركات القوات الروسية بالقرب من حدودها هذا العام الأمر الذي أثار المخاوف من تحول صراع محتدم في شرق أوكرانيا إلى حرب مفتوحة.

وقال ريزنيكوف “مخابراتنا تحلل كافة التصورات بما فيها الأسوأ. تشير إلى أن احتمال تصعيد واسع النطاق من جانب روسيا قائم. الوقت الأكثر ترجيحا… سيكون بحلول نهاية يناير”.

من جانبه قال الرئيس الأمريكي جو بايدن الجمعة إنه يعد “مجموعة من المبادرات” تهدف إلى حماية أوكرانيا من هجوم روسي في حين تتهم كييف وواشنطن موسكو بحشد قوات على الحدود والاستعداد لغزو.

وأوضح في خطاب ألقاه في البيت الأبيض أن الهدف من هذه المبادرات “أن تجعل من الصعب جدا بالنسبة إلى بوتين أن يفعل ما يخشى الناس أن يفعله”.

ومن المقرر أن يبحث الرئيس الأمريكي ونظيره الروسي قريبا التوترات حول أوكرانيا بشكل مباشر، بعد سبع سنوات من ضم روسيا شبه جزيرة القرم وسيطرة القوات الانفصالية الموالية لروسيا على جزء من شرق الجمهورية السوفياتية السابقة.

 وتتصاعد التوترات منذ أسابيع بين البلدين وهناك تخوف من هجوم محتمل على أوكرانيا من جانب روسيا المتهمة بحشد عشرات الآلاف من الجنود على الحدود.

 ومن أجل تهدئة التوترات، تدعو موسكو إلى “ضمانات أمنية” وتأكيدات على أن حلف شمال الأطلسي لن يستمر في التوسع شرقا مع تقديم أوكرانيا طلبا للانضمام إلى الحلف.

 من جهتها، ترفض كييف التخلي عن سعيها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي وهو أمر تقدمت بطلب من أجله عام 2008 ولم يبت بعد.

ويعني الانضمام إلى الناتو أن دول الحلف الأخرى بقيادة الولايات المتحدة، ستكون مطالبة بالتدخل عسكريا للدفاع عن أوكرانيا في حال حدوث عدوان.

عقوبات

وحثت أوكرانيا حلفاءها في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي هذا الأسبوع على إعداد حزمة عقوبات قاسية لردع روسيا ومنعها من شن هجوم.

وتتهم موسكو بدورها أوكرانيا والولايات المتحدة بزعزعة الاستقرار، وتشير إلى أن كييف ربما تستعد لتنفيذ هجوم في شرق أوكرانيا وهو ما تنفيه كييف بقوة.

وحذر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أمس الخميس موسكو من “تكلفة باهظة” ستدفعها في حال حدوث تصعيد، وحث نظيره الروسي على إيجاد مخرج دبلوماسي من هذه الأزمة.

وأضاف أن الرئيسين جو بايدن وفلاديمير بوتين سيتحدثان قريبا على الأرجح. وقال الكرملين اليوم الجمعة إنه يجري ترتيب اتصال مرئي بينهما، بعد يوم من مباحثات وزيري خارجية البلدين بشأن الأزمة الأوكرانية.

وقال ريزنيكوف “التصعيد تصور محتمل، لكنه ليس حتميا ومهمتنا هي منعه. يتعين أن نجعل ثمن التصعيد غير محتمل للمعتدي”.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: