' rel='stylesheet' type='text/css'>

في الواحدِ والتِّسعِين

في الواحدِ والتِّسعِين

(بطاقةُ تهنئةٍ لأخي المحبوب “د. عبدالحفيظ محبوب”)..

علي الجنابي – بغداد 

أيَا دارَ مَهبِطَ الوَحيِّ ودارَ خير البَريّةِ أجمَعِين…
مَا انْفَكَكْتِ بِنُورِ المَحجَّةِ في البَريّةِ بينهمُ تنعَمينَ، ولهمُ بِانعُمِها ساعِيةٌ تَسعِين.

ألَا فاسلَمِي يا دارَ نَبِيّنَا من البِلَى، وَلا زالَ مُنهَلاً بِجَرعائِكِ قَطرٌ مَعِين. 

إِذا اِنتَمَتِ الأَجدادُ يَوماً إِلى العُلى، فأنتِ في بُؤبؤِ عَينِ المَجدِ تَسطَعِين.

أيَا دَارَاً لقِطَعِ ديارٍ على ظهرها مُتَجاوِراتٍ هيَ الحِسانُ وهيَ العِين، وهيَ للتَوحيدِ نَبعٌ، ذات قَرارٍ ومَعِين.

أيَا دَارَاً قَد يَئسَ الشَّيطانَ مِنها، ووَلَّوا أزلامهُ في أرجائِها بضِراطِهم مُتداعين.

أيَا دَارَاً مَا بَرِحْتِ للذِّكرِ تَتْبَعِين، ولهُ داعيةٌ تَدعِين، ولا تَبتَدعِين،

وللنُّكرِ تَتَدَرَعِين ومِن شُبُهاتِهِ تَتَورَّعِين، وعن سَفاسفِهِ تَتَرَفَّعِين،

ومِن شِركِ الأناسيِّ تَفزَعِين، ولأجلِهمُ تَتَوَجَّعِينَ وتَستَرجِعِين،

ولِفِكرِ العفافِ تَهرَعِين وفيهِ تَهجَعِينَ، وإليهِ تُشَجِّعِينَ ولنبذِهِ لا تَتَشَجِّعِين،

وللمَكرِ واعيةٌ وتَعِين، ولخُيوطِهِ بِصَبرٍ تُقَطِّعِين ولا تَجزَعِين،  

أيَا دَارَاً، سناءُ وَهجِ دلالِ القهوةِ، وبهاءُ نَهجِ خلالِ الأسوةِ فيكِ يَشدُو؛

 “باللهِ أستَعِين، وبِالْنَّفسِ والعَيْنِ سِرّاً وعلانية أعِين، وسَواءٌ أدَعَوْتَني أم لَم تَستَدعِين”

وهناءُ هَوْدَج النُّسوةِ فيها يَحدُو؛

نحنُ في هذهِ المَوْقُوراتُ في بُيُوتِهُنَّ ، وللغيبِ حافظاتٌ، وللهِ بِأكُفِّهنَّ يَدعِين، أن يَكُنَّ في الآخرى بإذنِ المُعِين وارِثاتٍ للرَّياحِينِ، وسَيِّداتٍ للحُورِ العِين.

ألَا فاسلَمِي يا دارَ نبينا من البِلَى، وَلا زالَ مُنهَلاً بِجَرعائِكِ غَيثٌ مَعين، وإِذا اِنتَمَتِ الأَحفادُ يَوماً إِلى العُلى، فأنت لعبقِ سلالةِ مُحَمَّدَ تَنتَمينَ وتَرجعِين.

حَفِظَ اللهُ الحقُّ الحفيظُ جلَّ في علاهُ، ديارَ الحَرمَينِ الشَّريفَينِ، مَهوى أفئدةِ الملايين من المُسلمين، مِن رِجزِ الطَّامِعِين، ومِن رِجسِ الخَادِعِين.

أخوكم: علي الجنابي
بغداد 

alialjnabe62@gmail.com

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: