' rel='stylesheet' type='text/css'>

قلق دوليّ بسبب احتضان تركيا لحماس

أسامة الأطلسي – صوت العرب – لطالما كان تواجد قيادات حماس في تركيا جدليّا، ففي حين تصنّف أطراف دوليّة وازنة كالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية حماس كحركة إرهابيّة، توفّر تركيا التغطية والدعم لهذه الحركة الحاكمة في قطاع غزّة.

يكثر الجدل حول حركة المقاومة الإسلاميّة حماس. يعتبرها البعض حركةً إسلاميّة مقاومة تهدف إلى تحرير فلسطين من قبضة الكيان المحتلّ، في حين يعتبرها آخرون حركة إرهابيّة مستبدّة تسعى للسلطة. وسواءً صنّفنا حماس في الخانة الأولى أو الثانية فإنّ هناك الكثير من الدّول التي لا ترحّب بحماس وقياديّيها فوق أراضيها وتعمل دائما على مراقبة المشتبه فيهم بالانتماء إلى هذه الحركة.

تدرك تركيا جيّدا السمعة العالميّة التي تحظى بها حماس، وهي رغم ذلك توفّر لها الغطاء السياسيّ والدعم الماليّ واللوجستيّ. هذا الدّعم له تكلفته على تركيا. من بين الأسباب التي تدفع الاتحاد الأوروبي لتجنّب ربط قنوات تواصل قويّة مع تركيا هو تواجد أسماء على أراضيها مطلوبة للعدالة ومتّهمة بجرائم إرهابيّة، وقد عُرفت تركيا في مرحلة ما بكونها حاضنة للإرهابيّين وقنطرة لهم للعبور إلى سوريا.

إضافة لما ذُكر، تداولت مواقع وصفحات إعلاميّة ذات صيت عالميّ استقبال تركيا لقيادات حمساويّة متّهمة بتخطيطها لعمليّات اغتيال، بل أكثر من ذلك، منحت السلطة التركيّة بعضًا من هؤلاء الجنسيّة التركيّة، ما يجعلهم يتنقّلون بحريّة أكبر ويسافرون لعشرات الدّول دون الاضطرار لاستخراج فيزا.

تحتضن تركيا قيادات حمساويّة كبيرة في أنقرة وإسطنبول، وهي تتحمّل التبعات السياسيّة لقيامها بذلك.

يتساءل البعض، إلى متى ستستمرّ تركيا في دعمها لحماس؟ قد يأتي يوم وتتغيّر المعادلات الجيوسياسيّة ضدّ حماس. هل ستضطرّ تركيا حينها للتضحية بحماس؟

شاهد أيضاً

المغرب : الحكومة تمدّد “إجراءات كورونا” أسبوعين إضافيّين في الدار البيضاء

صوت العرب – قررت الحكومة تمديد فترة العمل بالتدابير التي تم إقرارها سابقا بعمالة الدار …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: