' rel='stylesheet' type='text/css'>

في استطلاع للراي: التونسيون يفضلون “قيس سعيّد” و”عبير موسي”.

في استطلاع للراي: التونسيون يفضلون “قيس سعيّد” و”عبير موسي”.

صوت العرب:

منحت زيارة الرئيس التونسي، قيس سعيّد، إلى مصر، قبل أيام، زخما جديدا على صعيد استطلاعات الرأي، التي أظهرت تقدم زعيمة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي.

واعتبر محللون تونسيون أن الزيارة التي تمت قبل أيام، مثلت ردا قويا على تنظيم الإخوان الذي يسعى منذ سنوات لتعكير صفو العلاقات بين البلدين.

وقالوا إن تصريحات سعيّد من القاهرة بأنه سيعمل مع نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، “على مكافحة الحركات الإرهابية غير المؤمنة بالدولة، خطوة جريئة وتحولا في خطابه في وجه خصومه في الداخل من حركة النهضة الإخوانية وحلفائه”.

وأروا أن خطاب الرئيس التونسي بات أكثر وضوحا في كشف ممارساتهم ومعاداتهم للدولة المدنية.

وفي المقابل، أثارت زيارة قيس سعيّد موجة غضب وانتقادات بين صفوف حركة النهضة الإخوانية.

“سعيّد “..أولا.

ومع ذلك، نال سعيّد بالمرتبة الأولى في استطلاع أجرته في أبريل احالي مؤسسة “سيغما كونساي” لسبر الآراء.

وكان الاستطلاع يسأل التونسيين عن الشخص الذي سيختارونه لمنصب الرئيس.

وجاء سعيّد في المرتبة الأولى بنسبة 45.2 بالمئة من أصوات المشاركين، وتلته رئيسه الحزب الدستوري الحر عبير موسي بنسبة 14.5 في المئة.

وواصل الحزب المعارض بقيادة عبير موسي التقدم في استطلاعات الرأي المعنية بالانتخابات التشريعية، بعد كسبه ثقة نسب هامة من التونسيين بطرحه خطابا بديلا يركز على تعرية الواقع الاقتصادي و الاجتماعي الصعب بعد عشر سنوات من حكم النهضة و حلفائها.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: