' rel='stylesheet' type='text/css'>

قيادات حمساويّة غير راضية على مخرجات لقاء القاهرة

قيادات حمساويّة غير راضية على مخرجات لقاء القاهرة

مراد سامي – صوت العرب – لا يزال اجتماع الفصائل الفلسطينيّة بالقاهرة يُثير ردود أفعال متباينة، وفيما يصرّ البعض على إيجابيّة اللقاء، خاصّة مع “ميثاق الشّرف” الذي وقّعت عليه الفصائل الفلسطينيّة المجتمعة، يرى آخرون أنّ اللقاء لم يُجب عن أسئلة محوريّة، مثل: “لماذا تستمرّ الاعتقالات والمضايقات السياسيّة في الضفة الغربيّة، رغم المرسوم الرئاسيّ الذي أصدره محمود عبّاس والذي نصّص على الحرية السياسيّة لكل الفلسطينيّن”؟

تُشير مصادر إعلاميّة نقلا عن مقرّبين من قيادة حماس إلى أنّ عددا من القيادات الحمساويّة بالضفة الغربيّة غير راضية على مخرجات لقاء القاهرة، إذ كان من المنتظر أن يفضي هذا اللقاء إلى تعديل الأوضاع في الضفة الغربيّة وتعزيز مناخات الحريّة، بالإضافة إلى المطلب الحمساويّ الجماهيري: إطلاق سراح المعتقلين في سجون الضفّة.
وأشارت هذه المصادر ذاتها إلى أنّ قيادات حماس بالضفة الغربيّة منزعجة لأنّ الحركة قد استجابت لمطلب فتح بالإفراج عن سجنائها في قطاع غزّة في حين أنّ فتح لم تقم بالأمر ذاته مع المساجين الحمساويّين في الضفة الغربيّة.

وقد وجّهت القيادات ذاتها انتقادات مباشرة لصالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة وممثّلها في المفاوضات الرسميّة مع فتح وباقي الفصائل الفلسطينيّة، حيث لم يحرص العاروري على إطلاق سراح المساجين الحمساويّين، كما لم ينجح في إلزام رام الله باحترام الحريات السياسيّة في الضفة الغربيّة.

في سياق متّصل، تقترب حركة حماس من الفصل الثاني من انتخاباتها الداخليّة والذي سيفضي في النهاية إلى انتخاب رئيس مكتبها السياسيّ، وتشتدّ المنافسة بين عدّة قيادات، فيما تنحصر المنافسة حول كرسي الرئاسة بين خالد مشعل الزعيم السابق للحركة وإسماعيل هنيّة الزعيم الحالي. ويُرجّح كثيرون أنّ المنافسة ستكون مشتدّة وشبيهة بالانتخابات الحمساوية بغزّة والتي انتهت بإعادة انتخاب السّنوار بعد جولات انتخابيّة محتدمة.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: